عاجل:

في حال إستمرار المماطلة الاميركية..

أردوغان: سنتحرك في منبج لإخراج الـ "بي. كا. كا."

الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٨
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
أردوغان: سنتحرك في منبج لإخراج الـ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة ستتولى بنفسها فعل ما يلزم، في حال استمرار مماطلة الجانب الأميركي في تنفيذ خارطة الطريق بشأن إخراج عناصر “بي كا كا” (حزب العمال الكردستاني) من منبج السورية.

العالم- سوريا 

وقد اكد ذلك في كلمة ألقاها أردوغان أمام الكتلة النيابية لـ”حزب العدالة والتمنية”، وتطرق إلى خارطة الطريق، المتفق عليها مع الجانب الأميركي.

ولفت أردوغان إلى أن القوات التركية والأميركية تقومان بتدريبات معا حاليا تمهيدا لتسيير دوريات مشتركة في منبج غربي نهر الفرات في ريف محافظة حلب شمالي سوريا.

وأضاف أردوغان “للأسف لا نستطيع القول حاليا إنه جرى الالتزام بمهلة الـ 90 يوما، وفي حال عدم التطبيق، فإننا نعلم كيف نتولى بأنفسنا فعل ما يلزم، وسنقوم بما يقتضيه ذلك”.

وفي التاسع من الشهر الجاري، أعلن وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار" انطلاق تدريبات مشتركة بين القوات التركية والأميركية تتعلق بالخطوة المرتقبة بتسيير دوريات مشتركة بين الجانبين في منطقة منبج شمالي سوريا.

وفي الـ 18 يونيو الماضي، أعلنت رئاسة الأركان التركية بدء الجيشين التركي والأميركي تسيير دوريات منسقة لكنها منفصلة على طول الخط الواقع بين منطقة عملية “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي، ومنبج.

 

 

0% ...

آخرالاخبار

"يسرائيل هيوم" العبرية: قيادة الدفاع الجوي تعمم تعليمات صارمة اثر كشف سلسلة حالات تجسس لصالح إيران داخل منظوماته


تدمير صاروخ كروز للعدو الصهيوني بمنظومات دفاعية متطورة


الشعب الإيراني يتحدى العدوان بمواصلة الأمل والإعمار والمسيرات


'فايننشال تايمز' عن بيانات شحن بحري: 3 سفن مرتبطة بسلطنة عمان عبرت بنجاح مضيق هرمز


إعدام الأسرى.. ذبح للإنسانية - بقلم احترام عفيف المُشرّف


لافروف: الولايات المتحدة بحاجة إلى وقف الأعمال القتالية ضد إيران وليس الحديث عن مشكلة مضيق هرمز المغلق


استخبارات حرس الثورة الإسلامية تنشر صورة لمقعد طائرة ال F35 الاميركية


الحرس الثوري يقلب المعادلات ويسقط مقاتلة اميركية ثانية من طراز "اف 35"


وزرير خارجية روسيا سيرغي لافروف: هناك من يسعى لتقويض فرص المفاوضات في الوضع المحيط بإيران


المهرج الهوليوودي ترامب يبيع الوهم للعالم وللشعب الأمريكي - بقلم عدنان عبدالله الجنيد