عاجل:

واشنطن بوست: لماذا قبل نتنياهو وقف إطلاق النار في غزة؟

الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٨
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
واشنطن بوست: لماذا قبل نتنياهو وقف إطلاق النار في غزة؟ تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها عن السبب الذي جعل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقبل التهدئة في غزة بعد اندلاع الأحداث وانفجارها.

العالم - مقالات

وتشير الافتتاحية، إلى أن قرار رئيس وزراء الاحتلال وضع حكومته أمام منظور الانهيار، بعد استقالة وزير دفاعه أفيغدور ليبرمان، لافتة إلى أن قرار نتنياهو أدى إلى وقف موجة من العنف التي أطلق فيها مقاتلو حركة حماس 450 صاروخا وقذيفة هاون، فيما قصفت الطائرات الإسرائيلية أهدافا لحركة حماس، بما فيها قناة الأقصى التلفازية ومقرات أمنية. 

وتقول الصحيفة إن "وقف إطلاق النار يمنع حربا لا يمكن لأي طرف الانتصار فيها، ويفتح المجال أمام هدنة أوسع تخفف من الأوضاع الإنسانية المتزايدة في غزة". 

وتعتقد الافتتاحية أن "نتنياهو يستحق الثناء بقبوله الهدنة رغم الثمن السياسي، وكان رئيس الوزراء المخضرم يعمل مع المصريين والأمم المتحدة على خطة لوقف التظاهرات المتفرقة على السياج الحدودي، التي أدت إلى مقتل (استشهاد) أكثر من 170 فلسطينيا، وأدت إلى حرق آلاف من الفدادين الزراعية في إسرائيل". 

وتلفت الصحيفة إلى أن "الخطوة الأولى كانت وصول الوقود الذي اشترته قطر إلى مولدات غزة الكهربائية، بشكل زاد من حجم الطاقة التي عادة ما تصل بشكل متقطع، وزادت من ساعات وصول الطاقة 12 ساعة في اليوم، وسمحت إسرائيل الأسبوع الماضي لقطر بتزويد إدارة حركة حماس بـ15 مليون دولار، التي وزعتها بالدورة على الموظفين، وقامت أيضا بالتحرك والحد من التظاهرات على الحدود". 

وتستدرك الافتتاحية بأن "الخطة انفجرت بعد قيام مجموعة سرية يوم الأحد بالتوغل في غزة، وأدت إلى مواجهة قتل فيها ثمانية أشخاص، بمن فيهم ضابط إسرائيلي وقيادي عسكري في حركة حماس". 

وتعلق الصحيفة قائلة إن "توقف الطرفين عن إطلاق النار يعني أن إسرائيل وحركة حماس مهتمتان بالهدنة، فحركة حماس راغبة بسماح إسرائيل بدخول صادرات وخروج واردات، وتوسيع مساحة الصيد، وللعمال السفر والعمل في داخل إسرائيل". 

وتقول الافتتاحية: "قد لا يذهب نتنياهو بعيدا، خاصة أنه سيواجه حملة انتخابية فيها عدد من الأحزاب اليمينية، وكذلك اليسار الذي سيعارضه، وقد يرحب بالتحدي، فحزب الليكود متقدم في استطلاعات الرأي، وربما ساعده النصر على التخلص من اتهامات الفساد التي تلاحقه، وبسبب علاقته القريبة مع دونالد ترامب فقد بات نتنياهو يتحرك نحو اليمين. ووصف قبل فترة (الاحتلال) الإسرائيلي في الضفة الغربية بانه (كلام تافه)". 

وتنوه الصحيفة إلى أن "النقاد يرون أن عقد نتنياهو صفقة مع حركة حماس يعني أنه يحاول إضعاف السلطة الوطنية التي تسيطر على الضفة الغربية، وتحاول إجبار حركة حماس على تسليمها إدارة غزة، لكن سنوات من المفاوضات فشلت في تحقيق المصالحة؛ نظرا لرفض حركة حماس التخلي عن سلاحها". 

وتفيد الافتتاحية بأن "قادة الفلسطينيين العلمانيين يأملون، مثل اليمين الإسرائيلي، بأن تقوم إسرائيل بغزو القطاع وسحق حركة حماس مرة وللأبد، إلا أن هذا يعني احتلالا دائما للقطاع، أو خلق فراغ أمني يستغله المتطرفون". 

وتختم "واشنطن بوست" افتتاحيتها بالقول إن "سلاما طويل الأمد بين إسرائيل وحركة حماس مستحيل، لكن وقف إطلاق النار وتخفيف حدة الوضع الإنساني أفضل من اندلاع حرب جديدة".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ما نراه بغزة ليس حربا ولا نزاعا بين أطراف متكافئة بل تدمير متعمد للحياة المدنية وإبادة


عراقجي:القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


الرئيس الصومالي:نحذر بشدة من أي محاولة لتغيير النظام الدولي القائم حاليا ولا ينبغي علينا العودة لمنطق القوة


الرئيس الصومالي: يجب التوصل إلى حل دائم وعادل وشامل للقضية الفلسطينية مستندا لحل الدولتين


بن حبتور: ملتزمون أخلاقيا وإنسانيا في الوقوف مع شعبنا وأهلنا في غزة وفلسطين


عضو السياسي الأعلى بصنعاء عبدالعزيز بن حبتور:القضية الفلسطينية محورية وقضية الأمة المركزية ويتفاعل معها العالم


خارجية صنعاء تقيم ندوة تحت عنوان تطورات المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية بعد7 أكتوبر


فضيحة إبستين تعود بقوة..صراع روايات داخل كيان الإحتلال


المقارنة للرمز الأسطوري في الشعر الفارسي والشعر العربي


فلاح نصراوي: التجارب الحياتية تصنع الإنسان لا الشهادات