عاجل:

ملخص...انقلاب الصورة – اميركا تعترف بالهزيمة على لسان ترامب

الجمعة ٢٨ ديسمبر ٢٠١٨
١٠:٠٨ بتوقيت غرينتش
الاعتراف بالهزيمة جاء على لسان الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي قرر ان ينسحب من سوريا، علما ان كل التصريحات الاميركية، كانت في كل السنوات الماضية تصر على البقاء في سوريا لتحقيق عدة اهداف ومنها على الاقل ما كان يقوله المسؤولون الاميركييون اننا باقون حتى خروج ايران، من هذا البلد التي جاءت الى سوريا بدعوة من الحكومة السورية والقيادة الشرعية في سوريا.

فها هو الاميركي خرج من العراق، وايران هي التي اقامت علاقات وثيقة مع الحكومة العراقية، وهو الذي خرج من سوريا وايران هي اكبر عضد لسوريا في مواجهة الارهاب في المنطقة، وايران هي التي عليكم فازت وانتصرت على الاميركيين بدون اي منازع وبدون اي جدل، لكن لنستعرض ماذا كان يقول الاميركي على مدار السنوات الماضية، فهو الذي كان يرفع شعار ابعاد وخروج الايراني، بعد ذلك ايضا الشعار الشهير يتعين على الرئيس الاسد الرحيل لانه فقد الشرعية.

الهدف الثالث مما كان يقوله الاميركي من وجوده في سوريا انه يريد ان يقضي على داعش الارهابية، بعدما حاول ابعاد التهم انه هو الذي يدعم داعش وهو الذي اوجد داعش، وقدم لها الدعم في العراق وفي سوريا وفي كل المنطقة، كن هذا القرار الذي كان يدعي الاميركي انه قضى على داعش كما جاء على لسان ترامب في تبريره لقرار الهزيمة بالانسحاب من سوريا انه قضى على داعش وان داعش لم تعد موجودة والعكس صحيح.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/3974886

0% ...

آخرالاخبار

السوداني: نتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر "داعش"


صفعة للإحتلال.. تجار الخليل يعيدون فتح محالهم رغم الإغلاق القسري!


بزشکیان: أعداؤنا يعلنون ضرورة زيادة الضغوط الاقتصادية علينا لخلق حالة من السخط ضد مسؤولي البلاد


شاهد.. إصابة ضباط من شرطة الإحتلال خلال مواجهات مع الحريديم


عراقجي يغادر طهران متوجها الى جنيف


رسالة تهنئة من إمبراطور اليابان إلى الرئيس الإيراني بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران


مصدر مطلع للعالم: استمرار تخصيب اليورانيوم في أي محادثات هو خط احمر


الخارجية التركية : "إسرائيل" لا تملك أي سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة


الخارجية الإيرانية: المحادثات النووية غير المباشرة مع واشنطن تعقد الثلاثاء بوساطة وجهود سلطنة عمان


مستقبل الأمن الإيراني في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي (JCPOA)