عاجل:

صحيفة اميركية: هل يتوجه نتنياهو إلى الرياض قريباً؟

الإثنين ٠٧ يناير ٢٠١٩
٠٩:٣٠ بتوقيت غرينتش
صحيفة اميركية: هل يتوجه نتنياهو إلى الرياض قريباً؟ قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إنها لن تكون مفاجأةً مشاهدةُ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو يحط رحاله في السعودية للقاء ولي العهد محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن لقاءً من هذا النوع سيكون له مغزى كبير.

العالم - السعودية

وتابع الكاتب كارين إليوت هاوس في مقاله بالصحيفة الأمريكية، قائلاً: "عملت إدارة الرئيس دونالد ترامب، منذ ما يقرب من عامين، لنقل العلاقات السعودية-الإسرائيلية إلى مرحلة العلن، خاصة في ظل وجود شخصية مثل بن سلمان، الذي يحب المخاطرة، ويتوق إلى طي صفحة جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي".

ويضيف هاوس: "يبدو أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الرياض، هذا الأسبوع، تسعى لوضع نهاية درامية، بطلها ولي العهد السعودي".

مديرو المسرح الأمريكي، كما وصفهم الكاتب، جاهزون؛ فجون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي، وصل إلى "إسرائيل" السبت الماضي، في حين يصل بومبيو إلى العاصمة الأردنية عمّان يوم الأربعاء، وهي أول عاصمة عربية من بين العواصم الثماني التي سيزورها، كما أنه يخطط لإلقاء خطاب في القاهرة قبل أن يزور الرياض الأسبوع المقبل.

زيارة بومبيو الى المنطقة تهدف، وفق الكاتب، إلى تأكيد أن الولايات المتحدة تقود تحالفاً واسعاً ضد إيران، وعناصر هذا التحالف الرئيسة هي السعودية و"إسرائيل"، وهما أقرب الحلفاء إلى الولايات المتحدة، وحافظتا على اتصالات غير رسمية، ولكن ليست سرية، كما تبادلتا المعلومات عن عدوهما المشترك، ولكن لماذا تريد أمريكا الآن أن تكون هذه العلاقات رسمية؟

ويجيب الكاتب عن تساؤله، بالقول إن اجتماعاً بين نتنياهو وبن سلمان سيكون بمثابة حجر الزاوية في جهود الرئيس الأمريكي الساعية لعزل إيران واحتوائها، ويقال إن هناك لا مبالاة في الشارع العربي تجاه قضية نقل السفارة الأمريكية لدى "إسرائيل" إلى القدس، وهو ما منح ولي العهد السعودي الثقة للمضي في علاقاته مع تل أبيب، فحدثٌ مثل هذا سيحوّل الانتباه العام والإعلام عن المشاكل التي يواجهها القادة الثلاثة: نتنياهو وبن سلمان وترامب.

فبالنسبة إلى ترامب، يقول الكاتب، سيكون ذلك بمثابة فترة راحة أمام الانتقادات الموجهة إلى إدارته، خاصة في ملف إغلاق الحكومة وقراره المفاجئ الانسحاب من سوريا. وبالنسبة إلى نتنياهو الذي يواجه مشاكل داخلية وانتخابات جديدة، فإنَّ عقد لقاء مع بن سلمان بمثابة إنجاز مثير يماثل زيارة أنور السادات القدس في عام 1977، وهذا اللقاء يمكن أن يعيد إلى ولي العهد السعودي بعض البريق الدولي الذي فقده بعد حادثة مقتل خاشقجي.

لقاء بن سلمان ونتنياهو وإن كان جيداً لترامب ونتنياهو، فإنه قد يحمل بعض المخاطر لولي العهد السعودي، كما يرى الكاتب؛ فالتعاون مع "إسرائيل" دون حل مستقبل القدس والمقدسات الإسلامية سيثير معارضة كبيرة من التيار السعودي المحافظ، على الرغم من حملات القمع التي شنها بن سلمان ضد معارضيه المحليين.

وطوال عامين، عمل صهر ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر، على دفع العلاقات السعودية-الإسرائيلية إلى الأمام، على أمل توقيع اتفاق سلام في الشرق الأوسط يتضمن إقامة علاقات سعودية-إسرائيلية كاملة.

