عاجل:

ما سرّ تمسك عباس به؟

شاهد.. هذا ما فعله اتفاق اوسلو بالفلسطينيين..

الأحد ٠٧ أكتوبر ٢٠١٨
٠٧:٢٠ بتوقيت غرينتش
واكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح، ان المشهد الفلسطيني يشهد انقسام فلسطيني حاد بين خطين سياسيين حتى لم نجد نقطة تقاطع بينهما.

العالم - خاص العالم

وقال صلاح في حوار مع العالم في برنامج "مع الحدث": ان الخط الذي راهن على موضوع الحل السياسي ودخل في لعبة اوسلو والاتفاقات، لازال متمسكاً بهذه الاتفاقات رغم كل المعطيات التي تؤكد انها قد فشلت ولم تؤدي الى النتائج المطلوبة منها.

واضاف صلاح، ان الخط الآخر، هو المواطن الفلسطيني وقوى الفصائل الفلسطينية مجتمعة كانت قد حذرت من هذه الاتفاقيات، وقالت انها ادت الى تخريب البيوت وجعلتهم في ورطة ومآسي كبيرة ويجب الخروج منها، غير ان السلطة الفلسطينية مازالت مصرة في الاستمرار بنفس هذا الخط بدون بذل اي جهد في البحث عن بديل.

واوضح، ان تأثيرات المحيط العربي ايضاً تلعب دوراً في تطويق السلطة الفلسطينية واستمرار التزامها في نفس هذا النهج السياسي الذي دخلت لانها هي جزء من اتفاق كامب ديفيد ووادي عربة، وبالتالي الجميع ملتزم بنفس الخط.

ولفت صلاح الى ان نفوذ الولايات المتحدة الاميركية لازال مؤثراً ايضاً رغم قرار السلطة الفلسطينية مقاطعة الاجتماعات معها، واكد ان الموقف الاميركي له تأثير  على السلطة الفلسطينية.

تابعوا الفيديو المرفق اعلاه للمزيد من التفاصيل..

 

0% ...

آخرالاخبار

فضيحة عائلية تهز "إسرائيل": ابن نتنياهو اعتدى عليه بالضرب!


عراقجي للجزيرة: التخصيب الصفري بالنسبة لنا خارج عن إطار المفاوضات


عراقجي للجزيرة: المفاوضات مع واشنطن كانت بطريقة غير مباشرة وتناولت الملف النووي فقط


عراقجي: على العالمين العربي والإسلامي العمل للحيلولة دون إعادة صياغة الأوضاع في المنطقة بالقوة


عراقجي: توسع اسرائيل في المنطقة يتطلب إضعاف باقي دول المنطقة وإعطاء إسرائيل حرية استخدام القوة


عراقجي: يجب أن تكون هناك محاسبة للانتهاكات وفرض عقوبات على إسرائيل


عراقجي: يجب أن تتعاون دول المنطقة لحماية سيادتها وبناء جبهة متحدة للحيلولة دون إعادة صياغة المنطقة بالقوة


عراقجي: ما نراه بغزة ليس حربا ولا نزاعا بين أطراف متكافئة بل تدمير متعمد للحياة المدنية وإبادة


عراقجي:القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


الرئيس الصومالي:نحذر بشدة من أي محاولة لتغيير النظام الدولي القائم حاليا ولا ينبغي علينا العودة لمنطق القوة