عاجل:

سفير بريطانيا السابق لدى دمشق..

دولة عربية "واحدة" لا تريد عودة سوريا إلى حضن الجامعة العربية

السبت ٢٩ ديسمبر ٢٠١٨
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
دولة عربية أعرب سفير بريطانيا السابق لدى دمشق، بيتر فورد، عن اعتقاده بأن جميع الدول العربية باستثناء واحدة مستعدة اليوم لقبول عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

العالم - سوريا

وقال فورد، في حديث إلى وكالة "نوفوستي" الروسية اليوم السبت، ردا على سؤال حول إمكانية استئناف عضوية دمشق في الجامعة: "أعتقد أن جميع الدول العربية مستعدة اليوم لقبول عودة سوريا، ربما باستثناء قطر التي دعمت جماعة الإخوان المسلمين على مدى سنوات وتدير حملة تحريض ضد الحكومة السورية".

وقال الدبلوماسي السابق إن عودة سوريا إلى الجامعة العربية لن ترضي الدوحة بسبب تمويلها لمسلحين في إدلب، مضيفا أن معارضة قطر لن تمنع دول مجلس التعاون الأخرى من استئناف العلاقات مع دمشق .

وفي معرض تعليقه على موقف السعودية بشأن الموضوع، أشار فورد إلى أن الرياض التي تتعرض لضغوط قوية على خلفية الحرب في اليمن وقضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي لا تستطيع أن تسمح لنفسها بالتعرض لعزلة وستضطر إلى "البحث عن أصدقاء جدد في دمشق".

وشهدت الفترة الأخيرة ما يعتبره الكثير من المحللين بدء عملية تطبيع العلاقات بين سوريا ومحيطها العربي، إذ وصل الرئيس السوداني عمر البشير في وقت سابق من ديسمبر الجاري دمشق والتقى الرئيس بشار الأسد، وتلا ذلك إعادة فتح الإمارات سفارتها لدى دمشق وتأكيد البحرين استمرار عمل سفارتها في العاصمة السورية.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي تعرضت للاستهداف


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: هذا الرجل الموهوم يشكل خطراً على بلدنا والعالم


ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3.8% إلى 105.12 دولاراً بعد خطاب ترامب


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: كل ما يمكننا توقعه هو المزيد من أكاذيب ترامب


شفرة “أبريل”.. ما وراء التصعيد المرتقب ضد إيران؟


ظريف: القواعد الأجنبية لا تجلب الاستقرار.. ترامب سيرحل وإيران باقية للأبد


قائد الثورة: الشعب الإيراني البطل مزج "نوروز" هذا العام بالملحمة والغيرة


بزشكيان: الانسحاب من الاتفاق النووي والتصعيد وتنفيذ اعتداءين خلال المفاوضات كانت خيارات مدمرة اتخذتها الحكومة الأميركية


بزشكيان: تصوير إيران كتهديد لا ينسجم مع الحقائق التاريخية والوقائع الراهنة بل هو نتاج حسابات سياسية واقتصادية للقوى الكبرى


بزشكيان: لا يحمل الشعب الإيراني عداوة تجاه الشعوب الأخرى بما في ذلك شعوب أميركا وأوروبا والدول المجاورة