وإلى الآن، يرى الكاتب، لا يبدو أن هناك استعداداً ورغبة لدى البلدين في الذهاب إلى هذا الحد، واستدرك بقوله: "لكن، يبدو أيضاً أن الرياض وتل أبيب على استعداد للقفز فوق القضية الفلسطينية المستعصية، والتعاون من أجل الوقوف بوجه ايران.

وسبق أن لمَّح ولي العهد السعودي، كما يقول الكاتب، بإمكانية حصول تقارب رسمي بين السعودية و"إسرائيل" مستقبلاً، ففي زيارته الولايات المتحدة في أبريل الماضي، قال بن سلمان عندما سُئل عن الشعب اليهودي، إنه شعب مثله مثل أي شعب له الحق بالعيش في ظل أمة مسالمة، قبل أن يقدم تسويغاً لذلك، بالقول إن النبي (عليه السلام) تزوج يهودية.

"وإلى وقت قريب، كان حتى اللقاء العام بين رئيس وزراء "إسرائيل" وأي حاكم فعلي في السعودية يبدو مستحيلاً، ولكن الحقائق الجديدة تلغي منطق الاستحالة ذاك، ولك أن تتخيل أن نتنياهو يطير إلى الرياض في دراما تاريخية"، كما يختم الكاتب مقاله.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: الأوصاف التي تنطبق على الأعمال العدوانية الأميركية تستدعي تدخل مجلس الأمن لوقفها ومحاسبة المعتدين


الخارجية الإيرانية: مؤشرات واضحة على تخطيط واشنطن المسبق لنقض العهود وانتهاك حقوق إيران السيادية على مضيق هرمز وتصعيد التوتر


الخارجية الإيرانية: السبب الرئيسي لتردد العائمات العابرة من المسار الجنوبي مع إيقاف أجهزة التتبع كان الابتعاد عن رصد قواتنا


الخارجية الإيرانية: الجيش الإرهابي الأميركي استغل مراراً العائمات التجارية لنقل العسكريين والمعدات والآلات الحربية


الخارجية الإيرانية: من 26 حزيران/يونيو حتى 8 تموز/يوليو تم رصد حالات عدة لتردد فرقاطات أميركية بجانب عائمات محملة بالنفط أو الغاز المسال


الخارجية الإيرانية: نؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواصلة نهج المقاومة والصمود حتى الدحر الكامل لشرور الأعداء


الخارجية الإيرانية: صمت مجلس الأمن وتقاعس الأمين العام للأمم المتحدة عن التحرك إزاء هذه الاعتداءات يتعارض مع المسؤوليات القانونية لهاتين المؤسستين


الخارجية الإيرانية: استمرار الحصار البحري والتهديدات غير المشروعة والهجمات على البنية التحتية المدنية مثال واضح على العدوان وانتهاك لميثاق الأمم المتحدة


بيان وزارة الخارجية الإيرانية: سنستخدم جميع الوسائل للدفاع المشروع عن الحقوق والأمن القومي ضد عدوان أميركا والكيان الصهيوني


إبراهيم رضائي: الرد على أي هجوم محتمل من العدو لن يقتصر على المنطقة الخليجية بل سنرد على جميع قواعده وعلى منطلق الهجمات أينما كان


الأكثر مشاهدة

الحكومة العراقية تعلن تعليق زيارة الزيدي إلى السعودية


الخارجية الإيرانية: سياستنا مبدئية في احترام سيادة مصر ونرفض بشكل قاطع أي إشارة لتورطنا في هجمات دمياط


إطلاق نار متواصل ومكثف من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران


هجوم يستهدف مقرات المعارضة الايرانية في أربيل شمال العراق


مصادر سورية: قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من خمس آليات تتوغل في قرية رسم سند بريف القنيطرة الأوسط ترافقها طائرة مسيّرة


قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة وسط الضفة الغر


غازي حمد: قضية السلاح مرتبطة بقضايا أخرى كانسحاب "إسرائيل" من القطاع وإعادة الإعمار


غازي حمد : لن ننفذ أي خطوة إذا لم تنفذ قوات الاحتلال التزاماتها ضمن الاتفاق


قاليباف: الأمريكيون سيدفعون الثمن على جرائمهم بحق الابرياء


ول ستريت جورنال عن مسؤولين: البنتاغون قلص وجوده بالكويت ردا على هجمات إيران على قواعد أمريكية للحد من المخاطر