عاجل:

22 حزبا سودانيا يطالبون بتغيير نظام حكم الرئيس عمر البشير

الثلاثاء ٠١ يناير ٢٠١٩
٠٥:٣٠ بتوقيت غرينتش
22 حزبا سودانيا يطالبون بتغيير نظام حكم الرئيس عمر البشير طالبت "الجبهة الوطنية للتغيير" في السودان، المكونة من 22 جماعة سياسية بعضها قريب من الحكومة، بـ"نظام جديد" في البلد الذي تعصف به احتجاجات، شابتها أعمال عنف.

العالمالسودان

وأعلنت "الجبهة الوطنية للتغيير" و"حزب الأمة" المشاركان في الحكومة السودانية عزمهما تقديم مذكرة للرئيس عمر البشير يطالبون فيها بتشكيل "مجلس سيادة انتقالي" يتولى تسيير شؤون البلاد.

وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة الخرطوم، قالت الجبهة في بيان مشترك باللغة الإنجليزية إن "نظام (الرئيس عمر) البشير الحالي، بسبب عزلته السياسية والاقتصادية والإقليمية والدولية، لا يستطيع التغلب على الأزمة".

وأضاف البيان أنه "لا سبيل لتغيير الوضع الحالي إلا بإقامة نظام جديد يحظى بثقة الشعب السوداني".

وطرحت الأحزاب مطالبها الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقدته "الجبهة الوطنية للتغيير" التي تضم 22 حزبا، بالإضافة إلى حزب الأمة.

ونصت المذكرة على "تشكيل مجلس سيادة انتقالي لتسيير شؤون البلاد، وتشكيل حكومة قومية، تضم كفاءات وممثلي أحزاب".

كما طالبوا "بحل البرلمان (بغرفتيه الأولى والثانية)، وتعيين مجلس وطني يتكون من 100 عضو" دون تفصيل، إضافة إلى حل حكومات ولايات البلاد الـ 18 ببرلماناتها.

وجاء في نص البيان ما يلي: "رغم أن الحوار الوطني قد شكل أرضية خصبة لحل مشاكل البلاد من خلال مخاطبته لجذور المشاكل والأزمات التي عانت منها بلادنا لعقود من الزمان وأثمر عن رؤية شاملة وكاملة للحل، إلا أن غياب الإرادة السياسية والآليات الفاعلة وقفتا عائقا أمام التنفيذ حتى وصل بنا الحال إلى ما نحن عليه الآن من أزمات.

وعليه أصبح السبيل الوحيد لتدارك الانهيار السياسي والاقتصادي الوشيك هو اتخاذ إجراءات استثنائية من خلال:

تشكيل مجلس سيادة انتقالي يقوم بتولي أعمال السيادة،

تشكيل حكومة انتقالية تجمع ما بين الكفاءات والتمثيل السياسي دون محاصصة لا تستثني أحدا تضطلع بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وفق برنامج وأوليات يوقف الانهيار الاقتصادي وينهي عزلة السودان الخارجية السياسية والاقتصادية، ويحقق السلام، ويشرف على قيام انتخابات عامة حرة ونزيهة، على أن يقود الحكومة رئيس وزراء متفق عليه تجتمع فيه الكفاءة والخبرة والقبول الوطني، ويضطلع رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة بالتشاور مع مجلس السيادة الانتقالي والقوى السياسية مع الإجراءات العاجلة الآتية:

حل المجلس الوطني ومجلس الولايات وتعيين مجلس وطني توافقي من 100 عضو،

حل الحكومات الولائية ومجالسها التشريعية وإعادة هيكلة الحكم والولائي والمحلي وفق مكونات الحوار الوطني،

تحدد الحكومة الانتقالية الموعد المناسب للانتخابات وفق التقدم في ملف السلام بالتشاور مع القوى السياسية،

