عاجل:

بطيخة تسبب مذبحة عائلية في تركيا

الأربعاء ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨
٠٦:٥٤ بتوقيت غرينتش
بطيخة تسبب مذبحة عائلية في تركيا اعترفت امرأة تركية أنها قتلت زوجها دفاعا عن النفس بعد أن شعر بالغيرة عندما قام بائع بطيخ بمجاملتها، مثنيا على حسن اختيارها.

العالممنوعات

وأوضحت صحيفة "حرييت" أن نوركان ساركس ، 28 عاماً ، قد عرضت على قاضي التحقيق لأول مرة في الثالث والعشرين من أكتوبر للمرة الأولى منذ اعتقالها في ولاية أنطاليا في يونيو.

وأوضحت الزوجة أن الواقعة تعود إلى الرابع من يونيو الماضي عندما كانت تتسوق مع مع زوجها ، جنكيز أيدين، في سوق للخضار بمقاطعة كيبيز، وتوفقا عند بائع بطيخ لتختار هي بنفس إحدى الثمار، غير أن زوجها لم يكن راضيا عن اختيارها.

لكن البائع، والكلام للزوجة، جاملها وقال لها إنها أحسنت الاختيار، مما جعل زوحها يشعر بالغيرة والغضب، وعندما رجعا البيت نشب بينهما شجار تطور إلى ضرب وعنف.

وأوضحت ساركس أن زوجها حاول خنقها، مضيفة: " كان ثملا، وهدد بذبحي، فهربت إلى غرفة والنوم وأقفلت الباب ورائي، غير أنه تمكن من خلعه وبدأ بضربي وصفعي".

وتابعت: "سارعت إلى المطبخ واستللت سكينا للدفاع عن نفسي، وطعنت به زوجي وأنا أرد ضرباته عني، وفجأة وجدته يصرخ ويقول ماذا (فعلت يا نوركان)، كنت أظن أنه يمزح قبل أن يسقط مضرجا بدمائه".

وجرى تأجيل المحاكمة للاستماع إلى أقوال الشهود في الجلسة التالية، حيث تواجه ساركس وهي أم لطفلين عقوبة سجن قد تصل إلى 24 سنة في حال تم إدانتها بالقتل العمد.

0% ...

آخرالاخبار

إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!


'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!


تفاصيل إستقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية جرائم إبستين!


وكالة فارس: الأمن الإيراني يعتقل رئيسة "جبهة الإصلاحات" آذر منصوري وقياديا في الجبهة والناشط محسن أمين زادة