عاجل:

دعوة لمسيرة احتجاج نحو مقر البرلمان السوداني

السبت ١٩ يناير ٢٠١٩
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
دعوة لمسيرة احتجاج نحو مقر البرلمان السوداني دعا اتّحاد مهني مشارك في تنظيم التظاهرات المناهضة للحكومة في السودان السبت، المحتجين لمزيد من التظاهرات في أرجاء البلاد بينها مسيرة نحو مبنى البرلمان في الخرطوم الاحد.

العالم - السودان

ويشهد السودان منذ 19 كانون الأوّل/ديسمبر احتجاجات دامية، عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز.

وتصاعدت حدّة الاحتجاجات مذّاك لتتحوّل إلى تظاهرات واسعة ضدّ حكم الرئيس عمر البشير المستمرّ منذ ثلاثة عقود، أسفرت عن اندلاع مواجهات مع قوّات الأمن قُتل فيها العديد من الأشخاص.

وقال اتحاد المهنيين السودانيين الهيئة المنظمة للاحتجاجات في السودان في بيان السبت "ندعوكم للمشاركة في مسيرة الشهداء 20 يناير (كانون الثاني) في ام درمان والتي ستتجه الي مبنى البرلمان كما ستتزامن معها تظاهرات في عدد من مناطق البلاد".

وتابع الاتحاد الذي يضمّ أطباء ومهندسين وأساتذة جامعات أنّ "المحتجين سيقدمون للبرلمان مذكرة تدعو البشير للتنحي".

وخلال الشهر الفائت، نظّم المتظاهرون احتجاجات عدة في ام درمان على الضفة الغربية للنيل.

وقال مسؤولون إنّ 26 شخصا على الأقل قتلوا من بينهم عنصرا أمن خلال شهر من الاحتجاجات، لكن منظمة العفو الدولية قالت الأسبوع الفائت إنّ الحصيلة تجاوزت 40 قتيلا.

وقالت الشّرطة السودانيّة الجمعة إنّ شخصَين فقط قُتلا خلال تظاهرات مناهضة للحكومة في الخرطوم الخميس، فيما أعلن منظّمو الاحتجاجات أنّ عددهم ثلاثة.

وأعلن الاتّحاد أنه سينظم تظاهرات ليلية في الخرطوم الثلاثاء، يتبعها الخميس تنظيم "مواكب التنحي في مدن السودان المختلفة".

والجمعة، تظاهر المئات في حي بوري بشرق الخرطوم بعد تشييع أحد المحتجين. وفي تظاهرة منفصلة، هتف المصلّون بعد صلاة الجمعة "حرّية سلام عدالة" داخل مسجد في أم درمان، على ما قال شهود.

وفرقت قوات مكافحة الشغب مسيرات تهتف "حرّية، سلام، عدالة" في أرجاء البلاد منذ أن خرجت أول تظاهرة في عطبرة في شمال شرق البلاد في 19 كانون الأول/ديسمبر بسبب أرتفاع أسعار الخبز.

وأثار التعامل الحكومي الصارم مع التظاهرات انتقادات دولية، فيما اتهم البشير"متآمرين" لم يحدّدهم بإثارة العنف.

ويقول محللون إنّ التظاهرات الحالية تشكّل أكبر تحدٍ لحكم البشير الذي وصل الى السلطة في العام 1989 اثر انقلاب عسكري مدعوم من الإسلاميين.

وتأتي الاحتجاجات في وقت يواجه السودان نقصا كبيراً في العملات الأجنبية وارتفاعا في نسبة التضخم ما تسبب بارتفاع أسعار الغذاء والدواء أكثر من الضعف.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تقتحم قرية روجيب شرق مدينة نابلس.


الإغاثة الطبية في غزة تحذر من توقّف خدمات مرافقها


وكالة الأنباء اللبنانية: جيش الاحتلال ينفّذ تفجيرات وينسف منازل في بلدة الطيبة جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتقل شابا خلال اقتحام مخيم العروب شمال الخليل


قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس.


مصادر ليبية: انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن غرب ليبيا بعد استهداف محطة الزاوية بمسيّرة


انفجار في محطة كهرباء الحرشة في الزاوية بليبيا


تجمّع المحامين في حزب الله: حماية السيادة الوطنية والمدنيين لا تكون إلّا بالتمّسك بحق لبنان في مقاومة الاحتلال


تجمّع المحامين في حزب الله: ندعو السلطة اللبنانية إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة مع العدو ومن "اتفاق الإطار"


تجمّع المحامين في حزب الله: ندين بأشد العبارات المجازر والاعتداءات "الإسرائيلية" التي طالت المدنيين في بلدتَيْ أنصار ودير الزهراني


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.