تنفذ الحكومة الإصلاح القانوني والدستوري، وإصلاح أجهزة الدولة، وتُعِدّ قانون الانتخابات، وتقوم بتشكيل مفوضية الانتخابات واللجنة القومية للدستور بالتوافق مع القوى السياسية والتشاور مع مجلس السيادة الانتقالي والقوى السياسية،

اعتماد الخارطة الإفريقية للسلام والحل السياسي في السودان، واعتبار قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2046، ومجلس السلم والأمن الإفريقي رقم 538 ورقم 456 في ذات الشأن، جزءا لا يتجزأ من مخرجات الحوار،

فتح وثيقة الحوار الوطني للقوى السياسية التي لم توقع عليها لإضافة مساهماتها،

اتخاذ إجراءات وتدابير اقتصادية عاجلة تخفف من معاناة المواطنين وتوفر احتياجاتهم الأساسية،

بسط الحريات العامة واستعادة الديمقراطية،

استقلال القضاء وسيادة حكم القانون،

دعم القوات النظامية ورفع قدرتها القتالية والنأي بها عن الاستقطاب السياسي لضمان حياديتها ومهنيتها للقيام بمهامها الدستورية في حماية تراب الوطن،

الاهتمام بالمغتربين بتعليم أبنائهم ومستقبل استقرارهم لقيامهم بمسؤولية كبيرة تجاه أسرهم والمجتمع السوداني في ظل ظروف اقتصادية صعب،

وقف الحرب وإحلال السلام في مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور،

الاهتمام بقضايا النازحين واللاجئين وإعادة التوطين،

واختتمت الأحزاب الموقعة على البيان قائلة: "إن الاستمرار في رفض الانتقال إلى نظام سياسي جديد سيترتب عليه عواقب اجتماعية وسياسية وخيمة تودي بالأمن الاجتماعي وتزيد المواطنين معاناة وتورد البلاد مورد الهلاك.

وتابعوا: "وإذ نتقدم بهذه المذكرة انطلاقا من مسؤوليتنا التاريخية، نثمن خروج القوات المسلحة لحماية المنشآت العامة، ونطالب بأن يمتد ذلك لحماية التظاهرات السلمية المشروعة ممن لا يتورعون في إراقة الدماء وقتل الأبرياء من المواطنين الذين هم أثمن وأغلى من المنشآت المادية"، مطالبين بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في هذه التجاوزات ومحاسبة مرتكبيها، وإطلاق سراح المعتقلين.

0% ...

آخرالاخبار

من طهران إلى صنعاء إحتفاء بانتصار المقاومة


رعد يدعو السلطة اللبنانية إلى قراءة وثيقة التفاهم الإيرانية الأميركية بشكل دقيق


إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يدين بشدة الأعمال الإجرامية للمستوطنين الصهاينة في مهاجمة مسجدين في رام الله بالضفة الغربية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نأمل أن تتمكن الدول الإسلامية من وقف السياسات العدوانية الصهيونية والتهيئة لإرساء أمن المنطقة


الرئيسان الإيراني والطاجيكي يرحبان في اتصال هاتفي بالتفاهم لإنهاء الحرب، ويؤكدان على ضرورة ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة


إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يدين بشدة الأعمال الإجرامية للمستوطنين الصهاينة في مهاجمة مسجدين في رام الله بالضفة الغربية


قائد الثورة الإسلامية: المفاوضات التي ستعقد مستقبلاً لا تعني قبول وجهة نظر العدو


الحسين(ع)…الثائر الذي لا يموت.. من كربلاء إلى محور المقاومة


قائد الثورة الإسلامية آيةالله السيدمجتبى خامنئي: من الواضح أن المفاوضات المباشرة التي ستُعقد مستقبلًا لن تعني قبول رأي العدو


قائد الثورة الإسلامية آية الله السيدمجتبى خامنئي: من هذه اللحظة فصاعدًا، سننتظر، أنتم أيها الشعب الإيراني العظيم وهذا الخادم المتواضع، تحقيق الشروط المذكورة آنفًا


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.