مستشار سعودي يعلن معارضته لسياسات بن سلمان القمعية

مستشار سعودي يعلن معارضته لسياسات بن سلمان القمعية
الأحد ٠٧ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش

أعلن المحامي وعضو النيابة والمستشار السابق في السعودية "محمد آل مشعل القحطاني" معارضته للنظام السعودي وسياسات ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" القمعية، ودعمه لكل من يسعي لتخليص البلد من مخاطر هذا النظام.

العالم - السعودية

وقال "القحطاني" في تسجيل مصور بثه على قناته الخاصة بموقع "يوتيوب":  "أنا المستشار محمد بن سالم بن محمد آل مشعل القحطاني، عضو سابق بالنيابة العامة، ومحامي سابق مرخص من وزارة العدل، ومستشار سابق بالدولة، وحاليا مستشار شرعي وقانوني، ومعارض سياسي مقيم في لندن".

وأضاف: "أعلن معارضتي السياسية للنظام السعودي ودعمي لكل من يسعى لتخليص البلد من مخاطر هذا النظام، وقد اخترت هذا القرار للأسباب التالية".

وتابع: "أولا: فساد هذا النظام القائم على الاستبداد المطلق واستعباد شعب بلاد الحرمين، وملكية الأرض وثرواتها والاستحواذ على المناصب السياسية والقيادية العليا، وسرقة ثروات المالية والنفطية".

وأردف: "ثانيا: قمع ومنع الحريات السياسية واعتقال العلماء والمصلحين والمثقفين والسياسيين وتعذيبهم وقتلهم فى السجون وإصدار الأحكام القضائية الظالمة عليهم".

ومضي قائلا: "ثالثا: أحوال شعب بلاد الحرمين المعيشية البائسة من الفقر والبطالة وعدم وجود السكن والديون المتراكمة على الناس، وإيقاف الخدمات وتجميد الحسابات وإدخال المديونين المعثرين للسجون وفرض الضرائب الجائرة ورفع أسعار الخدمات كالكهرباء والبنزين والماء وغلاء المعيشة".

واستطرد: "رابعا: حرب اليمن التي استنزفت ثروات بلاد الحرمين وعرضت جنودنا للقتل ودمر الشعب اليمني الشقيق والتي يجب أن تتوقف لأنها لا تحصد إلا الدمار للشعبين".

كما أعلن تأييده أيضا لكل من طالب باستبدال النظام السعودي بحكم قائم على مبادئ وقيم وروح الشريعة الإسلامية المتمثلة في العدالة والمساواة، والشورى، والتكافل الاجتماعي، وحماية الحريات، وسيادة القانون، والفصل بين السلطات الثلاث؛ التشريعية والقضائية والتنفيذية، وحرية الشعب فى اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله.

وتابع: "أعلن تأييدا خاصا للدكتور سعد الفقيه رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح في لندن لما له من سبق في هذا الميدان، فقد كان أول من نبه للوضع الخطير والسياسة المدمرة لشعب الحرمين".

وختم حديثه قائلا: "أعتبر هذا الإعلان هو الأول للمعارضة وسوف يتلوه بيانات أخرى، أبين وأؤدي فيها الواجب الذي على من قول كلمة الحق، وكشف ما عرفته من خلال عملي فى الدولة وفى المحاماة، ومن خلال مخالطتي للناس فى الاستشارات الشرعية والقانونية من فساد إداري ومالي، ومن طغيان، وأساهم مع من سبقني في رفع هذه الغمة وإزالة الطغيان".

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة