عاجل:

موجة التطبيع العلني .. فتح الطريق امام "صفقة ترامب" 

الثلاثاء ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
موجة التطبيع العلني .. فتح الطريق امام قبل سنوات عديدة.. قال مؤسس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان انه سيدفع المال لرمي "ديمقراطية الكيان الاسرائيلي في البحر" التي دعا الله ان يبعدها.. 

لكن المشهد تغير كثيرا منذ ذلك الوقت حتى اليوم.. فمن امسكوا بإرث الشيخ زايد لديهم رؤية مختلفة..وبسيطة. لا مانع من التطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي. فكرة بسيطة لدرجة انه لم يعد مستغربا ان نشاهد وزيرة الرياضة في كيان الاحتلال الاسرائيلي ميري ريغيف تتبختر في باحة مسجد مسمى بإسم الشيخ زايد نفسه في قلب ابو ظبي. فيما الوفود الرياضية التي ترأستها ريغيف تشارك في مسابقات ويذاع نشيد كيان الاحتلال الاسرائيلي في قلب العاصمة الاماراتية. 
وبطبيعة الحال زيارة ريغيف الى الامارات ليست أولى وجوه التطبيع، ولن تكون اخرها. فقبلها كانت زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الى سلطنة عمان. وقبله كانت وفود رياضية من الكيان الاسرائيلي تزور قطر وترفع علم الاحتلال في عاصمتها، وايضا الى البحرين.. 
= الامر الاول الملفت في كل ذلك ان العلاقات بين الاحتلال وهذه الدول العربية علني. فلا حرج تشعر به هذه الدول من رفع علم الاحتلال او اذاعة نشيده 
= الامر الثاني الملفت هو ان بوصلة التطبيع التي بالتاكيد تاتي بجهود قادة كيان الاحتلال تشير لدول هي نفسها التي تروج لما يسمى للتحالف الناتو العربي الاسرائيلي
اما في الخلفيات، فمن الواضح ان حركة التطبيع الاخيرة لا تخرج من سياق الترويج لصفقة ترامب التي يتوقع اعلانها بعد اسابيع. ولايجاد قبول لهذه الصفقة لدى الشارعين العربي والاسلامي ( وان كان قبولا مزيفا او وهميا) فلا بد من تعويم موضوع التطبيع الذي يوحي كذبا بشرعية وهمية لكيان الاحتلال لدى دول عربية بشخص حكامها. 
ولان الرئيس الاميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنير يراهنان على نجاح الصفقة لتسجيل انجاز حقيقي في قضية تعتبر الاكثر تعقيدا في العالم، كان لا بد من تهيئة الارضية تمهيدا لتنفيذها. لتأتي حركة التطبيع الاخيرة، والتي تظهر فيها بصمات السعودية التي تقود التطبيع العلني سنوات. 
وهنا يبرز عامل اخر في كل هذه المسارات وهو السهولة التي يقدم فيها السعوديون ورقة التطبيع، والتي ترتبط بالمازق الاخير لولي العهد محمد بن سلمان، على خلفية قتل الصحفي جمال خاشقجي. 
فولي العهد لم يجد امامه الا اللجوء الى الاسرائيليين والاميركيين لتامين حماية من التبعات الدولية لقضية خاشقجي... 
(يكشف موقع "ويان مادسن" الاميركي ان بن سلمان تبادل رسائل مشفرة مع جاريد كوشنير قبل وبعد مقتل خاشقجي، وان هذه المراسلات موجودة لدى وكالة الامن الوطني الاميركية، وان الاسرائيليين كانوا في صلب هذه المراسلات. 
يضاف لذلك اللقاء السري الذي جمع رئيس اركان الجيش السعودي فياض الرويلي ورئيس اركان جيش الاحتلال غادي ازينكوت في قاعدة اندروز الاميركية بعد نحو سابوعين من مقتل خاشقجي.) 
كل ذلك يعزز الكلام حول تقديم بن سلمان ورقة التطبيع مقابل حماية من اللوبي الصهيوني وواشنطن في مواجهة اي ملاحقات محتملة. 
وهنا تطرح اسئلة عدة اهمها: 
1_ هل سيتمسك ترامب ومعه نتنياهو ببن سلمان (مع اهميته لتمرير صفقة القرن)، في ظل انخفاض اسهمه وتحوله الى حصان خاسر في سباق المشروع الاميركي للمنطقة؟ 
2_ كيف سيكون شكل تحالف "الناتو العربي الاسرائيلي" في المرحلة المقبلة وما هي اولى مهامه؟ 
3_ هل نجاح التطبيع على المستوى الرسمي مع دول عربية، سيتجاوز عقدة الشارع العربي المتمسك بالقضية والرافض للتطبيع؟ 
الجواب الوحيد المؤكد في هذه الحالة هو ان اي مشروع ليس مبنيا على شرعية الشعوب سيسقط.. هذا ما يؤكده التاريخ ببعده السياسي والاجتماعي والانساني.. وهو مصير سيلقاه مشروع التطبيع القديم الجديد.. لان المعنيين الاصليين بالقضية همهم الاول والاخير استعادة حقوقهم.. وبالطبع لا يهتمون لاي تحركات اخرى رغم التطبيع.. والتطبيل

