عاجل:

تظاهرة البوذيين المتشددين في ميانمار ضد إعادة الروهينغا  

الإثنين ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
تظاهرة البوذيين المتشددين في ميانمار ضد إعادة الروهينغا   تظاهرعشرات البوذيين المتشددين في ولاية راخين بشمال غرب ميانمار أمس الأحد إحتجاجاً على خطة إعادة مسلمي الروهينغا من بنغلادش إلى بلادهم، واصفين الأقلية المسلمة المضطهدة بـ"لاجئين فارّين".

العالم - آسيا والباسيفيك

ونظّم نحو 100 بوذي يقودهم رهبان تظاهرة في مدينة "سيتوي" عاصمة ولاية راخين، حاملين لافتات حمراء ومرددين شعارات مناهضة للروهينغا.

وقال أحد الرهبان أمام المحتجين "لن تكون هناك منفعة لنا أو لبلدنا إذا قبلنا البنغاليين"، مستخدماً مصطلحاً مهيناً للروهينغا يشير بشكل خاطئ إلى أنهم ينتمون إلى بنغلادش المجاورة.

ويأتي الإحتجاج بعد عشرة أيام من بدء تنفيذ إتفاق مقرر بين ميانمار وبنغلادش لإعادة مجموعة أولى من 2251 لاجئاً ممن هربوا من عملية عسكرية دامية للجيش البورمي والبوذييين المتشددين ضد أقلية الروهينغا المسلمة في آب/أغسطس 2017.

ويعيش مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا في بنغلادش التي فرّوا إليها هرباً مما وصفته الأمم المتحدة بـ"عملية إبادة" في ولاية راخين.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2017 توصلت بنغلادش وميانمار إلى خطة لإعادة اللاجئين الروهينغا.

لكن اللاجئين يفرّون من المخيمات في بنغلادش لتجنب إعادتهم إلى ميانمار وخصوصاً أنهم لم يحصلوا على ضمانات لنيل الجنسية وحقوق كاملة في بلدهم مثل الخدمات الصحية والتعليم.

وإندلعت أعمال عنف طائفية عام 2012 أدت إلى مقتل المئات ونزوح أكثر من 120 ألفاً من مسلمي الروهينغا إلى مخيمات في الداخل لا يزالون فيها مذاك.

0% ...

آخرالاخبار

موسكو: روسيا تعتبر التهديدات بشن ضربات عسكرية ضد إيران أمرا غير مقبول


مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يحذّر ترامب من الدخول في مستنقع حرب إيران


بيل وهيلاري كلينتون يوافقان الآن على الشهادة أمام الكونجرس


عراقجي یعزي برحيل والد الشهيد السيد حسن نصر الله


السفير الايراني في بغداد يلتقي الشيخ الخزعلي


بغداد تنفي فتح الحدود العراقية لاستقبال 350 ألف لاجئ سوري


وزير الخارجية الإيراني ونظيره الأردني يناقشان التطورات الإقليمية


شمخاني: الأمور الآن في المراحل الابتدائية وأرى أن هناك إمكانية لتحقيق هذا الهدف وتجنب الحرب


شمخاني: نحن في وضع الخطة "ب" التي تتضمن التهديد والحرب النفسية


شمخاني: ظن ترامب أنه من خلال عودته إلى الرئاسة يمكنه أن يطبق الخطة "ب" و"ج" أي الخطط البديلة