هكذا اقتحم متظاهر ثكنة عسكرية "إسرائيلية" على حدود غزة

السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨
١٠:٢٧ بتوقيت غرينتش
هكذا اقتحم متظاهر ثكنة عسكرية أشاد فلسطينيون بتمكّن متظاهر ضمن مسيرات العودة الكبرى على حدود غزة، من اقتحام ثكنة عسكرية تابعة لقناصة جيش الاحتلال على الحدود، والصعود على تلتها بالتزامن مع إطلاق النار الكثيف من جنود الاحتلال باتجاهه.

العالم - فلسطين

وقال الشاب المقتحم في منشور على "فيسبوك": "تقدمت نحوهم فوالله ما تقدم الجيب عندي.. ونزل الجنود من الجيب مسافة 50 متر, وأطلقوا علي ما يقارب 60 طلقة, وما استطاع أن يتقدم نحوي الجيب وجنودهم".

وتابع: "والله العظيم أنهم جبناء, بقوا واقفين بعيدا عني ولم يتقدموا.  الحمد لله الذي نجاني من نيران العدو الصهيوني".

وينوي الشاب الذهاب إلى نفس المكان الجمعة القادمة للعثور على قبعته التي فقدها أثناء اقتحامه الثكنة.

وحث متظاهرون، الشاب على عدم التقدم قريباً من الحدود خوفا من أن تطاله رصاصات الاحتلال الغادرة، فيما وصفه آخرون بـ"البطل".

ويحاول الشباب المتظاهرون التسلل لنقاط تمركز الاحتلال قرب السياج الفاصل، لتدميرها بالحرق وتخريبها، لمنع قناصة الاحتلال من إطلاق النار على باقي المتظاهرين.

واستطاع الشبان في أكثر من منطقة شرق القطاع، الوصول للسلك الحدودي وقص أجزاء كبيرة منه ومواجهة الجنود من نقطة قريبة جدًا.

وأطلق الشبان الفلسطينيون على طول الحدود أصوات صافرات الإنذار عبر مكبرات صوت وضعت داخل مخيمات العودة، لإرباك جنود الاحتلال ومستوطنيه في المستوطنات القريبة من الحدود الشرقية للقطاع.

وابتدع الشبان أساليب جديدة في مواجهة قوات الاحتلال على طول السياج الأمني شرقي وشمالي القطاع، منها بينها إشغالهم والتشويش عليهم فيما يعرف بـ"وحدة الإرباك الليلي".

وتضاف هذه الوحدة إلى عدة وحدات ظهرت منذ بداية مسيرات العودة وأهمها "وحدة الكوشوك، ووحدة الطائرات والبالونات الحارقة، ووحدة قص السلك، ووحدة المساندة" وغيرها من الوحدات والأساليب المبتكرة في مواجهة جنود الاحتلال.

ومنذ انطلاق المسيرة، استشهد 194 مواطنًا منهم 32 طفلا، (من الشهداء 10 تحتجز قوات الاحتلال جثامينهم)، وأصيب أكثر من 20 ألفًا آخرين، في قمع الاحتلال للمشاركين، إلى جانب اعتداءات قصف أخرى في أرجاء متفرقة من قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يحدد شرط بدء المفاوضات النهائية مع واشنطن


الشيخ نعيم قاسم: يريدون تنفيذ مخططهم من خلال الحرب الإسرائيلية المجرمة على لبنان التي لا تراعي أي ضوابط بالقتل


الشيخ نعيم قاسم: المخطط المعمول به اليوم ضدنا هدفه إنهاء المقاومة وشعبها وإعدام وجودها من لبنان بشكل كامل


الشيخ نعيم قاسم: ارفع رأسك انت مقاوم .. الله الناصر لا تساوم


الشيخ نعيم قاسم: عندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصر


الشيخ نعيم قاسم: الخسائر الضخمة هي أقل من الاستسلام والانهزام


النرويج تعتزم حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية


الشيخ نعيم قاسم: لا نخشى الموت وهذا جزء من النصر


المحاور التحليلية لهذا اليوم 29 خرداد (19 يونيو/حزيران)..


تداعيات الإتفاق الأميركي الإيراني تهز الحسابات الإسرائيلية!


الأكثر مشاهدة

من طهران إلى صنعاء إحتفاء بانتصار المقاومة


وسائل إعلام عبرية: موجتان من إجلاء المصابين خلال الساعة الأخيرة من جنوب لبنان بواسطة مروحية إلى مستشفى إيخيلوف


وسائل إعلام عبرية: إخلاء عدد من الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان إلى مستشفى إيخيلوف


إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال باتجاه المناطق الغربية من منطقة السلاطين في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


 وسائل إعلام عبرية: إجلاء الجرحى بطائرات مروحية من جنوب لبنان الآن


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف: لم نسمح لأميركا والكيان الصهيوني بتحقيق الأهداف التسعة التي أعلنوا عنها منذ بداية الحرب


قاليباف: كان العدو هو من يسعى وراء وقف إطلاق النار ونحن لم نكن نقبل به في البداية


قاليباف: أي مطار في أي دولة كانت تقلع منه مقاتلات العدو قد تعرض للضرب


قاليباف: الضمان الأهم بالنسبة لنا هو قوة إيران وانسجام الشعب وليس قرار مجلس الأمن


قاليباف: قوة إيران دفعت 3 دول أوروبية إلى السعي للتفاوض مع إيران من أجل رفع العقوبات


قاليباف: في مذكرة التفاهم تم تثبيت موضوع حصولنا على مبالغ لقاء تقديم الخدمات للسفن التي تعبر مضيق هرمز