/news/3817301/انهيار-العملة-اليمنية-سلاح-ذو-حدين-ذبح-تحالف-العدوان-|/news/3817301

انهيار العملة اليمنية سلاح ذو حدين ذبح تحالف العدوان!

انهيار العملة اليمنية سلاح ذو حدين ذبح تحالف العدوان!
الجمعة ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٣٣ بتوقيت غرينتش

بعد فشل السلاح الحربي و الطائرات في كسر عزيمة الشعب اليمني واخضاعة لجأت دول تحالف العدوان الى سلاح جديد لن ينجو منه اي يمني لكن المفاجأة هي رشق هذا السلاح في خاصرة العدوان.

العالم - تقارير 

الفشل العسكري المتوقع للعدوان على اليمن كان السبب لان يلجا الى اقذر اسلحته التي ستفتك بالجميع وهي الحرب الاقتصادية بخفض قيمة الريال اليمني ليكون الجوع والمرض هو  السلاح الذي يفتك بالشعب اليمني الابي.

لكن مدن الجنوب اليمني وحتى المدن التي تسيطر عليها دول العدوان خرجت في حراك شعبي كبير تطالب بخروج دول العدوان وعلى راسهم السعودية والامارات وقوات الرئيس اليمني المستقيل عبد الربه منصور هادي من الاراضي اليمنية.

وكتب محمد عبدالسلام ، المتحدث باسم انصارالله على صفحته في فيسبوك "فرضوا حصارا إجراميا بريا وبحريا وجويا وأمعنوا في التضييق على الشعب اليمني بقيود اقتصادية جائرة على كل الموارد للعام الرابع على التوالي.

وهذا الوضع الذي يعيشه شعبنا اليمني هو نتاج تخطيط أمريكي سعودي أبلغنا به نهاية مشاورات الكويت أنهم سيذهبون إلى تدمير الاقتصاد المحلي كعقاب جماعي لكل اليمنيين حتى لا يصل قيمة ورقة الألف ريال يمني بقيمة الحبر الذي عليها وهو ما فعلوه سريعا."

رد فعل عكسي لافعال السعودية و الامارات

ويسود اجماع شعبي لدي كل اليمنيين على ان التحالف السعودي والاماراتي وحكومة هادي هم المتسببون بانهيار الوضع في البلاد، اذ تشهد المحافظات الواقعة تحت سيطرة التحالف في جنوب اليمن تظاهرات شعبية واسعة ومستمرة لمطالبة تحالف العدوان بكف ايديهم عن المنافذ والعبث بموارد البلاد وذلك بعد تدهور الوضع المعيشي في هذه المناطق كما مزق متظاهرون صورا للرئيس الفار هادي والملك السعودي وذلك احتجاجا على انهيار العملة وتدهور الوضع الاقتصادي.

وانطلقت شرارة الثورة الشعبية في عدن وانتقلت الى تعز وعدة مدن اخرى في الجنوب، بسبب التدهور الشديد في الوضع المعيشي ضد الحصار الذي يفرضه العدوان على اليمنيين دون ان يميز بين مؤيد له او معارض

وردد المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الحكومة، منها "لا حكومة بعد اليوم لا تحالف بعد اليوم"، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وتتواصل التظاهرات الشعبية على اليوم الرابع على التوالي في محافظة تعز وصعدة، احتجاجا على استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية، وسط إضراب شامل للمحلات التجارية وعصيان مدني للمؤسسات .

انصار الله تحبذ الحل السلمي المشرف والمجتمع الدولى يرحب

فانصارالله تمد يدها لتوفر الحل السلمي المشرف الذي يكفل حق اليمنين حيث بعث رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن السيد محمد علي الحوثي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية والمبعوث الخاص إلى اليمن، تتضمن حلا لمواجهة تفاقم الكوارث في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للشعب اليمني الذي تتهدده المجاعة جراء العدوان والحصار وإيقاف المرتبات واستهداف العملة الوطنية

وتقترح الرسالة ان الحل يعتمد آلية لاستبدال المواد الإغاثية العينية بالنقد المالي المرصود للأسرة المحتاجة يدا بيد، من خلال فتح حساب بنكي لكل أسرة

قال غريفيث في مقابلة مع وكالة “فرانس 24” إن مشاورات جنيف، لم تفشل، مشيراً إلى أن هناك ظروفا طارئة حالت دون تمكن وصول وفد صنعاء إلى جنيف ما أدى إلى تأجيل المشاورات.

وإشار المبعوث الأممي إلى أن قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، أخبره خلال لقائهما أنه لا يمانع أي فرصة لمفاوضات جديدة في الفترة المقبلة، وفي رده على سؤال وكالة “فرانس 24″، عما إذا كان يصدق كلام السيد عبدالملك الحوثي، قال المبعوث الأممي : ”نعم أصدق كلامه فهو صادق في كل ما يخبرني به دائما”.

المجتمع الدولى يقف امام العدوان

ورحبت جماعة "أنصار الله" بدعوة البرلمان الأوروبي، لإيقاف القتال في اليمن، وإدانته لما يتعرض له المدنيون من انتهاكات.

وقال محمد عبد السلام، في تغريدة على "تويتر"، الخميس: "نرحب بما صدر عن البرلمان الأوروبي من دعوة لوقف العدوان، وإدانة قصف المدنيين والمعالم الثقافية والأثرية".

واعتبر عبد السلام "تحرك البرلمان الأوروبي تجاه السلام، بشكل فاعل، خطوة إيجابية".

وطالب ​البرلمان الأوروبي، من السعودية والأطراف الأخرى، ​بوقف فوري للقتال، ورفع الحصار عن أبناء الشعب اليمني؛ مُديناً، في الوقت ذاته، الانتهاكات بحق المدنيين، بحسب صحيفة "الخليج أونلاين".

وصادق البرلمان الاوروبي على "قرار يدين استمرار الحرب في اليمن، وانتهاكات حقوق الإنسان، من جميع الأطراف"؛ كما دعا إلى حظر بيع الأسلحة وتكنولوجيا مراقبة الإنترنت للإمارات.

يبدو ان المجتمع الدولي استفاق من غفلته مدافعا عن حقوق الشعب اليمني، فطمع العدوان و بطشه اعماه عن حقيقة ان لكل شئ ثمن وان سياسة التجويع سوف تقلب الراي العالمي ضده اكثر، العدوان الذي اجبر على الاعتراف بجرائمه وارتكابه مجازر سوف ياتي اليوم الذي يعترف فيه بباقي الجرائم و لكن وقتها سيكون قد جاء متاخرا لان الاعتراف لن يسد فاتورة جرائمة الشنيعة.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة