عاجل:

تصورات السيسي «الأممية»: تعديل «صفقة القرن» ومخيمات لجوء في ليبيا!

الثلاثاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨
٠٩:٣٢ بتوقيت غرينتش
تصورات السيسي «الأممية»: تعديل «صفقة القرن» ومخيمات لجوء في ليبيا! بعدما صارت نيويورك محجة للقاءات العلنية بين عبد الفتاح السيسي وبنيامين نتنياهو، تقدم الأول برزمة مقترحات ضمن مشروعين: الأول تعديلات على «صفقة القرن» تسهّل تمريرها بأقل الأضرار من وجهة النظر المصرية، والثاني مقترح بإراحة أوروبا من عبء اللاجئين عبر وضعهم في مخيمات داخل ليبيا بحماية مصرية وإشراف أوروبي.

العالم - تقارير

يواصل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، زيارته لنيويورك التي تستمر 6 أيام يلتقي خلالها عدداً من قادة العالم على هامش ترؤسه وفد مصر في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكما تنقل مصادر مطلعة، يسعى السيسي - ضمن اللقاءات المنفردة مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، والفلسطيني محمود عباس، والفرنسي إيمانويل ماكرون، إضافة إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والملك الأردني، عبد الله الثاني، وليس أخيراً رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو - إلى التوصل إلى صيغة بشأن قضية «السلام» في الشرق الأوسط، واتفاقات تخص «الهجرة غير الشرعية».

فبينما يحرص الرجل على تجنب التطرق إلى الأزمة السورية أو الحرب على اليمن، يسعى إلى الحفاظ على مكانته كـ«عراب للسلام» في المنطقة، والموقع الذي تريده القاهرة في هذا الملف. وهو في ذلك قدّم مقترحات «مسبقة» إلى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، وكذلك عبد الله الثاني، لكنه اضطر إلى إجراءات تعديلات على الصياغات التي أعدها وزير المخابرات العامة اللواء عباس كامل. وفق المعلومات، تقترح مصر صيغة تتضمن التغاضي عن الاعتراف الأميركي بالقدس «عاصمة لإسرائيل»، وتُبقي التعامل مع «القدس الشرقية عاصمة فلسطين»، ثم الانطلاق للتفاوض على نقاط عدة من بينها التزام الجانب الفلسطيني «إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في غضون عام من الآن» بعد إحداث توافق بين السلطة وحركة «حماس»، مقابل التزام الولايات المتحدة العدول عن قرارها بشأن وقف تمويل «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين» (الأونرو).

صحيح أن هذا المقترح بالصيغة المعروضة تضمن تعديلات أردنية، لكن المسوّدة الأخيرة لم تحسم، خاصة أن بومبيو شكك في «قدرة الفلسطينيين على إجراء الانتخابات في غضون عام واحد»، وهو ما ردّ عليه اللواء كامل بالتأكيد أنه إذا حصل على مواقف جدية من الأميركيين والإسرائيليين، يستطيع أن يضمن تغييراً فلسطينياً، بالاستناد إلى التسهيلات التي تقدمها بلاده إلى غزة. وتفيد مصادر مطلعة بأن خطوات الرئيس المصري «تحظى بدعم خليجي وجرت مناقشات سرية بشأنها»، مضيفة أنّ من الممكن أن يعقد لقاء قريب في شرم الشيخ بشأنها، لكن بعد تحديد الأميركيين موقفهم النهائي. أما عن اللقاء المرتقب بين نتنياهو والسيسي، فيواصل وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الترتيبات اللازمة، وهو لقاء سبق أن عقد مثيل له في المكان نفسه والظروف عينها، ويمكن أن يتبعه لقاء آخر مع الملك الأردني.

