عاجل:

غوغل تراقب الفتيات خوفاً من داعش

الأربعاء ٣٠ يناير ٢٠١٩
٠٩:٠٠ بتوقيت غرينتش
غوغل تراقب الفتيات خوفاً من داعش شرعت شركة غوغل حملة لمراقبة الفتيات في سن المراهقة؛ لمنع سقوطهن في أيدي العصابات الإرهابية، ولا سيما تنظيم داعش الرهابي الذي يكثف من أساليب الدعايا على مواقع الإنترنت.

العالم - الأميركيتان

وسلط موقع "فاست" على الإنترنت، الضوء على هذه الحملة، وأجرى مقابلة مع ياسمين جرين، مديرة البحث في شركة "جيجسو"، زميلة شركة "غوغل"، أمس الثلاثاء، حيث أكدت أن متابعة مواقع التواصل الاجتماعي تتم عبر تكنولوجيا جديدة تستطيع التقاط كلمات إرهابية، أو لها صلة بهذه الأنشطة، وذلك كجزء من حملة شركات غوغل في الحرب ضد الإرهاب.

وقالت ياسمين -التي تدير حملة شركة "جيجسو" ضد تجنيد الإرهاب للفتيات المراهقات من مكاتب في نيويورك- إن الحملة تركز على البنات في سن المراهقة، وذلك لأن كثيرا منهن يتعرضن في مواقع التواصل لإغراءات حب وزواج، ويقمن بإعطاء معلومات عنهن بدون علم إلى ارهابيي داعش.

وبعد سنوات من الضغط على شركات الإنترنت، ولا سيما مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف العمل على مواجهة استغلالها من قبل المنظمات الإرهابية وعناصرها المنتشرين في جميع أنحاء العالم، رضخت 4 شركات إنترنت أمريكية هي: فيسبوك، وجوجل، وتويتر، ومايكروسوفت، وأسست معا تحالفا لمسح "المحتويات الإرهابية".

وأكدت هذه الشركات في بيان مشترك منذ نحو عامين، أنها ستشارك في التوصل إلى حلول تكنولوجية لمسح المحتويات الإرهابية، وفي تأسيس لجنة لتنسيق الجهود العالمية لمواجهة الإرهاب.

وقررت الشركات الأمريكية الأربع إنشاء قاعدة بيانات مشتركة تتضمن "البصمات الرقمية" للصور أو شرائط الفيديو الترويجية والمعدة للاستقطاب والتجنيد التي تنشر على منصاتها، وفق رسالة مشتركة نشرتها على مواقعها.

0% ...

آخرالاخبار

سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


طهران.. مشكلة نووية أم عقدة خليجية!


العميد أبوالفضل شكارجي: ننتظر الهجوم البري لأمريكا لتلقينها درسا لن تنساه أبدا وإذا قررت أمريكا التدخل بريا فسنلحق بها هزائم غير مسبوقة


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: قصفنا أهدافاً حيوية في "تل أبيب" بالصواريخ وسوف تزداد وتيرة الهجمات تدريجياً


عباس عراقجي: سيتم بناء كل جسر ومبنى مرة أخرى بصورة أقوى وما لن يتعافى أبداً هو الضرر الذي لحق بمكانة أميركا


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الهياكل المدنية المقصوفة بما في ذلك الجسور غير المكتملة لن تجبر الإيرانيين على الاستسلام


مقر خاتم الأنبياء: تعرّضت منظومة رادار للإنذار المبكر في قاعدة "الظفرة" الإماراتية لإصابة دقيقة أدّت إلى تدميرها بالكامل


مقر خاتم الأنبياء: استهدفنا قواعد الجيش الأميركي في: "أحمد الجابر"، "علي السالم"، و"الخرج"


مقر خاتم الأنبياء: رداً على استهداف البنية التحتية تمّ استهداف مراكز تجمع القوات العسكرية في: "تل أبيب، حيفا، إيلات، النقب، وبئر السبع"


مقر خاتم الأنبياء: رداً على استهداف البنية التحتية والمناطق السكنية الإيرانية تم استهداف نقاط في القواعد الجوية الإسرائيلية وهي: "تل نوف، بالماخيم، وبن غوريون"