عاجل:

إستعداد إيران لتوفير الطاقة للجيران على المدى الطويل

الجمعة ٢١ ديسمبر ٢٠١٨
٠٩:٠٤ بتوقيت غرينتش
إستعداد إيران لتوفير الطاقة للجيران على المدى الطويل تقع ایران فی قلب سوق اقلیمی یبلغ زبائنه نحو 300 ملیون شخص و إنها قادرة علی تصدیر الطاقة الی جمیع دول المنطقة.

العالم- تقارير

أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني، والذي قام اخيرا بزيارة إستراتيجية الى أنقرة، عن رغبة طهران توفير الطاقة لتركيا على المدى الطويل، وجاء ذلك في كلمة ألقاها روحاني خلال منتدى الأعمال التركي الإيراني بالعاصمة التركية.

وأكد روحاني خلال الزيارة: "نحن على أتم الاستعداد لتلبية متطلبات تركيا الشقيقة والمجاورة لمصادر الطاقة على المدى الطويل".

كما أشار إلى أن تركيا وإيران وضعتا إرادة مشتركة من أجل إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة وتنميتها، لتوفير أرضية أفضل للأنشطة الاقتصادية والتجارية فيها.

أردوغان: لن ننهي علاقاتنا الاقتصادية مع إيران بسبب الحظر الأمريكي

وبالمقابل، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التأكيد على رفض أنقرة للحظر الأمريكي على إيران، معربا عن ثقته بأنه بإمكان تركيا وإيران تحويلها إلى فرصة إيجابية للعلاقات الثنائية.

وأضاف أردوغان ان تركيا لن تنهي علاقاتها الاقتصادية مع إيران بسبب الحظر الأمريكي.

يذكر أن طهران وأنقرة تريدان ايصال التبادل التجاري بينهما الى 30 مليار دولار سنویا.

توفير الطاقة للعراق..

يستورد العراق، ما يصل إلى 28 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي من ايران لمصانعه، كما يشتري بشكل مباشر 1300 ميغاواط من الكهرباء الإيرانية.

وتهدفان طهران وبغداد لتقوية حجم التجارة الثنائية لترتفع إلى 20 مليار دولار سنويا من 12 مليار دولار في الوقت الحالي على الرغم من العقوبات الأميركية.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، قبل أسبوعين، وبعد استقباله الرئيس العراقي الزائر برهم صالح في طهران: “بفضل الجهود الثنائية يمكننا زيادة حجم التجارة الثنائية إلى 20 مليار دولار في المستقبل القريب.. أجرينا محادثات بشأن التجارة في الكهرباء والغاز ومنتجات وأنشطة البترول".

يذكر أن العراق يعتمد على إيران في استيراد وقود محطات توليد الكهرباء لسد النقص الكبير في توليد الطاقة الكهربائية.

ويستهلك السوق العراقي سلعا إيرانية بشكل واسع ذات طبيعة زراعية وسيارات ومواد غذائية وغيرها مثل مواد البناء وغير ذلك، فضلا عن استيراد الكهرباء ووقود محطات توليد الطاقة الكهربائية.

ايران مصدر موثوق لتوفير الطاقة لباكستان

رحب الرئيس الايراني حسن روحاني، قبل أشهر، وخلال لقائه نظيره الباكستاني بالتطوير الشامل للعلاقات بين طهران وإسلام أباد، مؤكدا بان ايران قادرة على ان تكون مصدرا موثوقا لتوفير الطاقة لباكستان.

ويري المحللون، أن باكستان جارة مهمة جدا لإيران، حيث إتفقا الجانبان مؤخرا، لزيادة تصدير الكهرباء الإيراني الى باكستان ضعفين.

وبحسب المصادر، تسعى إسلام أباد علي استئناف مفاوضاتها حول مشروع انبوب الغاز الذی كان قد توقف خلال العام 2016 ، من أجل استيراد الغاز الإيراني.

ووفقا للاتفاق المبرم بین ایران وباكستان فی عام 2010 والمعروف بـ 'انبوب السلام'، سوف یتم تصدیر 21 ملیونا و 500 الف متر مكعب یومیا ( 8.7 ملیار متر مكعب سنویا) من الغاز الایرانی الی باكستان.
ونفذت ایران تعهدها بانشاء خط انبوب الغاز من حقل 'بارس الجنوبی' فی بوشهر (جنوب البلاد) الی قرب الحدود الباكستانیة لمسافة اكثر من 1000 كم، الا ان باكستان لم تنفذ تعهدها لغایة الان.

زنکنة: دول الجوار أولویتنا فی تصدیر الغاز

ايران ترى أهمية إستراتيجية في توفير جيرانها الطاقة بما فيها الغاز والنفط والكهرباء على المدى الطويل، كما قال وزیر النفط الایرانی بیجن نامدار زنکنة أن سیاسة وزارته فی تصدیر الغاز ترتکز علی أساس تصدیره للدول الجوار وأن طهران وقعت اتفاقیات تصدیر الغاز مع العراق وباکستان وترکیا وعمان.

محمد حسن القوجاني

0% ...

آخرالاخبار

مقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار بولاية جورجيا الأمريكية


غزة: 26 شهيداً و68 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية


تجمّع تضامني مع إيران أمام القنصلية الأميركية في إسطنبول


لبنان: 6 جرحى في عدوان إسرائيلي استهدف مركبة في حاروف جنوبي البلاد


تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته