عاجل:

قمة بلا سوريا، لا قيمة لها

الخميس ٠٣ يناير ٢٠١٩
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
قمة بلا سوريا، لا قيمة لها هناك رأي متداول، أن توجيه لبنان الدعوة الى سوريا لحضور القمة الاقتصادية التنموية في دورتها الرابعة، المزمع عقدها في بيروت يومي 19 و20 الجاري، لا يستند الى منطق، لأن مجلس الجامعة العربية هو المعني بالدعوات، وهناك قرار صادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب بتعليق عضوية سوريا في الجامعة، رغم تحفظ لبنان عليه في حينه.

العالم - لبنان

وبهدف الإخراج منعا للإحراج، يجتهد البعض في سيناريوهات، منها أن يجتمع مجلس الجامعة العربية استثنائيا ويتخذ قرارا بالعودة عن قرار تعليق عضوية سورية، وحينها يتم فورا توجيه الدعوة لحضورها القمة، أو أن يتم خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت يوم 18 الجاري تحضيرا للقمة، بحث عضوية سوريا ويتخذ قرار بإعادتها الى كنف الجامعة، وفورا يعمد لبنان إلى توجيه الدعوة.

ويتداول في الأروقة السياسية أيضا، أن لبنان وبهدف منع فشل انعقاد هذه القمة، قد يسعى لتأجيلها، لأسباب بعضها يتعلق بمخاوف من تأخير تشكيل الحكومة وما يترتب على ذلك من خفض لمستوى التمثيل من قبل الدول العربية، وبعضها الاخر يتصل بموضوع دعوة سوريا اليها، في ظل بيانها السابق المتعلق بتجميد عضوية سوريا، إضافة الى "المقاطعة" السياسية لسوريا من بعض الفرقاء اللبنانيين الذين يتوهمون أنها ستطول.

قمة إقتصادية عربية في لبنان وبدون سوريا، الدولة الأوحد التي تشكل نافذتنا البرية الى العالم، ونحن ما زلنا نتتظر قرارات عربية تحكم مصالحنا ومصيرنا وقرارنا السيادي، ونتساءل: أين هكذا جامعة عربية من قرار دولة الإمارات إعادة فتح سفارتها في دمشق، واستئناف البحرين العمل الديبلوماسي الطبيعي من قلب العاصمة السورية، بل أين هذه الجامعة العربية التي ماتت سريريا منذ ثماني سنوات، من الدعوات العربية المتتالية لإعادة العلاقات مع سوريا، وماذا عن الوفود العربية التي تتقاطر الى سوريا لإعادة تطبيع العلاقات معها، بعد أن انتصرت على كافة مؤامراتهم، ولماذا يبقى لبنان وحده كبش فداء لارتكابات بعض الانظمة وانتحار العروبة؟!

ولعل سيناريو تأجيل هذه القمة، في حال عدم إقرار مشاركة سوريا فيها، هو الأصوب والأسلم والأكثر حكمة، سواء جاء قرار استبعادها نتيجة قرار الجامعة العربية أو لسبب داخلي، رغم أن المكابرة لدى بعض اللبنانيين الذين سقطت رهاناتهم على سقوط سوريا لا تنفع، لأن سوريا انتصرت بجيشها وشعبها ودعم حلفائها على أبشع مؤامرة عرفها التاريخ المعاصر، وسوريا هذه، رغم الحروب عليها ورغم الحصار الظالم على شعبها، ما زالت صامدة اقتصاديا، ولديها القدرة على الإكتفاء الذاتي المبهر، وسوريا التي يحاولون استبعادها عن قمة بيروت، تبني الان مدينة كاملة متكاملة على الطاقة الشمسية، ولبنان الفاشل في حل مشكلة الطاقة لديه، يستجر بعض طاقته منها.

كفى مكابرة أيها المهزومون في المغامرات، والقرارات الوطنية السيادية مطلوبة قبل فوات الأوان، ولبنان الذي لم يقطع علاقاته الديبلوماسية مع سوريا، ولا علاقاته الإقتصادية، ولا كل أنواع التبادلات، ولبنان الذي كان ينتظر فتح معبر نصيب بين سوريا والأردن لتصدير منتجاته الى الدول العربية، لا قيمة لقمة اقتصادية في عاصمته ما لم تكن سوريا، الرئة الإقتصادية للبنان، على رأس الطاولة..

أمين أبوراشد - المنار

0% ...

آخرالاخبار

نجل الشهيد تنغسيري يروي لموقع العالم كواليس حياة والده..خدمة الشعب أولا


يوم الطبيعة في ايران.. احتفاء وتمسك بالحياة رغم العدوان


من شوارع إيران الى شوارع لبنان


الإعلام العبري يرصد خطاب ترامب وردود الأفعال عليه


أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل


ماكرون بشأن فتح مضيق هرمز: لم يكن هذا خياراً مطروحاً لدينا قط، ونعتقد أن الوسائل العسكرية غير واقعية... ولكن لا يمكن القيام بذلك إلا بالتنسيق مع إيران


حرس الثورة: هذا الرد هو أول تحذير عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات، وإذا استمرت عمليات الاغتيال، فسوف نعاقب الشركات التالية التي أعلنا عنها بالفعل بشكل أشد بكثير.


حرس الثورة: في أول عملية تستهدف شركات التكنولوجيا المروجة للتجسس والإرهاب، تعرض مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة أمازون في البحرين للهجوم والتدمير.. ووفقًا لبيان الشركة، فإنهم بصدد الخروج من المنطقة.


حرس الثورة: تم استهداف سبع قواعد جوية تابعة للقوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية الإرهابية في استمرار الموجة الـ90 من عمليات الوعد الصادق 4


كذبة نيسان؟ أم كذب ترامب الذي لا ينتهي؟!