بجانب «السلام»، سيطرح السيسي قضية ثانية على الرؤساء الأوروبيين، هي ملف «الهجرة غير الشرعية»، مقترحاً تحويل ليبيا إلى «مكان مناسب من أجل إنشاء مخيمات اللاجئين»، لكن بعد دعم سلطة المشير خليفة حفتر، والتوافق على جدول زمني «واقعي» تلتزمه جميع الأطراف في ما يتعلق بتوحيد السلطة ودعم الجيش الليبي عسكرياً، كذلك سيجدد الطلب المصري برفع الحظر عن تصدير السلاح إلى الجيش المشرف عليه حفتر. وطبقاً للمعلومات، سيعرض السيسي على ميركل اختيار موقع من أصل ثلاثة آمنة في ليبيا حالياً وتخضع لإدارة حفتر لإنشاء المخيمات الكبيرة فيها، كي يعاد اللاجئون الذين يصلون بمراكب غير شرعية إليها بدلاً من الاضطرار إلى استقبالهم في أوروبا، أولاً على أن تساهم قوات مصرية في عملية التأمين خلال المراحل الأولى، وأن يخضع المخيم لإدارة مشتركة بين الأوروبيين والقاهرة وحفتر.

ويتضمن هذا العرض أيضاً مناقشات حول الطريقة المثلى للتعامل مع الجيش الليبي الذي يطالب بمنحه أسلحة تمكنه من تأمين المخيم، وذلك تحت قاعدة إغراءات، منها أن هذا المشروع سيساهم كثيراً في السيطرة على رحلات «الهجرة غير الشرعية»، وسيدعم ميركل في موقفها داخل الاتحاد الأوروبي، على أن يناقش المقترح مع الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الإيطالي.

صحيح أن بعض اللقاءات لم تحصل بعد، لكن جدول أعمالها المبكر يشير إلى سعي السيسي لتأكيد دوره في الشرق الأوسط في ولايته الثانية، في وقت يستعد فيه لإبرام صفقات سلاح جديدة للجيش مع شركات أوروبية وأميركية. وكان ملاحظاً اختزال السيسي الوفد المرافق معه ليكون مركزاً على قضايا محددة، إذ اصطحب وزير الخارجية ومدير «المخابرات العامة» اللذين رافقاه في جميع الاجتماعات، مع مشاركة محدودة لوزير التجارة والصناعة في العشاء الدوري الذي تقيمه «غرفة العلاقات المصرية - الأميركية».

0% ...

آخرالاخبار

منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: لا صحة لمزاعم تعرّض محطة بوشهر النووية لهجوم


الديوان الأميري القطري يعلن الحداد العام في كافة أنحاء الدولة لوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 4 أيام اعتبارا من الأحد


التلفزيون الإيراني: حرس الثورة أعلن إغلاق مضيق هرمز ووسع نطاق عملياته الدفاعية لتشمل قواعد ومنشآت أميركية في عمان وقطر


المقاومة الاسلامية في العراق: التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى، سواء جاء تحت مظلة الاتفاقيات الإبراهيمية أو بأي مسمى آخر.


المقاومة الإسلامية في العراق: تمثيل البلاد في أي محفل دولي يجب أن يستحضر عظمة شعبنا وتضحيات أبنائه، دون ضعف أو رضوخ أو قبول بالذل


المقاومة الإسلامية في العراق: التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى، سواء جاء تحت مظلة الاتفاقيات الإبراهيمية أو بأي مسمى آخر


المقاومة الإسلامية في العراق: نرفض أي احتكار أو هيمنة اقتصادية على مقدرات العراق، ونحذر من استبدال الاحتلال العسكري باحتلال اقتصادي أشد خطراً


المقاومة الإسلامية في العراق: استمرار وجود القوات الأمريكية يمثل احتلالاً، وعلى الحكومة العمل بمختلف السبل لإنهائه وفق الجدول الزمني المعلن


المقاومة الإسلامية في العراق: نتعامل مع المواقف بحسبها؛ فدعمنا للحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها تفويضاً مفتوحاً في سائر سياساتها


إطلاق قنابل متفجرة من الآليات العسكرية بالتزامن مع إطلاق نار بشكل مكثف شرق صلاح الدين بخان يونس


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال ينفذ عملية نسف ضخمة جنوبي خان يونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تواصل عدوانها على مدينة الخيام و تنفّذ بتفجيرا ضخما بعدما قامت باحراق منازل داخل البلدة الواقعة في قضاء مرجعيون جنوب لبنان


عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مزرعة بيوت السياد جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة حداثا جنوبي البلاد


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تطلق نيرانها في ساحل مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عضو في البرلمان الايراني يحذر دولتين خليجيتين


مصادر عراقية: سماع أصوات اطلاق نار في المنطقة الخضراء وسط بغداد


بحرية حرس الثورة الإسلامية تعلن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر.


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها