عاجل:

"ترامب البرازيلي" يلتقي مجددا السفير الإسرائيلي

الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
التقى الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو مجددا، السفير الإسرائيلي في برازيليا، في الوقت الذي أثار الجدل بإعلانه عزمه نقل السفارة البرازيلية من تل أبيب إلى القدس.

العالم- الأميركيتان

وكتب بولسونارو المشهور ب"ترامب البرازيلي" بسبب سياساته ضد الأفارقة وفلسطين، في تغريدة  على تويتر:" حظيت بالزيارة المتميزة لسفير إسرائيل يوسي شيلي بحضور وزير الخارجية المقبل إرنستو اروجو والمدير المقبل لمكتب الأمن المؤسساتي (المخابرات) الجنرال اوغيستو هيلينو".

وأضاف: "تملك البرازيل كل المقومات لتكون أمة تحظى بالاحترام والهيبة في العالم".

وكان بولسونارو قد صرح إثر انتخابه رئيسا في 28 أكتوبر باقتراب موعد نقل سفارة البرازيل من تل أبيب إلى القدس، وقال إن "القرار لم يتخذ بعد"، وذلك بعد أن أثار قراره انتقادات واسعة في العالم العربي.

لكن نجله إدواردو قال كلاما آخر خلال جولته في الولايات المتحدة حيث التقى الثلاثاء خصوصا جاريد كوشنر مستشار ترامب وصهره، وكذلك ستيف بانون وهو من غلاة المحافظين القريبين أيديولوجيا من بولسونارو.

وذكرت صحيفة "أو غلوبو" اليومية، أن نجل الرئيس البرازيلي (نائب-34 عاما) والذي أصبح المستشار الدبلوماسي غير الرسمي لوالده  قال بخصوص نقل السفارة: "الأمر لا يتعلق بـهل سيتم ذلك أم لا؟ بل متى سيتم.

وأضاف: "إذا كان لذلك أثر بطريقة أو بأخرى على التجارة، فعلينا أن نجد وسيلة لتعويض (خسارة أسواق) في حال حصلت ردود فعل انتقامية"

ومن المعروف أن البرازيل هي أكثر مصدر للحوم الحلال في العالم.

0% ...

آخرالاخبار

السودان.. معسكر نازحي دارفور يأوي الألاف وسط ظروف قاسية


عراقجي يأمل في التوصل الی اتفاق نووي وأميركا مستعدة للتفاوض


مقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار بولاية جورجيا الأمريكية


غزة: 26 شهيداً و68 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية


تجمّع تضامني مع إيران أمام القنصلية الأميركية في إسطنبول


لبنان: 6 جرحى في عدوان إسرائيلي استهدف مركبة في حاروف جنوبي البلاد


تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية