عاجل:

المعارض السوداني "الصادق المهدي" قد يصدر عفو رئاسي عنه

الإثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
المعارض السوداني أعلنت الحكومة السودانية أن البلاغات المقيدة بحق رئيس تحالف "نداء السودان" وزعيم حزب "الأمة" القومي المعارض، الصادق المهدي، قد يصدر حيالها عفو من رئيس الجمهورية عمر البشير.

العالم - السودان 

ورجّح وزير الإعلام والإتصالات السوداني، جمعة بشارة أرور، أمس الأحد، أن يصدر عفو رئاسي عن المهدي أو يجري تجميد البلاغات الموجهة ضده.

وأضاف أرور أنه لا يمكن أن نرحب بعودة المهدي، وفي نفس الوقت نحرك بلاغات ونلقي القبض عليه.

وأكد أن الحكومة راغبة في الحوار، مضيفاً: نائبة رئيس حزب الأمة مريم المهدي عادت إلى البلاد السبت الماضي، دون أن تتعرض لأي مساءلة قانونية.

تجدر الإشارة إلى أن مراسل قناة روسيا اليوم في العاصمة السودانية الخرطوم كان قد نقل عن مصدر مطلع الخميس الماضي قوله إن السلطات الأمنية تعتزم إعتقال نائبة رئيس حزب الأمة المعارض مريم الصادق المهدي فور عودتها إلى الخرطوم من القاهرة لوجود بلاغات ضدها.

يشار إلى أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان رحب في وقت سابق من الشهر الماضي بعودة الصادق المهدي إلى البلاد.

وغادر الصادق المهدي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في شهر فبراير الماضي، ومنها توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة وظل مقيماً فيها منذ مارس 2018، حتى منعته السلطات المصرية من دخول أراضيها قادما من العاصمة الألمانية برلين في 30 حزيران الماضي، عقب ذلك توجه إلى العاصمة البريطانية لندن وعاش هناك.

وإتهمت نيابة أمن الدولة السودانية في أبريل الماضي الصادق المهدي بمحاولة إسقاط نظام الرئيس عمر البشير ووجّهت بتقييد الدعاوى الجنائية ضده على خلفية "التعامل والتنسيق مع الحركات المسلحة المتمردة لإسقاط النظام.

على صعيد متصل، توقع أرور أن تتوصل الحكومة بنهاية العام 2018 إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار مع جميع الحركات المسلحة، وأيضاً إلى تسوية في إقليم دارفور المضطرب والولايتين "النيل الأزرق وجنوب كردفان"، على أن تكمل بقية التفاصيل الخاصة بملفات التفاوض بعد نهاية العام الجاري.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني: العديد من مشكلات المنطقة ستتراجع وسيكبح جماح المعتدين إذا نفذت كل بنود مذكرة التفاهم


تداعيات 7 أكتوبر على جيل المستوطنين.. يعانون انهيارا وفقدان ثقة بالكيان


مجلة "ذي أتلانتيك": طهران اعتادت منذ الثورة الإيرانية عام 1979 على إحراج وإفشال الرؤساء الأمريكيين، وقد تنجح هذه المرة في تحقيق هدفين بضربة واحدة


صحيفة "هآرتس" العبرية: "إسرائيل" تعيش في بيئة معادية لكن لا يمكنها ضمان "الأمن" من خلال السيطرة على أراض ليست لها واحتلالها


إعادة إعمار المنشآت الرياضية المتضررة من العدوان على ايران


وزير الخارجية الصيني وانغ يي:نؤكد دعم بكين للجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر


‏العقود الآجلة لخام برنت تنخفض أكثر من 1% إلى 77.04 دولار للبرميل


'مذكرة التفاهم' ومستجدات 'الشرق الاوسط' تحت مجهر دبلوماسيين روس وايرانيين


وزير المالية الإسرائيلي "بتسلئيل سموتريتش": دمج النساء في الوحدات القتالية يقلل من مستوى وكفاءة الجيش الإسرائيلي.


بزشكيان: التصريحات التي تخالف النص المتفق عليه لا تساعد في دفع المفاوضات قدماً


الأكثر مشاهدة