هل تستطيع مصر أن تنقذ نتانياهو من السقوط؟

الجمعة ١٦ نوفمبر ٢٠١٨
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
هل تستطيع مصر أن تنقذ نتانياهو من السقوط؟ الخبر واعرابه:

الخبر:

طالبت مصر من حماس ان توقف مسيرات العودة لمدة 3 اسابيع حتى تستطيع ان تثبت وقف اطلاق النار بين قطاع غزة و"اسرائيل".

التحليل: 
- بينما تتخذ مصر هذا التوجه، تتداول وسائل الاعلام الاخبار التي تفيد ان المقاومين الفلسطينيين، خاصة في الايام الاخيرة، اجمعوا على انهم يجب ان يتعاملوا مع اسرائيل من منطق القوة فقط. وكانت اولى نتائج هذا المنطق هو استقالة وزير الحرب الاسرائيلي ومن المنتظر ان تسقط حكومة نتانياهو خلال الايام القادمة.

- تتداول المصادر الاسرائيلية هذه الايام اخبارا تفيد فشل مباحثات نتانياهو مع وزير التعليم وهذا يعنى خروج حزب "نفتالي بنيت" او بالاحرى حزب " البيت اليهودي" من الائتلاف مع اليمنيين المتطرفين مما سيؤدي الى سقوط حكومة نتانياهو.

-وبعد حملات حماس بلغ التوتر في اسرائيل ذروته لدرجة انه تم اقتراح 4 تواريخ من اجل اجراء انتخابات مبكرة.

-ان انتصار الفلسطنيين ليس فقط كان تحديا لاسرائيل ولكنه جعل ما يسمى بـ" صفقة ترامب" تواجه مستقبلا غامضا من جهة و من جهة اخرى ازداد شيوخ العرب عارا بعد أن تسابقوا بالتطبيع مع اسرائيل خلال الاسابيع والاشهر السابقة. 

- وبناء على التوجه الجديد للمقاومين الفلسطينيين فان الجهود الحالية لمصر والسعي المحتمل لباقي شيوخ العرب في ايجاد مساومة خلال الايام المقبلة محكومة بالفشل كما يبدو ان مسيرات العودة التي تقام حاليا مرتين في الاسبوع وبصورة مستمرة وتشمل المسيرات البحرية التي تقام كل يوم الاثنين والمسيرات البرية التي تقام كل جمعة  ستمتد بطريقة ملفتة للنظر.
 

0% ...

آخرالاخبار

عيد الفصح في القدس


حزب الله: قصفنا تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة رشاف جنوبي لبنان


ظريف يكشف سبب فشل مفاوضات اسلام أباد


إعلام عبري: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونه ومحيطها في الشمال


الصحة اللبنانية: 5 شهداء و25 جريحا في غارة إسرائيلية على بلدة قانا جنوبي البلاد


حماس: يُعدّ هذا الاقتحام الإجرامي وتدنيس المسجد الأقصى استفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم


حماس: الاقتحام المتكرر للصهيوني بن غفير لباحات المسجد الأقصى يؤكد إصرار العدو تنفيذ مشاريعه التهويدية


هجوم صاروخي من لبنان وصفارات الإنذار تدوي في أفيفيم ويرؤون بالجليل الغربي


طباطبائي: لا تزال هناك دروس جديدة في المستقبل


طباطبائي: نحن أهل حوار وتفاوض لكننا لا نخضع للقوة