عاجل:

لدى استقباله الرئيس العراقي برهم صالح...

قائد الثورة:ايران تحرص على وجود عراق قوي ومستقل

السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨
٠٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة:ايران تحرص على وجود عراق قوي ومستقل استقبلَ قائدُ الثورةِ الاسلامية في ايران ايةُ الله السيد علي خامنئي الرئيسَ العراقي برهم صالح .

العالم- ايران

واكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي خلال استقباله الرئيس العراقي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحرص على وجود عراق قوي ومستقل ومتطور.

واعرب قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله عصر اليوم السبت الرئيس العراقي "برهم صالح" والوفد المرافق له، عن سروره لنجاح الانتخابات البرلمانية في العراق وانتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وبقية المسؤولين، وتحقيق الاستقرار، واكد ان طريقة التغلب على المشاكل ومواجهة مؤامرات ضامري السوء، تكمن في صون الوحدة الوطنية في العراق، والتمييز بدقة بين الصديق والعدو، والتصدي للعدو الصلف، والاعتماد على القوى الشبابية وحفظ وتعزيز الارتباط مع المرجعية.

وفي بداية اللقاء قدم قائد الثورة الاسلامية تهانيه للسيد برهم صالح بمناسبة انتخابه لتولي مسؤولية رئاسة الجمهورية في العراق البلد الهام، واشار الى الروابط المتجذرة والعميقة والتاريخية بين الشعبين الايراني والعراق، وقال: ان الاواصر بين الشعبين فريدة من نوعها، وانموذجها البارز مسيرة الاربعين الكبرى.

ونوه سماحة آية الله الخامنئي الى مشاركة اكثر من مليوني زائر ايراني في مسيرة الاربعين العام الجاري، مضيفا: ان قلوب جميع الزوار الايرانيين بعد عودتهم، كانت مليئة بالشكر لضيافة الشعب العراقي، وهذا مؤشر على الشهامة العظيمة للعراقيين في استضافة الزوار الايرانيين، ولا يمكن التعبير عن كرم الضيافة والتواصل مع المحبة بين الشعبين، سوى بلغة الفن.

وعبّر قائد الثورة الاسلامية عن خالص الشكر لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وبقية المسؤولين والشعب العراقي على كرم الضيافة منقطع النظير في ايام الاربعين، واشار الى معاناة الشعب العراقي في الماضي، وقال: حاليا وبعد ان اصبح الشعب العراقي هو صاحب البلاد بعد الحقبة الاستبدادية، ويتمتع بالاستقلال والحق في التصويت والانتخابات، فان بعض الدول والحكومات المغرضة تحاول ان لا يتذوق الشعب العراقي طعم هذا الانتصار والانجاز العظيم، وان لا ينعم العراق والمنطقة بالاستقرار.  

واكد سماحة آية الله الخامنئي ان السبيل الوحيد لمواجهة هذه المؤامرات، يكمن في تعزيز الوحدة بين مختلف مكونات الشعب العراقي من العرب والاكراد والشيعة والسنة.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية، ان المعرفة الدقيقة والصحيحة للصديق والعدو أمر هام للغاية في السياسة الخارجية، واضاف، ان بعض الدول في المنطقة وخارجها تكن الحقد ضد الاسلام والشيعة والسنة والعراق، وتتدخل في شؤون العراق الداخلية، اذ يجب التصدي لها بقوة، وعدم التحفظ مطلقا بخصوص مواجهة العدو الوقح والصلف.

وبشأن التعاون الثنائي بين ايران والعراق، أكد سماحة آية الله الخامنئي، ان مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية لديهم ارادة راسخة لتطوير التعاون مع العراق، وقال : أنا أيضا أؤمن بعمق بهذا الموضوع.

واشار سماحته الى الامكانيات الهائلة التي يمتلكها البلدان لتوسيع التعاون الثنائي، وقال: ان وجود عراق ذي عزة وقوي ومستقل ومتطور، يعد أمرا مفيدا جدا لايران، وسنبقى دوما الى جانب اشقائنا العراقيين.

وشدد سماحته على ضرورة حفظ وتعزيز الارتباط مع المرجعية، مضيفا: ان الارتباط مع المرجعية في مختلف المراحل والفترات ، له دور مؤثر في حل المشكلات.

كما اعتبر قائد الثورة الاسلامية، الاعتماد على الشباب بانه يمهد الارضية للقيام بمهام كبرى، وقال: ان الانموذج البارز للنتائج الاستثنائية في الاعتماد على الشباب، هو تشكيل الحشد الشعبي خلال محاربة الارهاب التكفيري، وهو ما ينبغي الحفاظ عليه.

من جانبه اعتبر الرئيس العراقي "برهم صالح" خلال هذا اللقاء الذي حضره ايضا رئيس الجمهورية "حسن روحاني" زيارته لطهران بانها تحمل رسالة صريحة وواضحة بان العوامل التي تربط بين الشعبين الايراني والعراقي لها جذور تاريخية وغير قابلة للتغيير.

وتطرق الرئيس العراقي الى محادثاته في طهران، مؤكدا ان بلاده تسعى الى توسيع التعاون مع ايران في شتى المجالات اكثر من السابق، والارتقاء بها بما يليق بمكانة العلاقات الاجتماعية والثقافية والمصالح المشتركة للشعبين.

واعتبر برهم صالح، خدمة زوار الامام الحسين (ع) في زيارة الاربعين، شرف للحكومة والشعب العراقي، واكد ان العراق لن ينسى مطلقا المساعدات واشكال الدعم الذي قدمته ايران خلال فترة مقارعة نظام صدام الدكتاتوري وخلال فترة محاربة الارهاب التكفيري، معتبرا حكمة وعقلانية وتدبير المرجعية الدينية، نعمة كبرى لاستقرار وتطور العراق.

واوضح ان أهم اولوية للمسؤولين العراقيين خلال المرحلة الجديدة هي اعادة بناء البنى التحتية ومكافحة الفساد وتقديم الخدمات المناسبة للشعب العراقي، وتنفيذ اصلاحات داخلية وتعزيز الوحدة الوطنية، والتخطيط لتحويل العراق الى بلد قوي في المنطقة، معربا عن أمله في الاستفادة من تعاون الجمهورية الاسلامية الايرانية وقدراتها لاعادة بناء العراق أكثر من أي وقت مضى.

0% ...

آخرالاخبار

مدرسة المقاومة: حيث يُصنع الإنسان قبل السلاح


بزشكيان: خرمشهر اليوم هي إيران والخليج الفارسي ومضيق هرمز والمقاومة


عشرات القتلى والجرحى بتفجير قطار يقل عسكريين في جنوب غرب باكستان


قاليباف: جنودنا يرفضون الحصار ولا قوة قادرة على الوقوف بوجههم


الايرانيون يتدربون علی استخدام السلاح في ورش ميدانية


انتحار جندي "إسرائيلي" شارك في الحرب على غزة


لبنان: ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها "جيش" الاحتلال أمس في صير الغربية إلى 11 شهيداً و8 جرحى


عضو وفد التفاوض الإيراني، سيد محمد مرندي: تقرير صحيفة نيويورك تايمز عن الاتفاق مليء بالأخبار الكاذبة. حلفاء إيران الإقليميون مشمولون في الاتفاق، ولا يوجد أي التزام نووي في نصه


إيران: "تسنيم": إيران لم تقبل في هذه المرحلة أي إجراء في المجال النووي وقد أُرجئ موضوع المفاوضات النووية إلى ما بعد نهاية الحرب


وزير الخارجية الهندي: طريقة تعاملنا بشأن مضيق هرمز ستتغير مستقبلا لتعتمد على تنويع مصادر الطاقة


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس