عاجل:

سفير فنزويلا في موسكو: امريكا تريد سورنة بلادي

الخميس ٢٤ يناير ٢٠١٩
٠٣:٥٩ بتوقيت غرينتش
سفير فنزويلا في موسكو: امريكا تريد سورنة بلادي ​​​​​​​ اعتبر سفير فنزويلا لدى روسيا، أن أمريكا تحاول تنفيذ السيناريو التدميري ضد بلاده، الذي استخدمته بسوريا، في حين وصف نظيره في تونس ما يحدث في بلاده بأنه انقلاب عسكري مدعوم من الخارج.

العالم الأميركيتان

ونقلت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية عن السفير الفنزويلي بموسكو، كارلوس رفائيل فاريا تورتوس، قوله: "إن الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تفعل بفنزويلا ما فعلته بسوريا الشقيقة وشعبها".

وأوضح السفير الفنزويلي أنه تم في سوريا تشكيل حكومة في المنفى وهو ما تسبب في معاناة شعب سوريا وأدى إلى سقوط قتلى في صفوف الشعب السوري.

إلا أن هذا السيناريو لم يحقق هدفه بشكل كامل في سوريا.

ونوه السفير الفنزويلي إلى "أن شعب سوريا رد على ذلك بمساعدة روسيا".

وقال السفير: "من غير المقبول أن تسمح حكومتنا وشعبنا بمثل هذا التدخل من جانب أي دولة. لم نشهد أبدا ترويجا ودعما أمريكيا بهذا الشكل الفاضح لانقلاب مثل ما نراه الآن".

واكد "أننا لم نفاجأ بموقف الدول التي هي من صنيعة أمريكية والدمى في مجموعة ليما التي أطلقت مواقفها بعد أن أخبرهم غوايدو أنه سيحصل على دعم واشنطن واعترافها به على الفور رئيسا".

ونصّب خوان غوايدو، رئيس البرلمان في فنزويلا، نفسه رئيسا للجمهورية مؤقتا في 23 يناير الجاري. وبعد دقائق فقط اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب به كرئيس مؤقت لفنزويلا.

وفي رد فعل منه أعلن الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو عن قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن واشنطن تحاول قلب نظام الحكم الشرعي في فنزويلا.

ومن جهته، أكد السفير الفنزويلي في تونس أن ما يجري في بلاده هو انقلاب عسكري تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وصرح السفير عفيف تاج الدين، اليوم الخميس 24 يناير، بأن ما يحدث في فنزويلا هو انقلاب عسكري مدعوم من الخارج.

وقال تاج الدين في حديث لوكالة "سبوتنيك": "الذي يجري في فنزويلا حاليا هو أشبه بانقلاب عسكري تقوده الولايات المتحدة، لأن الولايات المتحدة الأمريكية تعترف برئيس للبلد من دون انتخابات ولا تأخذ بعين الاعتبار الانتخابات الشرعية، التي جرت في 2 مايو الماضي، والتي أسفرت عن فوز الرئيس نيكولاس مادورو، ولا تراعي دستور البلاد".

وتابع قائلا: "هذه الانتخابات راقبها ممثلون من 96 دولة"، مشيرا إلى أنها جرت بنتيجة حوار بين قوى المعارضة والحكومة، وأن هذا الحوار ترأسه "رئيس وزراء إسبانيا السابق لويس ثاباتيرو، ورئيسا جمهورية السلفادور وجمهورية الدومينيكان، حيث أقروا موعد الانتخابات في 20 مايو 2018، لكن في موعد توقيع هذه الاتفاقية برعاية الثلاثي إسبانيا والسلفادور والدومينيكان، انسحب وفد المعارضة بأمر خارجي من الاجتماع ولم يوقع هذه الوثيقة".

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدتي حاروف وجبشيت جنوبي البلاد


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر