معاهدة الصواريخ النووية.. أحدث خلاف بين الشرق والغرب إبان الحرب الباردة!

الجمعة ٠١ فبراير ٢٠١٩
٠٧:٥١ بتوقيت غرينتش
 معاهدة الصواريخ النووية.. أحدث خلاف بين الشرق والغرب إبان الحرب الباردة! أصبحت معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى ملف توتر جديد بين روسيا والولايات المتحدة، بعد أن تبادل الطرفان الاتهامات بخرق بنودها، وإعلان واشنطن تعليق الالتزام بها، فما هي أبرز بنود هذه المعاهدة التي أبرمت عام 1987 إبان الحرب الباردة؟

العالم - العالم

أجبرت معاهدة الحد من الصواريخ النووية المتوسطة المدى "آي أن أف"، التي وقعت عام 1987 بين الرئيس الأميركي رونالد ريغن، ونظيره السوفيتي، ميخائيل غورباتشيف، للمرة الأولى البلدين على خفض ترسانتيهما النوويتين.

وعندما تم توقيعها في واشنطن، وصفت المعاهدة بـ"التاريخية"، وفتحت الطريق لعهد جديد في العلاقات بيت الكتلتين الشرقية والغربية إبان الحرب الباردة.

وبالرغم من أن معاهدات أخرى قد أبرمت من قبل، مثل اتفاقية الحد من الأسلحة الاستراتيجية "سالت1 " في 1972، و"سالت 2" في 1979 للحد من القاذفات الجديدة للصواريخ الباليستية، فإن القوتين تعهدتا للمرة الأولى بتدمير فئة كاملة من الصواريخ النووية في معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى.

بداية الأزمة

تعود بداية الأزمة بين البلدين، عندما نصب الاتحاد السوفيتي صواريخ نووية من طراز "إس إس-20" الموجهة إلى العواصم الأوروبية، ليرد عليها حلف شمال الأطلسي "الناتو" بنشر صواريخ "بيرشينغ" في أوروبا موجهة إلى الاتحاد السوفيتي.

ووصف الرئيس ريغان الاتحاد السوفيتي بعبارات قاسية مثل "إمبراطورية الشر". وبعد عقد السبعينيات الذي ساده بعض الانفراج بين الكتلتين، عادت الحرب الباردة إلى ذروتها من جديد.

ومع وصول ميخائيل غورباتشيف إلى السلطة في الاتحاد السوفيتي في 1985، شهد بدء عهد جديد اتسم باتباع سياسات البيريسترويكا (إعادة الهيكلة) التي شكلت بداية انفتاح بلاده على المناقشات مع الولايات المتحدة.

واحتاج الأمر إلى ثلاث قمم بين غورباتشيف وريغان بين 1985 و1987 للتوصل إلى توقيع معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى.

أبرز البنود

وبموجب المعاهدة، يفترض أن يتم تدمير الصواريخ التي يتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر في السنوات الثلاث التالية لدخول المعاهدة حيز التنفيذ.

وفي المجموع، كان لا بد من أن يتم تدمير 2692 صاروخا قبل عام 1991، أي كل الصواريخ متوسطة المدى تقريبا، وهي تشكل أكثر بقليل من 4 بالمئة من مجموع الترسانة النووية للبلدين في 1987.

ومن النقاط الجديدة التي وردت في المعاهدة، وضع إجراءات للتحقق من عمليات التدمير في كل دولة، من قبل مفتشين من الدولة الأخرى.

وبين الصواريخ الأميركية التي تقضي المعاهدة بتدميرها، صواريخ "بيرشينغ 1 إيه" و"بيرشينغ 2" التي كانت محور أزمة الصواريخ الأوروبية في ثمانينيات القرن الماضي.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: أسعار النفط تواصل ارتفاعها وسط مخاوف من استمرار تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط لفترة أطول


سي إن إن عن مصادر: التقدير الحقيقي لكلفة الحرب على إيران ما بين 40-50 مليار دولار


نادي الأسير الفلسطيني يدين قرار الاحتلال بتجديد اعتقال الطبيب حسام أبو صفية


المتحدثة باسم أسطول الصمود رنا حميدة: تم توقيف 7 سفن من أسطول الصمود حتى الآن


إعلام العدو": اسم "نتنياهو" أصبح بالنسبة للكثيرين بمثابة شيطان


قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم أحد قوارب أسطول الصمود في البحر المتوسط


عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي: الحصار الأمريكي على موانئنا سيفشل


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: كل اليورانيوم المخصب الإيراني كان يخضع دائماً لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية


ايران تحتل المركز الثالث بدورة الألعاب الشاطئية الآسيوية


إطلاق نار من آليات الاحتلال باتجاه شرق مدينة غزة


الأكثر مشاهدة

خبير عسكري يمني: القبة الحديدية في الإمارات هدف مشروع في المرحلة المقبلة


وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: حل الوضع في مضيق هرمز يكمن في إنهاء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران


إيران...اعتقال أربعة عناصر من زمر ارهابية انفصالية


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا حربا غير مبررة ضد إيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على بلادنا استهدفت بنى تحتية مدنية وأدت إلى استشهاد 3375 مدنيا على الأقل


ارتفاع أسعار النفط الى 111 دولاراً للبرميل


النفط يشتعل فوق 111 دولارا


رويترز: ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران


إيران.. تفكيك قنبلة من طراز جي بي يو-57 الخارقة للتحصينات


المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة الإسلامية محمد أكبر زاده: سنرد على كل عملٍ عدائي جديد بمفاجأة جديدة


مندوب لبنان في مجلس الأمن: إسرائيل تعمل حاليا على تقويض جهود واشنطن لخفض التصعيد والتوصل لحلول سلمية مستدامة