عاجل:

ميليشيا تركيا تقر: مصير «المنزوعة السلاح» إلى الجيش السوري

الأربعاء ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨
٠٧:٤٠ بتوقيت غرينتش
ميليشيا تركيا تقر: مصير «المنزوعة السلاح» إلى الجيش السوري أكدت مصادر مقربة من المليشيات المسلحة التابعة لتركيا في إدلب، أن الجيش السوري لا بد أن يحكم سيطرته على «المنطقة المنزوعة السلاح»، التي نص عليها اتفاق «سوتشي» بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان.

العالم - سوريا

ونقلت صحيفة «الوطن» السورية عن قيادات في الصف الأول لميليشيا «حركة أحرار الشام »، المنضوية في «الجبهة الوطنية للتحرير» وأحد مكوني «جبهة تحرير سوريا» مع ميليشيا «حركة نور الدين الزنكي»، أن ما يجري تداوله من تحليلات ومعلومات بين تلك القيادات ومنذ إقرار «اتفاق سوتشي» في 17 الشهر الفائت أن «المنزوعة السلاح» هي فعلاً «مرحلة مؤقتة» في سجل الصراع على إدلب بين تركيا والموالين لها من الميليشيات، وبين الدولة السورية العازمة على تطهير كل محافظة إدلب، لكن «على مراحل» تبدأ من «المنزوعة السلاح».

وأوضحت المصادر أن «قناعة» ميليشيات تركيا بسيطرة الجيش السوري على «المنزوعة السلاح» باتت «راسخة» بموجب سير الأمور فيها، ولاسيما مع استمرار رفض التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها «هيئة تحرير الشام»، الواجهة الحالية لـ«جبهة النصرة»، الارهابية والتي ستقدم مع تنظيم «حراس الدين» المبايع لـ«القاعدة» مع حلفائه في غرفة العمليات المشتركة، الحق للجيش السوري بتطهير «المنزوعة السلاح» وفي وقت يلي عرقلة التنظيمات «الراديكالية» فتح طريقي حلب إلى حماة واللاذقية نهاية العام الجاري، وفق بنود «سوتشي».

وأبدت تلك الميليشيات، وبحسب المصادر، رفضها محاربة «النصرة» أو أي من التنظيمات الإرهابية لطردهم من «المنزوعة السلاح» وعلى الرغم من العداء الذي تكنه لها لأن تركيا غير راغبة في فتح معارك جانبية مع «المتشددين» تضر بمصالحها في إدلب وقد تلحق ضرراً وأذى بحدودها الجنوبية مع إدلب والتي يسيطرون عليها بالكامل.

وأضافت بأن «الوطنية للتحرير»، بصفتها أكبر تشكيل مسلح في إدلب، لن تسمح لـ«تحرير الشام» أو لأي من التنظيمات المصنفة إرهابية بالانسحاب من «المنزوعة السلاح»، في حال شن الجيش السوري عملية «استئصالية» فيها، إلى داخل مناطق سيطرتها بعدما نكلت بمعظم ميليشياتها وخسرت بيئتها الحاضنة فيها.

وبينت المصادر بأن خسارة «تحرير الشام» و«النصرة» لـ«المنزوعة السلاح» مقدمة لاندحارها من كامل محافظة إدلب التي تهيمن على أكثر من ثلثي مساحتها، لأنها ستخسر ثلث مناطق سيطرتها بخروجها من المنطقة التي لا يزال الجيش السوري على أهبة الاستعداد لاقتحامها في انتظار أن تنضج الظروف الملائمة المتمثلة بنعي «منزوعة السلاح» و«سوتشي» مع إخفاق تركيا المتكرر توجيه سفينة «الراديكاليين» بموجب بنوده ومقتضياته.

وختمت بالقول: «ندرك جيداً أن أردوغان سيخضع في النهاية لرغبة بوتين والدولة السورية بالتخلي عن «المنزوعة السلاح» التي أملتها ظروف موضوعية حين ولادتها مثل تبلور رغبة دولية بحقن دماء المدنيين المؤيدين لحكم الدولة السورية والحؤول دون حدوث موجة هجرة كبيرة نحو تركيا فأوروبا، وستموت بزوال تلك الظروف على غرار باقي «مناطق خفض التصعيد» التي نصت عليها جولات مباحثات «سوتشي».

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الروسیة تعو "إسرائيل" إلى إعادة النظر في خطوات توسيع سيطرتها على الضفة الغربية


سلسلة وعاد الإمام.. ٩ شباط ١٩٧٩ انتقام الحرس الملكي


ماكرون: غرينلاند جرس إنذار.. إدارة ترامب تسعى لتفكيك الاتحاد الأوروبي


مصادر بمستشفيات غزة: 5 شهداء و13 مصابا بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره اليوم


رئيس فرنسا: استراتيجية الخضوع لأميركا لم تجدِ نفعا وإذا لم تقرر أوروبا مصيرها بنفسها فسيقرره الآخرون عنها


لاريجاني يلتقي سلطان عمان في مسقط لتعزيز التعاون الإقليمي


محافظ الحديدة اللواء عبدالله عطيفي: العدوان الأمريكي الإسرائيلي كان يراهن على إغلاق موانئ اليمن


إيران تحوّل تهديدات ترامب إلى طاولة مفاوضات في مسقط


قائد الثورة الإسلامية يوافق على العفو عن أكثر من ألفي مدان قضائي


وزير خارجية تركيا: امتلاكنا للأسلحة النووية مسألة استراتيجية رفيعة ويجب النظر إليها ضمن صورة واسعة وكبيرة