عاجل:

شاهد: ماكرون يتحدى السيسي ويثير مسألة حساسة امامه

الإثنين ٢٨ يناير ٢٠١٩
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
لا يمكن فصل الاستقرار والأمن عن حقوق الإنسان في مصر؛ لعلها الرسالة الأبرز التي أبلغها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون نظيره المصري عبد الفتاح السيسي؛ خلال مؤتمر صحفي عقده معه في القاهرة. مشيراً إلى أن صورة مصر قد تتضرر بسبب حقوق الانسان.

العالم - مصر

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ان الاستقرار والسلام الدائم يسيران جنبا إلى جنب مع احترام الكرامة الفردية وسيادة القانون، ولا يمكن فصل البحث عن الاستقرار عن مسألة حقوق الإنسان.

الرئيسان ناقشا ايضا القضايا الجيوسياسية والأزمات الاقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين؛ والرؤى بخصوص مكافحة الارهاب واحلال السلام في القارة الافريقية.

وفي الشأن السوري أكد السيسي وماكرون على أن الرؤية المصرية الفرنسية مشتركة فيما يخص التوصل لحل في سوريا.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "يجب النظر إلى حقوق الإنسان في سياق الاضطرابات الإقليمية والحرب على الإرهاب. اتفقنا على العمل لمكافحة الإرهاب الذي يهدد متطلبات التنمية المستدامة ورفاهية شعوبنا".

واتفق السيسي وماكرون على زيادة التبادل الاقتصادي واستفادة السوق المصرية من الشركات الفرنسية؛ وصرح ماكرون بأن فرنسا ستقدم لمصر مليار يورو من أجل مشاريع التنمية، وفي هذا الإطار تم توقيع مجموعة اتفاقيات اقتصادية وتنموية بينها دعم فرنسي لسياسات اجتماعية ومذكرة تفاهم لتوسيع شبكة مترو أنفاق القاهرة.

المصدر: قناة العالم

0% ...

آخرالاخبار

إيران تتألق في المواي تاي بـ 12 ميدالية ملونة


وكالة الأنباء العراقية: رئيسا الجمهورية ومجلس النواب يؤكدان ضرورة حسم الاستحقاقات الدستورية لمواجهة التحديات


الجيش الإيراني يؤكد جاهزيته لمواجهة أي عدوان


الكرملين: موسكو تتوقع عقد جولة جديدة من المفاوضات بشأن اوكرانيا قريباً لكن لا توجد مواعيد محددة حتى الآن


الإعلام الكردي: عدد من التجار الأكراد يحرقون الإطارات احتجاجاً على إغلاق حاجز مخمور ومنع إدخال المواد الغذائية من أربيل إلى مخمور شمال العراق


لافروف: قد يكون سعي واشنطن لإشراك الصين في مفاوضات بشأن معاهدة بديلة لـ"ستارت" يهدف إلى صرف الأنظار عن المناقشات الجوهرية


اشكنازي: الاميركان حذرون لا يعرفون كيف يبدأون أو يُنهون حربا مع ايران


"توقيت الطعام".. کلمة السر لنجاح الصيام المتقطع


عراقجي: الميدان العسكري والميدان الدبلوماسي متكاملان ويتحركان في "خندق واحد" للدفاع عن المصالح الوطنية


عراقجي مستقبلاً قادة الجيش: القوة العسكرية رادع أساسي في الدبلوماسية وهي التي تمكنها من التحرك بقوة واقتدار في الساحة الدولية للدفاع عن مصالح البلاد