عاجل:

مع استمرار الإحتجاجات السلمية

شرطة السودان تفرق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع

الأربعاء ١٦ يناير ٢٠١٩
٠٧:٤٨ بتوقيت غرينتش
شرطة السودان تفرق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع أطلقت الشرطة السودانية الثلاثاء الغاز المسيل للدموع على حشد من المتظاهرين الذين هتفوا "حرية سلام عدالة" في الخرطوم، بحسب شهود عيان بعد قيام منظمي الاحتجاجات المناوئة للحكومة بتنظيم تجمعات جديدة. 

العالم- السودان

وتجمع عدد من الرجال والنساء في حي الكلاكلة جنوب الخرطوم، بحسب الشهود، إلا أن شرطة مكافحة الشغب سارعت إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاههم.

وهتف المتظاهرون "سلمية سلمية ضد الحرامية" و"الثورة خيار الشعب".

وحث اتحاد المهنيين السودانيين الذي يقود تظاهرات المحتجين على مواصلة تظاهراتهم شبه اليومية هذا الأسبوع، ودعوا إلى "أسبوع انتفاضة".

وتهز التظاهرات الدامية السودان منذ 19 كانون الأول/ديسمبر عندما تجمع غاضبون في بلدان وقرى ضد قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف.

وقتل 24 شخصا على الأقل في الاحتجاجات التي تحولت إلى تجمعات ضد الحكومة في أنحاء البلاد دعا خلالها المتظاهرون الى تنحي الرئيس عمر البشير.

وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن ما يجري في الكلاكلة جنوب الخرطوم الآن أشبه بمعركة غير متكافئة القوة، لافتين إلى أن قوات الأمن تطلق القنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في الهواء بكثافة وتطارد المتظاهرين لاعتقالهم.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد..الإحتلال يهدم ما تبقى من الهدنة والإنسانية في غزة!


الرئيس الإيراني: لا أحد ينكر أن إسرائيل والقوى الأجنبية تسعى لاستغلال مشاكلنا الداخلية وخلق الانقسام بيننا


نتنياهو يستنجد بترامب وإيران تفرض إيقاعها الثوري


الرئيس الإيراني: ترمب ونتنياهو حرضا على الأحداث الأخيرة التي شهدتها


حادث نادر للبحرية الأمريكية: تصادم سفينتين حربيتين قبالة أمريكا الجنوبية


الامام الخامنئي مخاطبا الشعب الايراني: لقد خيبتم أمل الأعداء


سلسلة القواعد الأمريكية تحت الرصد.. القاعدة رقم ٨ - قرية اسكان - السعودية


آية الله خامنئي: الشعب الإيراني خيّب آمال الأعداء، ويجب علينا جميعاً الحفاظ على الوحدة الوطنية التي هي ثمينة جداً


قائد الثورة الإسلامية يثني على الحضور الواسع للشعب الايراني في مسيرات الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الاسلامية


لقاء خلف الأبواب المغلقة.. ماذا يخفي نتنياهو في زيارته العاجلة إلى ترامب؟!