ماذا تريد "اسرائيل" من تكرار اعتداءها على سوريا ؟! - الجزء الاول

الثلاثاء ٢٢ يناير ٢٠١٩ - ٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش

مسلسل العدوان على سوريا يتواصل ومعه تثبت الدفاعات الجوية السورية قدرتها على الرد وافشال الاهداف المتوخاة. فما الاهداف الاسرائيلية من تكرار الاعتداء على سوريا ؟ كيف تتمكن الدفاعات الجوية السورية من افشالها ؟ هل مسلسل العدوان سيخرج نتنياهو من أزماته الداخلية والخارجية؟ وما علاقة الهجمات الصاروخية بقرار الانسحاب الامريكي ؟

قال الباحث والكاتب السياسي حسن شقير في حوار خاص لـ (قناة العالم) عبر برنامج (مع الحدث) ان العدوان الاسرائيلي المتكرر على سوريا فيه جوانب عسكرية وجوانب سياسية، فمن حيث الجوانب العسكرية اولا فهو يدعي انه يريد ضرب التواجد الايراني المزعوم ومنع تمركزها داخل سوريا وهذا ضمن البروباغندا الاعلامية التي بدأ بها نتنياهو ضمن الفترة الاخيرة انه سيكثف هذه الضربات لمنع هذا التواجد الذي يدعيه. وهو يستخدم هذه المسالة للشأن الداخلي للكيان الصهيوني ليثبت انه حتى لو انسحبت الولايات المتحدة الامريكية من داخل سوريا فانه قادر على ان يتكفل بتحقيق امنه القومي.

ثانيا فهي رسالة لروسيا لان روسيا تزود الجيش السوري بمنظومات سلاح متطورة لذا احد الاهداف الاساسية للعدوان على سوريا هو رد الصفعة الى روسيا. ففي حرب 2006 فان صاروخ (الكورنت) الروسي دمر هيبه (الميركافا ) الجيل الرابع واصبحت خرده في سوق السلاح العالمي وبدات الصفقات تنفض مع الكيان الصهيوني نتيجه هذا الفشل، لذلك من بين اهداف هذا العدوان ان الكيان الصهيوني يريد توهين المنظمة الدفاع الصاروخية الروسية امام اعين مشترين السلاح.

وحول كسر سياسة الغموض التي انتهجها سابقا الكيان الصهيوني قال الخبير بالشؤون الاسرائيلية عادل شديد ان نتنياهو مستفيد انتخابيا من هذا العدوان ، موضحا ان هناك تابين في الداخل الاسرائيلي حول كسر سياسة الغموض التي ينتهجها الكيان الصهيوني بتبنيه القيام بالعدوان على سوريا.

واضاف ان هناك تفاهمت روسية اسرائيلية بعدم الاقتراب من المؤسسات السورية والقواعد العسكرية الروسية واشعار روسيا بكل الاحداثيات كي لا يتكرر سيناريو الطائرة الروسية.واردف ان روسيا لم تدين الغارات الاسرائليية على سوريا رغم انها الاعنف منذ ايار الماضي كما لم يدين اطلاق صاروخ سوري ارض ارض باتجاه الجولان المحتل بمعنى انه ليس هناك فيتو روسي ولكن هناك تفاهمات.

من جانبه قال الباحث السياسي طالب ابراهيم ان المشكلة الحقيقة هي في وقوف العرب الى جانب العدوان الاسرائيلي على سوريا .

واضاف ان الكيان الصهيوني يزعم ويدعى انه يستهدف اهداف ايرانية في سوريا لكن الكيان لصهيوني يريد ان يحقق جملة من الاهداف بهذا العدوان من بينها اهداف استخبارية بحيث يريد التحقق من فاعلية منظومة الدفاع الجوي السورية الحديثة التي تم استيرادها من روسيا . واوضح ان مزاعم التمركز الايراني غير حقيقة وان وجود مستشارين ايرانيين جاء بناء على دعوة من جانب سوريا وهذا حق سيادي للدولة السورية .

واشار الى ان نتنياهو على استعداد ان يشعل " اسرائيل" من اجل ان يهرب من ملفات الفساد .وكل رؤساء وزراء الكيان الصهيوني ذاقوا الهزيمة على يد محور المقاومة الا نتنياهو الذي سيأتي يوم حسابه قريبا لكن ليس بالتوقيت الذي يريده فحساب الكيان الصهيوني قادم ومؤكد وسيدفع نتنياهو الثمن.

المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق..

ضيوف الحلقة:

الباحث والكاتب السياسي حسن شقير

الباحث السياسي د. طالب ابراهيم

الخبير بالشؤون الاسرائيلية عادل شديد