عاجل:

لواء سوري: القبة الحديدية لن تحمي الاحتلال من صورايخنا

الجمعة ٢٥ يناير ٢٠١٩
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
لواء سوري: القبة الحديدية لن تحمي الاحتلال من صورايخنا اكد الخبير العسكري، اللواء رضا شريقي، بقاء القوة الصاروخية السورية وخاصة الاستراتيجية منها دون أي ضرر وضمن مواقع محصنة وسرية.

العالم - سوريا

وأشار اللواء شريقي بأن القيادة العسكرية السورية عملت مبكرا على جعل ترساتنها الصاروخية الاستراتيجية بمأمن كامل من الاعتداءات الإسرائيلية ومن اعتداءات عملائها على الأرض والذين يتمثلون بتنظيمي "داعش والنصرة" وبقية التنظيمات المرتبطة بهما ممن قاتل الإسرائيليون إلى جانبهم ضد الجيش العربي السوري في مناطق الفصل الأممي بين القوات السورية والإسرائيلية في الجولان (خط 1974) وجواره، إلى جانب ما قدمه له الكيان الصهيوني من أشكال الدعم اللوجستي.

وتشتهر القوة الصاروخية السورية بقدراتها العالية وبمخزوناتها الضخمة، وتعد أحد مرتكزات الردع في حال نشوب حرب واسعة في منطقة الشرق الأوسط.

وحول نظرية الردع والمواجهة المحتملة التي أعلنت عنها سوريا، كشف شريقي لـ سبوتنيك "أن الجيش العربي السوري استطاع الحفاظ على قوته الردعية الرئيسة خلال السنوات السابقة، وفي مقدمتها الصاروخية، وبكامل صحتها وعديدها وفاعليتها وخاصة الاستراتيجية منها، دون أي أذى أو تدمير وذلك رغم المحاولات المحمومة للعدو الإسرائيلي لكشفها أو الاعتماد على العملاء بغية تدميرها وتوجيه الضربات إلى مواقعها، ولكنه في الحقيقة فشل في تحقيق ذلك فشلا ذريعا، وهو يعلم أن الحرب اليوم أصبحت حرب صاروخية وحرب مفاجآت وهي، أي هذا النوع من الحروب، من ستغير وجه المنطقة في حال اندلاعها".

واعتبر شريقي: أن المواجهة المحتملة ستكون على عكس توقعات الجيش الإسرائيلي الذي هدف لتدمير الدفاعات الجوية خلال سنوات الحرب لإضعاف القدرات الدفاعية وجعل طائراته الحربية تتخطى الأجواء بسهولة، وكما هو معروف لجأ لبناء القبة الحديدية المكونة من منصات صواريخ باتريوت لمنع تحقيق الصواريخ السورية نتائج.

وأكد اللواء أنه، وفق المعلومات العسكرية والميدانية، فهذا غير صحيح، فلن تستطيع قبة الكيان الصهيوني الحديدية إيقاف الدفق الصاروخي السوري في حال نشوب حرب وستبقى الصواريخ الاستراتيجية قادرة على الوصول إلى أي هدف في الأراضي المحتلة، هذا إلى جانب تطوير الأسلحة المتعلقة بوسائط الدفاع الجوي والتي تضاعف من حيث النوعية مما يقلق قيادات الكيان الصهيوني ويعيد الهواجس المخيفة لها.

ونوه الجنرال، الذي له باع طويل في مجابهة القوات الإسرائيلة، لكونه شارك في حرب تشرين التحريرية وفي التصدي للاحتلال في حرب لبنان عام 1982، أن المرحلة المقبلة ستكون مضطربة في المنطقة وليس في سوريا فقط فهناك صراع مشاريع محتدم من مشروع أمريكي غير واضح المعالم إضافة للمشروع العربي الميال للغرب والمشروع الإسرائيلي الذي يعمل على التماهي مع تلك المشاريع لوضع سوريا بين فكي كماشة بقيادة المايسترو الأمريكي.

وحول الأهداف الإسرائيلية الكامنة وراء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا مؤخرا، قال اللواء السابق في الجيش السوري: "من المعلوم أن ما سمي بالربيع العربي جاء ليستهدف القوى التقدمية في الوطن العربي خاصة التي تهدد الكيان الصهيوني مستقبلا، فأهداف هذا المشروع التخريبي كانت كل أنواع القوى الوطنية والقومية سياسية كانت أم اقتصادية أم عسكرية".

0% ...

آخرالاخبار

في الموجة 91 من "الوعد الصادق4"..هجمات صاروخية عنيف على تل ابيب وحيفا


بزشكيان يؤكد عزم ايران الراسخ للدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان


سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


طهران.. مشكلة نووية أم عقدة خليجية!


العميد أبوالفضل شكارجي: ننتظر الهجوم البري لأمريكا لتلقينها درسا لن تنساه أبدا وإذا قررت أمريكا التدخل بريا فسنلحق بها هزائم غير مسبوقة


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: قصفنا أهدافاً حيوية في "تل أبيب" بالصواريخ وسوف تزداد وتيرة الهجمات تدريجياً


عباس عراقجي: سيتم بناء كل جسر ومبنى مرة أخرى بصورة أقوى وما لن يتعافى أبداً هو الضرر الذي لحق بمكانة أميركا


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الهياكل المدنية المقصوفة بما في ذلك الجسور غير المكتملة لن تجبر الإيرانيين على الاستسلام


مقر خاتم الأنبياء: تعرّضت منظومة رادار للإنذار المبكر في قاعدة "الظفرة" الإماراتية لإصابة دقيقة أدّت إلى تدميرها بالكامل


مقر خاتم الأنبياء: استهدفنا قواعد الجيش الأميركي في: "أحمد الجابر"، "علي السالم"، و"الخرج"