عاجل:

اغتيالات في اليمن.. بتمويل إماراتي وتخطيط اسرائيلي وتنفيذ أمريكي

الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٨
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
اغتيالات في اليمن.. بتمويل إماراتي وتخطيط اسرائيلي وتنفيذ أمريكي كشفت مصادر اعلامية ان شركة اسرائيلية تعمل على إعداد مخططات لتنفيذ عمليات اغتيال تطال شخصيات سياسية في اليمن، وذلك من خلال تمويل من دولة الامارات وبمساعدة مرتزقة امريكيين يعملون في نفس الشركة الاسرائيلية المخططة للعمليات.

العالم- تقارير

وجاء في تقرير نشره "الخليج الجديد"، نقلا عن موقع "بزفيد" الإخباري الأمريكي، أن الإمارات مولت، برنامجا لاغتيال ساسة وأئمة في اليمن، خاصة قيادات في حزب "التجمع الوطني للإصلاح" (إخوان اليمن)، مستخدمة مرتزقة أمريكيين، ضمن شركة يديرها إسرائيلي.

وقال موقع "بزفيد"، إن شركة "سبير أوبريشين" الأمريكية، التي تعاقدت معها الإمارات عام 2015، أسسها الإسرائيلي المجري "أبراهام غولان"، وهي بدورها استأجرت مرتزقة أمريكيين كانوا يعملون في أجهزة عسكرية أمريكية مختلفة.

وأكد "غولان"، لموقع "بزفيد"، أنه كان يدير برنامج الاغتيالات في اليمن، وقال: "كان هناك برنامج لاغتيالات في اليمن.. وأنا كنت أشرف عليه ونحن قمنا بذلك"، دون أن يقدم أي تفاصيل حول طبيعة هذه الاغتيالات.

كما أشار إلى أن هذا البرنامج، كان مُقرا من الإمارات، التي تشارك في التحالف العربي بقيادة السعودية، وتعتبر حزب "الإصلاح"، تنظيما إرهابيا.

وأشار الموقع إلى أن الصفقة التي جلبت المرتزقة الأمريكيين إلى شوارع عدن، تم ترتيبها على وجبة غداء بأبوظبي في مطعم إيطالي بنادي الضباط في قاعدة عسكرية إماراتية بحضور "إسحاق غيلمور"، الجندي السابق في البحرية الأمريكية، والفلسطيني المطرود من حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، المتصهين "محمد دحلان"، الذي يعمل مستشارا أمنيا لولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد".

وقال الموقع الأمريكي، الذي أجرى مقابلة مع قائد المرتزقة، إن اثنين من منفذي الاغتيالات عملا سابقاً ضمن القوات الخاصة في البحرية الأمريكية، لكنهما الآن يعملان لحساب شركة أمريكية خاصة استأجرتها الإمارات.

ووفق "بزفيد"، فإن العقد الذي أبرم بين الإمارات والشركة الأمريكية الخاصة يقضي بحصول الشركة على 1.5 مليون دولار شهريا، فضلا عن تزويد الإمارات لفريق الاغتيالات بكافة أنواع العتاد.

كما توزع الإمارات بطاقات تحتوي على معلومات عن المستهدفين، بما في ذلك العنوان والسيارة التي يستخدمها والصور وكل ما يسهل الوصول إليهم.

أول عملية

وحسب الموقع، فإنه في 29 ديسمبر/كانون الأول 2015، كانت أول مهمة لفريق المرتزقة، في تنفيذ عملية اغتيال القيادي بحزب التجمع "إنصاف علي مايو"، بمدينة عدن.

وأشار القائد إلى أن خطة المرتزقة كانت عبارة عن وضع قنبلة تحمل شظايا على باب مقر "الإصلاح"، قرب ملعب كرة قدم في عدن، وكان يُفترض أن يقتل الانفجار جميع من كان في ذلك المكتب.

وأضاف: "عندما وصلوا الساعة 9:57 ليلا، كان الجميع هادئين.. الرجال تسللوا من سيارات الدفع الرباعي، والبنادق على أهبة الاستعداد.. حمل أحدهم الشحنة المتفجرة نحو المبنى. ولكن بينما كان الجندي على وشك الوصول إلى الباب، أطلق جندي آخر من الفريق النار على طول الشارع الخافت، وفشلت خطتهم المصممة بعناية".

وتابع، أن "العملية ضد مايو تم الإبلاغ عنها في ذلك الوقت، ولكن حتى الآن لم يكن معروفًا أنها نفذت من قبل مرتزقة أمريكيين (..) وكان هذا التفجير أول هجوم في سلسلة من الاغتيالات المجهولة التي أدت إلى مقتل أكثر من 24 شخصا من قادة الجماعة".

