عاجل:

جريمة "اختفاء" خاشقجي تهدد بنسف اتفاق إدلب وإعادة الحياة للحل العسكري

الثلاثاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٨
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
جريمة انعكست جريمة "اختفاء" الصحافي السعودي جمال خاشقجي بطريقة مباشرة على اتفاق إدلب بين الطرفين الروسي والتركي الذي انتهى الجزء الأهم منه وهو انسحاب هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً)، من المنطقة المنزوعة السلاح يوم أمس الإثنين دون أي تطبيق على الأرض.

العالم – مقالات وتحليلات

الحكومة التركية وأجهزتها الأمنية غارقة حتى أذنيها في متابعة التحقيقات في الجريمة المذكورة آنفاً التي باتت تحظى باهتمام إقليمي وعالمي مزدوج، ويبدو أن جبهة النصرة تدرك هذه الحقيقة جيداً، ووجدت فيها فرصة للانسحاب وتسليم أسلحتها الثقيلة.

السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي قال أنه لا توجد هناك أي مشكلة تتعلق بسحب السلاح الثقيل، وأن عملية التنفيذ مستمرة، ولكن متحدث باسم جبهة النصرة، أكد مجدداً أن جبهته ترفض التخلي عن سلاحها والانسحاب من المناطق المنصوص عليها في الاتفاق.

في المقابل تراقب السلطات السورية الموقف عن كثب، وتترك الأمر للطرف الروسي، وأكد السيد وليد المعلم، وزير الخارجية، أن بلاده ليست في عجلة من أمرها، فقد دعمت هذا الاتفاق حقناً للدماء، والقوات السورية تتواجد في منطقة إدلب، جاهزةٌ للتحرك عسكريا لاستعادة المدينة إذا لم تلتزم جميع الأطراف بالاتفاق، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس في ختام محادثاته مع نظيره العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري.

من غير المستبعد أن يتفق الأتراك والروس، راعيا الاتفاق على فترة تمديد إضافية، ليس بسبب تفاقم أزمة اختفاء الصحافي خاشقجي، وإنما أيضاً لتوارد أنباء عن وجود خلاف داخل "جبهة النصرة" حول مسألة الانسحاب من المناطق المنزوعة السلاح، فالجناح الأول الذي يقوده أبو محمد الجولاني ويضم السوريين، لا يمانع تنفيذ الاتفاق والانضمام إلى "جبهة تحرير الشام" التي تضم فصائل موالية لتركيا، أما الجناح الثاني فيضم غالبيته المقاتلين الأجانب ويتزعمه قائداً مصريا، فيعارض إلقاء السلاح، والانسحاب من المناطق المحددة، لأن هذا يعني في رأيه مقدمة لتصفيته في مرحلة لاحقة.

جريمة اختطاف الصحافي الخاشقجي التي باتت تشكل عبئاً ثقيلاً على القيادتين الأمنية والسياسية التركية ربما تنعكس سلباً على اتفاق إدلب، ليس من حيث تأجيل تنفيذه فقط، وإنما إلغائه كليا، الأمر الذي يصب في مصلحة الطرف الرسمي السوري الذي يرى أن الحل العسكري هو الخيار الذي سيتم اللجوء إليه في نهاية المطاف لإعادة المدينة إلى سيادة الدولة السورية.. والله أعلم.

* "رأي اليوم"

0% ...

آخرالاخبار

استشهاد ثلاثة أشخاص في مدينة حاجي آباد جراء العدوان الامريكي


صادرات نفط إيران تتجاوز 80 مليون برميل في أقل من شهر


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في محيط بلدة النبطية الفوقا جنوب لبنان


العميد إبن الرضا: رد صناعتنا الدفاعية على العدوان بإستمرار التقدم والقفزة التكنولوجية


الحشد الشعبي يكشف سر نجاح مراسم التشييع المليوني لقائد الثورة


لافروف: استئناف الضربات الأميركية على إيران ينتهك مذكرة التفاهم


عضو لجنة الأمن القومي في المجلس الشورى الإيراني ابراهيم رضائي: عادت العقوبات، وفُرض الحصار، كما أن الأمريكيين في لبنان تراجعوا أيضًا عن التفاهم


لافروف: الرئيس بوتين أكد مرارا دعمه لمذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية


مصادر فلسطينية: استشهاد بلال أبو موسى "سائق شاحنة مساعدات" برصاص الاحتلال في مواصي رفح جنوبي قطاع غزّة


مساعد محافظ خوزستان للشؤون الأمنية: في الساعة 13:25 من ظهر اليوم، استهدفت مقذوفات تابعة للعدو الأمريكي موقعًا في مدينة آبادان


الأكثر مشاهدة

الديوان الأميري القطري يعلن الحداد العام في كافة أنحاء الدولة لوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 4 أيام اعتبارا من الأحد


منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: لا صحة لمزاعم تعرّض محطة بوشهر النووية لهجوم


متحدث الخارجية الإيرانية للأمم المتحدة: يجب حث الدول على وقف استخدام أراضيها كمنصات للعدوان علينا، وليس من المسؤولية لوم إيران على الدفاع عن سيادتها


سماع انفجارات قوية في مدينة سيريك جنوب إيران


سماع دوي 3 انفجارات في جاسك جنوب شرق مدينة بندر عباس


الخارجية الإيرانية: النظام الأمريكي انتهك جميع بنود الاتفاق وارتكب أبشع جرائم الحرب بهجومه على قطاع النقل


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدّة الهجمات العدوانية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية


دوي انفجارين في مدينتي أهواز وماهشهر بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران


ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3% مع تجدد الضربات بين أميركا وإيران


إيران: واشنطن ترتكب أبشع جرائم الحرب واستمرار العدوان يلغي التزامنا بالمذكرة


مسؤول بمحافظة خوزستان الإيرانية: العدو الأمريكي هاجم مناطق في مدينتي بهبهان ودزفول جنوب غربي البلاد