العالم - فلسطین
وقال آفي جاباي، زعيم المعسكر الصهيوني (تحالف "حزب العمل" و"حركة الحركة")، إن على نتنياهو الاستقالة؛ لأن "سرقة أموال من أجهزة الأمن هي خيانة، وكان يمكن شراء ناقلات جنود حديثة بدل القديمة التي دخل فيها الجنود إلى غزة قبل 4 سنوات".
أما عضو الكنيست عن حزب "هناك مستقبل" المعارض عوفر شيلح فقال: "إن كان نتنياهو على علم بالفساد في الصفقة فهذا خطير جدا، أما إن لم يكن يعلم فذلك أشد خطورة".
أيضا، هاجم رئيس وزراء الاحتلال السابق إيهود باراك، نتنياهو، وقال: "هذا انهيار لنتنياهو وخيانة؛ فابن عمه وحافظ أسراره، ورئيس مكتبه ومرشحه لرئاسة مجلس الأمن القومي متهمون بالرشوة في قضية الغواصات والسفن، فإن كان (نتنياهو) يعلم فمكانه السجن، وإن لم يكن يعلم فلا يستحق أن يدير شؤون حکومة".
واستنادا إلى شرطة الاحتلال، فإن قائمة المشتبهين في صفقة الغواصات الألمانية شملت وزير البنى التحتية السابق مودي زانبرغ، وقائد سلاح البحرية السابق اليعازر ماروم والمسؤول السابق في ديوان رئاسة الوزراء دافيد شاران والمسؤولين السابقين في جيش الاحتلال أفريئل بار يوسف، وشايكه بروش، والمحامي دافيد شومرون.
وشملت التهم الموجهة لهؤلاء "تلقي رشى" و"الاحتيال" و"خيانة الأمانة والثقة" و"التآمر لارتكاب جريمة".
وقبل نحو عامين، شرعت شرطة الاحتلال بالتحقيق في هذه القضية التي عرفت إعلاميا بـ"الملف 3000".
وجرى في إطار ذلك التحقيق مع نتنياهو، لكن المستشار القضائي للحكومة الصهیونية أعلن، مؤخرا، أنه لم يثبت تورط رئيس الوزراء في القضية.