ونشر "بزفيد"، مقاطع فيديو لاستهداف مقر الحزب، الذي كان يستهدف "مايو".

إقرار أمريكي

وبينما يثير عمل الشركة العسكرية الأمريكية، عددا من التساؤلات من وجهة نظر القوانين الأمريكية، يعتقد "غولان"، بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى برنامج لاستهداف إرهابيين في الخارج.

وأكد أن العمليات استهدفت أشخاصا اعتبرتهم الإمارات إرهابيين رسميا فقط، ولم تطل أي سياسيين عاديين.

ومن الملفت للنظر أن التشريعات الأمريكية، لا تحظر نشاط شركات عسكرية خاصة، أو الخدمة العسكرية في الخارج للمواطنين الأمريكيين، لكنها في الوقت ذاته تجرم "التآمر بهدف اغتيال أو اختطاف أو إصابة" أشخاص في الخارج. وعلى الشركات التي تقدم خدمات عسكرية لجهات أجنبية أن تنسق مع وزارة الخارجية الأمريكية، التي تقول إنها لم تعط صلاحيات لأي شركات لإرسال قوات مقاتلة أو مرتزقة إلى الخارج.

وحسب "بزفيد"، فإن الولايات المتحدة كانت تعلم على الأرجح بأن الإمارات استعانت بشركة أمريكية خاصة لتنفيذ عمليات في اليمن، حيث قالت مصادر إن عناصر الشركات العسكرية كانوا يتعاونون كذلك مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

وازدادت مؤخراً عمليات الاغتيال ضد شخصيات عامة وجنود إلى جانب قيادات وناشطين موالين لحزب "الإصلاح"، وسط انفلات أمني كبير تشهده المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة قوات الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي المدعوم اماراتيا، والقوات الجنوبية الموالية للإمارات.

وتشير أرقام غير رسمية، إلى نحو 400 عملية اغتيال استهدفت عسكريين وشخصيات اجتماعية ودينية، خلال العامين الماضيين.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يستذكر ما فعلته إيران للكويت قبل 35 عاما


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: نشاط لمنظومات الدفاع الجوي في غرب وشرق وشمال شرق طهران


سماع دوي انفجارات قرب مدينة سيريك شرقي محافظة هرمزغان


دوي انفجارات في مدينة ماهشهر بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران


انفجار غاز في وحدة سكنية شرق طهران دون وقوع إصابات بشرية


عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائرية تدعو في بيان مشترك إلى إجلاء القوات الأجنبية عن الاردن


مقر "خاتم الأنبياء (ص)" يحذر أمريكا المجرمة من مهاجمة المراكز النووية الإيرانية


وزير الخارجية الصيني، ردا على ترامب بشأن مضيق هرمز: كان مضيق هرمز مفتوحا قبل الحرب


السيناتورة الأمريكية إليزابيت وارن، في منشور عبر إكس: أخفت إدارة ترامب حقيقة إصابة ما يقارب 100 جندي أمريكي على يد إيران خلال الأسبوعين الماضيين


مصادر كويتية: هجوم بطائرات مسيرة على القواعد الامريكية في الكويت


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: اعتراض وتدمير صاروخ كروز أمريكي في سماء محافظة كرمان


العميد قاآني: لقد أثبتوا مجددًا، من خلال اختيار شخصية تُعد رمزًا للمقاومة والشهادة، أنهم ما زالوا متمسكين بمواصلة نهج المقاومة الإسلامية


حماس: الغارات الوحشية التي استهدفت خيام النازحين ومنازل الآمنين والمدنيين الأبرياء عدوان ممنهج في سياق حرب الإبادة المستمرة


الجيش الأميركي الارهابي: بدأنا موجة جديدة من الغارات على إيران


وول ستريت جورنال: الصاروخ الذي استهدف "موفق السلطي" وأدى لمقتل جنديين أميركيين أصاب مباني سكنية يقيم فيها جنود أميركيون


فرنسا: الخطوط الجوية الفرنسية تعلن تعليق رحلاتها إلى دبي والرياض "لدواع أمنية


العميد قاآني يهنئ خليل الحية بانتخابه رئيسا لحركة حماس


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: 4 غارات أمريكية على مدينتي جابهار وكنارك بمحافظة سيستان وبلوجستان جنوب شرقي إيران


مصادر عربية: اصابات مباشرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت


الاعلام الحربي اليمني ينشر: حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي حيز التنفيذ


محافظ بوشهر: الأصوات التي سُمعت في بوشهر تعود لنشاط منظومات الدفاع الجوي، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات (أو سقوط مقذوفات) في بوشهر حتى الآن