عاجل:

ردا علی سؤال لاریجاني بشان 'FATF':

القائد: لا مانع من مناقشة هذه القوانین فی البرلمان..

الأحد ٠٧ أكتوبر ٢٠١٨
٠٧:٥٢ بتوقيت غرينتش
القائد: لا مانع من مناقشة هذه القوانین فی البرلمان.. استمرارا لدراسة مشروع قانون مكافحة تمویل الإرهاب CFT، قرأ رئیس مجلس الشورى الإسلامی، نص السؤال وجواب قائد الثورة الإسلامیة حول هذا الموضوع وجاء فی الرسالة (لا مانع من مناقشة هذه القوانین فی البرلمان).

العالم - ايران

وجاء فی الرسالة الجوابیة لآیة الله السید علي خامنئي التي ابلغها سید علي اصغر حجازي وقرأها رئیس مجلس الشوری الاسلامي علي لاریجاني في الجلسة العلنیة الیوم الاحد: بعد السؤال الهاتفي لرئیس المجلس بشأن معارضة أو عدم معارضة قائد الثورة الاسلامیة لدراسة اللوائح الأربعة والاتفاقیات في مجلس الشوری الاسلامي، و إثر توجیهات سماحة القائد خلال لقائه نواب مجلس الشوری الاسلامي، فان قائد الثورة الاسلامیة أعلن: ما قلته خلال اللقاء مع النواب بشان اللوائح الاربعة والاتفاقیات كان یتعلق بمبدأ الاتفاقیات ولیس اتفاقیة محددة. لذلك، أنا لا أعارض مناقشة هذه القوانین في مجلس النواب لتأخذ مسارها القانوني.

وناقش مجلس الشوری الاسلامي خلال اجتماعه صباح الیوم الاحد لائحة انضمام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الی المعاهدة الدولیة لمكافحة تمویل الارهاب (CFT).

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


رئيس البرلمان الباكستاني يهنئ قاليباف ويؤكد على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية


وكالة تسنيم: لا صحة لادعاءات اعلامية حول اليورانيوم المخصب الايراني


4 غارات إسرائيلية على زبقين في قضاء صور جنوبي لبنان


آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون الاحتلال


الطائرات الحربية الاسرائيلية تعتدي بغارات عدة بلدتي عربصاليم وحبوش في قضاء النبطية جنوب لبنان


اعلام الاحتلال: في "الجيش" يعترفون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال


سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مبان سكنية وتجارية في بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان وتدمرها بالكامل


"تسنيم": نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي عبارة تفيد عن استعداد ايران لإخراج المواد النووية ولم تتضمن أي تعهد بشأن أي اجراء نووي


"تسنيم": ما تم تداوله حول استعداد ايران لاخراج اليورانيوم المخصب من البلاد غير صحيح ويندرج بإطار الحرب النفسية الأميركية