عاجل:

نقطة تواصل - بماذا توعدت المنامة من لم يشارك بالانتخابات؟

الأحد ١٤ أكتوبر ٢٠١٨
٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
نستعرض في نقطة تواصل اهم القضايا والموضوعات التي يتفاعل معها النشطاء البحارنة على مدار اسبوع كامل في منصات التواصل الاجتماعي (اينستغرام- فيسبوك- تويتر- تيليغرام - وواتساب).

تداول الناشطون البحارنة صورة "مقاطعون للانتخابات وللبرلمان"، من اجل الا نكون شهود زور على كل التعذيب الذي ارتكبه النظام بحق شعبنا.

اكد الاعلامي البحريني ابراهيم المدهون، بلاشك ان هذه الصورة معبرة جداً، حيث نحن لا نقبل ان نكون شاهد زور، وليس فقط انا اقاطع بل انا ادعو الى المقاطعة، لان اي احد سيشارك في الانتخابات البرلمانية بمعنى انه سيعطي صك العبودية للسلطات البحرينية ولقراراتها التي تصدرها باسم الشعب.

وحول تصريح وزير العدل عن ان من يدعو الى مقاطعة الانتخابات لم تسمعه الا اذن المعارضة، وصف المدهون وزير العدل يعيش في اجواء كـ"شاهد ما شاف حاجة"، بمعنى انه لا يعرف عن وضع البحرين او يتعامى ان يكون قد سمع هذه الاشياء، وقال: ان دعوات مقاطعة الانتخابات جاءت بعد ان جرب الشعب برلمان عام 2014، الذي اصبح صورياً وصادق على كثير من المشاريع التي تمس حياة المواطن البحريني.

واعتبر تصريح المسؤولين البحرينيين بان البحرين مقبلة على مرحلة جديدة من التجربة الديمقراطية، بانهم يسخرون من الشعب الذي رأى الكثير من المآسي من البرلمان والحكومة.

كما وصف المدهون، تهديد وزارة الداخلية برصد اي اخبار او رسائل تدعو لعدم المشاركة في الانتخابات وتقديمهم للنيابة، بانه ترهيب ضد من لم يشارك في الانتخابات البرلمانية، موضحاً ان هذه لم نراها الا في ديمقراطية البحرين المزعومة التي تزج بمواطنيها بالسجن ومن ثم تحكم عليهم بالاعدام.

واعتبر ان الديمقراطية تعني انك تعبر عن رأيك بحرية دون خوف، داعياً الشعب البحريني الى عدم الخوف من ترهيب وزير العدل ووعيده لمن لم يشارك في الانتخابات البرلمانية القادمة.

تابعو الفيديو للمزيد من التفاصيل..

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..