عاجل:

السودان يقبل وساطة سلفا كير للسلام

الأحد ٠٤ نوفمبر ٢٠١٨
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
 السودان يقبل وساطة سلفا كير للسلام كشف مسؤول سوداني، أن السودان قبل للمرة الأولى وساطة رئيس جنوب السودان سلفا كير في محادثات السلام المتعلقة بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان الحدوديتين.

العالم -افريقيا

واتهم السودان في السابق جارته الجنوبية بإشعال الاضطرابات في الولايتين حيث واصل المتمردون القتال ضد حكم الخرطوم حتى بعد أن أصبحت معظم الأراضي التي كانوا يقاتلون من أجلها لعقود دولة مستقلة باسم جنوب السودان عام 2011.

ووفقا لوكالة "رويترز"، أعلنت الحكومة السودانية وقف إطلاق النار من جانب واحد عام 2015 في الولايتين وفي إقليم دارفور المضطرب الواقع في غرب البلاد وانحسر القتال منذ ذلك الحين.

وقال إبراهيم الصديق المتحدث باسم الحزب الحاكم في السودان، إن كير بدأ محادثات مع جناحي الحركة الشعبية لتحرير السودان في جنوب كردفان والنيل الأزرق حول تسوية سلمية.

وأضاف أنه من المتوقع أن تجرى جولة لمحادثات السلام برعاية الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في منتصف ديسمبر/كانون الأول.

وتابع الصديق "السلام هو الخيار الاستراتيجي للحكومة السودانية وبناء على ذلك وافقت الحكومة على وساطة رئيس جنوب السودان سلفا كير".

وقٌتل الآلاف في الحروب الأهلية في السودان بما في ذلك حرب دارفور حيث يقاتل المتمردون حكومة الرئيس عمر حسن البشير منذ 2003.

ووقعت حكومة كير والجماعة المتمردة الرئيسية في جنوب السودان اتفاق سلام في سبتمبر/ أيلول في الخرطوم لإنهاء الحرب الأهلية التي دمرت البلاد منذ عام 2013.

0% ...

آخرالاخبار

صحيفة "معاريف" العبرية: 41 يوماً من القتال و5,000 مبنى مدمر انتهت بانتصار إيراني ساحق وقريباً سيعود حزب الله أقوى مما كان


صحيفة "معاريف" العبرية: تبدو إيران وحلفاؤها الطرف الوحيد الذي يخرج منتصراً من هذه المواجهة


غارة إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية في بلدة قبريخا جنوب لبنان


مظاهرات واحتفالات في العاصمة العراقية بغداد بعد إعلان توقف الحرب وعدم تحقيق امريكا والاحتلال لأهدافهما


في أربعينية القائد الذي استُشهد واقفاً…


قوة إيران تُجبر ترامب على إبرام صفقة


قاليباف: الصهيونية أيديولوجية عنصرية


عراقجي يعلق على نقاط مهمة في اقتراح وقف إطلاق النار


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: كافة أهداف الحرب تحققت تقريبًا


ثمانية أبريل: من ذكرى الاستقلال الحقيقي إلى الردعِ الحقيقي