حسين الموسوي

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: عبور 32 سفينة مضيق هرمز بترخيص من حرس الثورة الإسلامية


فارس عن مجموعة الهاكرز "حنظلة": الكشف عن أسماء ومواصفات 69 ضابطاً في سلاح البحرية الإسرائيلي هاجموا مؤخراً أسطول الصمود


سفيدجيان: أي تهديد للجزر والشواطئ سيواجه برادع أشد قسوة وأمن واقتدار إيران غير قابل للتفاوض وعصي على الاختراق


سفيدجيان: لدينا إشراف كامل على تحركات العدو والقدرة على الرد الحاسم والرادع متوفرة في أي مستوى كان


سفيدجيان: منطقة الخليج الفارسي ليست ميداناً للتجربة والخطأ لأي معتد


قائد مقر القوات البرية لحرس الثورة في محافظة هرمزكان الإيرانية العميد محمد هادي سفيدجيان: على الأعداء أن يعلموا أن أمن الخليج الفارسي خط أحمر


مخبر: الشعب الإيراني سيخرج من هذا الاختبار الصعب شامخ الرأس


مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر: لن يكتمل مسارنا اليوم إلا بالعقلانية والتدبير وأن نصبح أقوى


رئيس الوزراء الباكستاني: لعبنا دورا صادقا للغاية في الوساطة بين واشنطن وطهران


بزشكيان: بوقوف جميع الأركان الاقتصادية للبلاد جنبًا إلى جنب لن يكون الأعداء قادرين على تحقيق أهدافهم


الأكثر مشاهدة

سفير إيران لدى باكستان: خطوة إيجابية بدأت بالتشكل


ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا!


إطلاق نار كثيف قرب البيت الأبيض والخدمة السرية تأمر الصحفيين بالاحتماء


ادعاء ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق لا يعكس الواقع


طهران: مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية فشل بسبب مطالب الغرب المفرطة


تفاصيل جديدة عن إطلاق النار قرب البيت الأبيض


الرئيس الإيراني: خرمشهر اليوم في إيران هو الخليج الفارسي ومضيق هرمز


أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: نتنياهو أعرب لترامب عن قلقه إزاء الشرط الخاص بإنهاء الحرب ضد حزب الله


إعدام عميلٍ أرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفاعية إلى أمريكا وكيان 'إسرائيل'


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: البيت الأبيض يأمل في حسم الخلافات خلال الساعات المقبلة والإعلان عن اتفاق اليوم الأحد


نائب وزير الخارجية: ننتهج منطق الدبلوماسية المقرونة بالعزة والكرامة