عاجل:

على غرار "درع الشمال"

عملية إسرائيلية جديدة باسم "درع الجنوب"على حدود غزة

الأربعاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
١٠:٤٣ بتوقيت غرينتش
عملية إسرائيلية جديدة باسم ذكرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، أنه بالتوازي مع قيام الجيش الإسرائيلي بعملية "درع الشمال" أمام "حزب الله" اللبناني، والخاصة بكشف أنفاق الحزب، فإن الجيش نفسه من المرجح أن يقوم بعملية عسكرية موازية، للكشف عن أنفاق حركة "حماس" في الجنوب.

العالم - فلسطين المحتلة

وأطلقت الصحيفة الاسرائيلية على العملية الإسرائيلية المحتملة "درع الجنوب"، على غرار "درع الشمال"، فالأخيرة أمام "حزب الله" في الجبهة الشمالية الإسرائيلية والثانية أمام حركة "حماس" في الجبهة الجنوبية الإسرائيلية، للكشف عن الأنفاق وتدميرها حسبما افاد موقع فلسطين اليوم.

وأفادت الصحيفة بأن مستوطني "سديروت" في منطقة غلاف غزة يشتكون من "أعمال حفر" بالقرب من منازلهم، المحاذية للخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، ونقلت الصحيفة عن هؤلاء المستوطنين خوفهم من أعمال الحفر المستمرة، على حد زعمها.

وأوضحت الصحيفة، أن المستوطنين أرسلوا رسائل مختلفة للجيش الإسرائيلي، ويجري عملية تحقيق داخلية للبت في تلك الشكاوى، وبحثها، كما جرى مع سكان الشمال الإسرائيلي، الذين دفعوا الحكومة إلى القيام بعملية "درع الشمال".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: التواصل مع روسيا مستمر على أعلى المستويات


سفير الخارجية الروسية لشؤون جرائم نظام كييف: مقتل 20 مدنيا روسيا بينهم طفلان جراء هجمات شنتها أوكرانيا الأسبوع الماضي


روسيا.. حاكم مقاطعة بريانسك: إصابة مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدفت سيارة


غارة إسرائيلية على محيط بلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان


حليق للطيران المسيّر المعادي فوق الضاحية الجنوبية لبيروت على علو منخفض


وسائل إعلام عبرية: سكان الحدود الشمالية تركوا لمصيرهم وجرى التخلي عنهم خلال لعبة شطرنج بين الحكومة والإدارة الأميركية


وسائل إعلام عبرية: "الجيش" بدأ بإغلاق حرب "زئير الأسد" في لبنان بفشل وكثير من المرارة


مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في واشنطن: قلقون إزاء عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية


وكالة AAP الأسترالية: أستراليا ستشتري من أمريكا نحو 50 منظومة إضافية من أنظمة الصواريخ الهجومية عالية الحركة "هيمارس" لتعزيز قدرات جيشها


نيويورك تايمز: شركات الطيران منخفضة التكلفة تطلب 2.5 مليار دولار من إدارة ترمب لتعويض ارتفاع تكاليف الوقود