عاجل:

بعد 11 عاما من إلغائه

عودة التجنيد الإجباري إلى المغرب

السبت ٢٦ يناير ٢٠١٩
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
عودة التجنيد الإجباري إلى المغرب دخل قانون "الخدمة العسكرية" الذي ينص على التجنيد الإجباري للمواطنين في المغرب حيز التنفيذ رسميا بعد 11 عاما من إلغائه، إثر نشره في الجريدة الرسمية، أمس الجمعة.

العالم - المغرب

ويلزم هذا القانون المواطنين والمواطنات في المغرب لدى بلوغ السن 19 عاما الالتحاق بالخدمة العسكرية ويحدد مدتها بـ12 شهرا ولتكون واجبة حتى السن الـ25.

وبخصوص النساء والمغتربين المغاربة في الخارج، فقد نص القانون على إمكانية الترشح الطوعي.

وحدد القانون رواتب شهرية للمستفيدين من التجنيد الإجباري ما بين 1050 و2100 درهم (نحو 110 دولارات و220 دولارا).

وبدأ المغرب العمل بـ"التجنيد الإجباري" عام 1966، والذي كان يمتد إلى 18 شهرا، ولم يكن يستثنى منه سوى الذين يعانون من العجز البدني أو أصحاب المسؤوليات العائلية أو طلبة الجامعات، غير أنه في 2007 قرر الملك محمد السادس، إلغاء هذه الخدمة.

لكن بعد مناقشات مكثفة صادقت الحكومة، في جلسة عقدت يوم 20 أغسطس 2018 وترأسها الملك، على مشروع قانون "الخدمة العسكرية".

وفي وقت سابق، أعلنت الوزارة المكلفة بالدفاع الوطني أن موعد انطلاق تدريب الفوج الأول في سبتمبر، عبر استفادة 10 آلاف شخص.

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


رئيس البرلمان الباكستاني يهنئ قاليباف ويؤكد على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية


وكالة تسنيم: لا صحة لادعاءات اعلامية حول اليورانيوم المخصب الايراني


4 غارات إسرائيلية على زبقين في قضاء صور جنوبي لبنان


آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون الاحتلال


الطائرات الحربية الاسرائيلية تعتدي بغارات عدة بلدتي عربصاليم وحبوش في قضاء النبطية جنوب لبنان


اعلام الاحتلال: في "الجيش" يعترفون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال


سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مبان سكنية وتجارية في بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان وتدمرها بالكامل


"تسنيم": نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي عبارة تفيد عن استعداد ايران لإخراج المواد النووية ولم تتضمن أي تعهد بشأن أي اجراء نووي


"تسنيم": ما تم تداوله حول استعداد ايران لاخراج اليورانيوم المخصب من البلاد غير صحيح ويندرج بإطار الحرب النفسية الأميركية