عاجل:

فيما يعتبر أن حكومته يمكنها "القيام بعمل أفضل"..

ماكرون مع حلول 2019: على الفرنسيين "قبول الواقع"!

الإثنين ٣١ ديسمبر ٢٠١٨
١١:١٤ بتوقيت غرينتش
ماكرون مع حلول 2019: على الفرنسيين طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الإثنين في رسالته لمناسبة العام الجديد، الفرنسيين  بـ"قبول الواقع"، مؤملا اياهم باداء افضل للحكومة في 2019، وذلك بعد أسابيع من تحرّك "السُترات الصفراء" احتجاجًا على الأوضاع الاجتماعيّة.

العالم - اوروبا

وقال ماكرون في خطاب متلفز من قصر الإليزيه: "يُمكننا القيام بعمل أفضل، وعلينا أن نقوم بعمل أفضل"، لكنّه طالب الفرنسيّين بـ"قبول الواقع".

وأضاف: "دعونا نتوقّف عن تشويه صورتنا وعن التظاهر بأنّ فرنسا بلاد لا يوجد فيها تضامن وحيثُ يجب دائمًا إنفاق المزيد"، وذلك في وقتٍ كانت هناك تجمّعات لـ"السترات الصفراء" في باريس ومدن أخرى.

واعترف ماكرون برداءة الخدمات مقرا بالحاجة إلى تحسين الخدمات العامّة، ولا سيّما في المناطق الريفيّة.

واغتنم ماكرون فرصة توجيه تمنّياته إلى الفرنسيين مساء الإثنين، لمحاولة إعادة ولايته الرئاسيّة إلى مسارها، فيما يتمسّك محتجّو "السترات الصفراء" بموقفهم. وبينما كان الرئيس يُلقي كلمته، تجمّع متظاهرون يرتدون سترات صفراء في باريس ومدن كبيرة أخرى للمطالبة بمزيد من الإجراءات لصالح الفقراء العاملين.

وانضمّ عشرات المتظاهرين إلى عشرات آلاف السيّاح الذين تجمّعوا في جادّة الشانزليزيه الشهير في باريس الذي كان قد شكّل في وقت سابق مسرحًا لمواجهات بين المتظاهرين والشرطة.

وكان محتجّو "السترات الصفراء" قد وجّهوا دعوة عبر فيسبوك إلى تجمع "احتفالي وغير عنيف" في الشانزيليزيه الساعة 20,00 ت غ لمناسبة الانتقال إلى السنة الجديدة. وقد أعلن حوالى عشرة آلاف شخص أنهم سيستجيبون لدعوتين مختلفتين صدرتا بهذا الشأن.

وعمدت السلطات إلى تشديد التدابير الأمنية في باريس ومدن كبرى أخرى وُجّهت فيها هذه الدعوات، ولا سيّما على جسر أكيتين في بوردو. وفُرضت منطقة أمنية اعتبارًا من الساعة 16,00 ت غ الإثنين حول الشانزيليزيه وساحة "ليتوال"، ولا سيما مع المخاوف من وقوع اعتداءات.

ويُواجه ماكرون تحدّيًا مزدوجًا يقضي بتهدئة الغضب الشعبي وإعادة إطلاق برنامجه الإصلاحي. وهو تعهّد بـ"ضمان النظام الجمهوري بدون أيّ تساهل".

وفي وقت تُجرى انتخابات البرلمان الأوروبّي في أيّار/مايو، أعلن ماكرون أيضاً عن خطط لطرح "مشروع أوروبي مجدّد" يُركّز على نواح بينها العدالة الماليّة والزراعة والهجرة والأمن كمجالات تحتاج إلى إجراءات أوروبّية مشتركة.

وكان أكثر من 23 مليون شخص شاهدوا الكلمة التي ألقاها ماكرون في 10 كانون الأول/ديسمبر، حين وعد بعشرة مليارات يورو من المساعدات لدعم القدرة الشرائية، استجابة لمطالب المحتجّين.

0% ...

آخرالاخبار

فلاح نصراوي: التجارب الحياتية تصنع الإنسان لا الشهادات


المحلل المصري سامح عسكر:واشنطن تتفاوض الآن حول أشياء كانت تدعي أنها دمرتها في الحرب على إيران قبل 8 أشهر


البنك المركزي الاوروبي يحذر من انهيار التوازن الاقتصادي


لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: لم نتنازل عن خطوطنا الحمراء خلال المفاوضات مع واشنطن


الرئيس اللبناني يحدد شروط استعادة الاستقرار على الحدود الجنوبية


اليونيسف: المجاعة تأكدت في الفاشر وكادوقلي وقُتل أكثر من 20 طفلًا في دارفور وكردفان خلال يناير


أكسيوس: اجتماع 19من فبراير سيكون أول اجتماع لمجلس السلام لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة


أكسيوس: البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع للقادة في مجلس السلام بغزة في 19 فبراير


كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين جديدتين في نوك، عاصمة غرينلاند ردًا على تصاعد التوترات مع أمريكا


مستشار الأمن القومي العراقي: بغداد لن تسمح باستخدام أراضيها لتنفيذ أي هجمات ضد أي دولة