عاجل:

خبير اقتصادي ايراني يتحدث عن امكانية الإلتفاف على الحظر من قبل أوروبا

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
خبير اقتصادي ايراني يتحدث عن امكانية الإلتفاف على الحظر من قبل أوروبا اعتبر الخبیر الاقتصادی محمد خوش جهره ان اوروبا حتى الآن لم تقم بخطوات عملية في مجال التعاون مع ايران للإلتفاف على الحظر الأميركي.

العالم - ايران

وقال  النائب السابق في البرلمان الإيراني والخبیر الاقتصادی محمد خوش جهره، ان كل ما حدث حتى الآن هو تبادل دبلوماسي للخطط المقترحة، وقال انه يوجد امكانية الإلتفاف على الحظر من قبل أوروبا ولكن هذه يستلزم خطوات عملية من قبل الإتحاد الأوروبي.  

وحول اخراج الدولار من التعاملات الإيرانية اوضح خوش جهره انها خطوة جيدة في طريق مقابلة الحظر الأميركي مشددا على ضرورة ووجود ارادة وضمانات من قبل الدول التي يتم التعامل معها في هذا السياق.

واشار خوش جهره انه تم الإستغناء عن الدولار من العديد من التعاملات بين ايران واوروبا واستبداله باليورو.

وكان السفير البريطاني خلال زيارته لمحافظة يزد، اكد بدء بريطانيا ودول اوروبية اُخرى تصميم حل ومَخرج يساعد على إزالة هذه العقبات التي تواجهها ايران بسبب الحظر.

وأعرب هذا الدبلوماسي البريطاني عن أمله بأن تنجح الدول الاوروبية بعد تطبيق مشروعها الجديد التي بدأت بتصميمه الآن، في مواجهة قسم كبير من الحظر الامريكي.

ولفت السفير البريطاني في طهران الى وجود منظمات بريطانية مستعدة لعرض هذه الخدمة لصالح التجار الايرانيين وتجار والقيام بمهمة العثور لهم على شركاء تجاريين.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!