عاجل:

بوتفليقة يحذر من "المناورات السياسية"!

الأربعاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
٠١:١٧ بتوقيت غرينتش
بوتفليقة يحذر من حذر رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأربعاء، من "المناورات السياسية" التي تظهر مع اقتراب كل "محطة حاسمة" من مسيرة الشعب الجزائري.

العالم - افريقيا 

وقال الرئيس الجزائري في رسالة قرأها نيابة عنه الأمين العام لرئاسة الجمهورية حبة العقبي إلى المشاركين في ندوة الحكومة والولاة التي انطلقت أعمالها، اليوم الأربعاء، في قصر الأمم بنادي الصنوبر بـالجزائر: "من الطبيعي اليوم أن تستهدف الدوائر المتربصة والخلايا الكامنة استقرار البلاد وتتكالب عليها قصد تثبيط همتها والنيل من عزيمة أبنائها"، مضيفا أن "ما نلاحظه من مناورات سياسية مع اقتراب كل محطة حاسمة من مسيرة الشعب الجزائري إلا دليل واضح يفضح هذه النوايا المبيتة التي سرعان ما تختفي بعد أن يخيب الشعب الأبي سعيها".

ودعا بالمناسبة الولاة والمنتخبين إلى"التحلي باليقظة ومواصلة العمل من أجل تمكين الشعب من ممارسة سيادته ومواصلة مسيرته".

وتابع بوتفليقة، قائلا: "البعض يختزل رهانات الحاضر والمستقبل في تغير وتعاقب الوجوه والأشخاص، وهم يروجون لهذا التوجه لحاجة في نفس يعقوب، لكن أنتم من تعملون في الميدان وتغالبون التحديات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية يوميا، أكثر الناس دراية بأن الرهان يتجاوز ذلك بكثير"، مشددا على أن المسألة "تتعلق بصون وحماية الإنجازات التي حققها الشعب خلال العقدين المنصرمين وحفظها وتثمينها خدمة له، والارتقاء إلى مستوى أعلى من العمل التنموي والسياسي".

وأكد الرئيس الجزائري أن "المغامرين، الذين يسوقون لثقافة النسيان والنكران والجحود، لا يمكن أن يكونوا أبدا سواعد بناء وتشييد، فهم يخفون وراء ظهورهم معاول الهدم التي يسعون لاستخدامها من أجل الزج بالبلاد نحو المجهول"، مشيرا إلى أن:"ما تحقق في بلادنا هو نتاج جهد جيل كامل من أبناء هذه الأمة من المخلصين، الذين قاموا ويقومون بواجبهم على أكمل وجه وأنتم في طليعتهم، جيل ضحى من أجل أن تخرج الجزائر من دوامة اللاأمن والتخلف وتعود من جديد إلى سكة التنمية والعصرنة".

وشدد على أن "ما تم القيام به لحد الآن ليس سوى مرحلة تليها مراحل من مسار طويل، فما زال أمامنا الكثير من التحديات، ولا يمكن، بعد ما تم من عمل أن نعود إلى الوراء ونأخذ بطروحات مثبطة انهزامية لا غاية منها سوى تعطيل مسيرتنا".

وأشار إلى أن "المصالحة الوطنية والعيش معا بسلام هما اليوم عنوانين رئيسين لمقاربة استراتيجية دولية لمحاربة الراديكالية والتطرف في العالم، استراتيجية ولدت من رحم معاناة هذا الشعب الأبي الذي أعطى بالأمس درسا للعالم في التضحية والانعتاق وصار اليوم، بفضل تضحياته وتبصر أبنائه ورشدهم، مرجعا في إخماد الفتنة ورأب الفرقة، والقضاء على منطق الكراهية".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إيران تؤمن بالتفاوض المبني على معادلة رابح رابح


ثماني دول عربية وإسلامية ترفض سيادة  الاحتلال على الضفة


الشيخ قاسم: دول كبرى مارست الضغوطات على لبنان وجيشه لنزع سلاح المقاومة وجروا الحكومة إلى قرار حصرية السلاح ولكن هذا لم ينجح


الشيخ قاسم: مع الصمود لا وجود للهزيمة ومع الاستعداد للدفاع لا يمكن لإسرائيل أن تحقق أهدافها


الشيخ قاسم: الضغط على رئيس الجمهورية كبير لإيجاد شرخ بين اللبنانيين ورغم وجود اختلاف في بعض القضايا نحن متفقون على العناوين


الشيخ قاسم: أي تراجع أو استسلام لا يبقي لبنان على خارطة الدول المستقلة


الشيخ قاسم: كل ما يحصل من قتل وتخريب إسرائيلي يؤدي إلى تمسك أكبر بخيار المقاومة


تحت الرصد:قاعدة علي السالم الجوية في الكويت عبر الذكاء الاصطناعي


الشيخ قاسم:نستطيع أن نمنع مشروع العدو بالقوة العسكرية للمقاومة والشعب والجيش اللبناني التي حمت لبنان وحررته وردعته


الشيخ قاسم:العدو الاسرائيلي له أطماع توسعية في لبنان والمنطقة ويعتمد الاجرام ليحقق مشروعه على حساب لبنان وتقدّمه