عاجل:

طفل يضيع في مياه المحيط الهادي ثم يعود حيا لأمه

الخميس ٠٨ نوفمبر ٢٠١٨
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
طفل يضيع في مياه المحيط الهادي ثم يعود حيا لأمه فيما وصف بـ"المعجزة"، أنقذ صياد بالصنارة في نيوزيلندا حياة طفل ضائع في المحيط الهادي بعد أن ظن أنه دمية تطفو على سطح الماء، حسب ما نقله موقع أخبار فرنسي عن وسائل إعلام نيوزيلندية محلية.



وذكر موقع "20 مينوت" أن الطفل البالغ من العمر عاما ونصف العام كان قد ترك خيمة والديه النائمين، وتحرك نحو الشاطئ قبل أن يقفز في الماء.

وقال الصياد غوس هوت لصحيفة "واكاتان بيكون" النيوزيلندية إن الحادثة وقعت في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على شاطئ في خليج بلنتي.

وأضاف قائلا إنه كان يستعد لصيده الصباحي عندما رأى ما ظن أنه دمية، فمد يده وأمسكها من ذراعها ولم يلاحظ حينها أنه إنسان "فوجهه كان يشبه الخزف، وشعره القصير كان منسدلا على وجهه، لكنه أصدر صراخًا باهتا، فقال في نفسه "يا إلهي، إنه طفل وهو حي".

ولفت الصياد إلى أن الطفل واسمه مالاشي ريف كان يعوم مع التيار بوتيرة جيدة، قائلا "لو لم أكن هناك أو لو كنت هناك بعد دقيقة من ذلك، لما كنت قد رأيته، لقد كان محظوظا جدا، ويبدو أن ساعته لم تحن بعد".

وبعد تنبيه والدي ريف هرعا لاستلامه، وقالت والدته جيسيكا وايت لموقع "ستاف" الإخباري إن ابنها "بدا أرجوانيا باردا وأصغر من المعتاد".

والواقع، حسب 20 مينوت، أن مالاشي ريف خرج من هذه المحنة دون أن يصاب بأذى، لكنه ربما تعلم أن يحذر الماء في المستقبل.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة