عاجل:

الصين أول دولة تنجح بتطوير وإنتاج ’مدفع الرعب’

السبت ٠٢ فبراير ٢٠١٩
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
الصين أول دولة تنجح بتطوير وإنتاج ’مدفع الرعب’
بعدما اختبرته الصين بنجاح في وقت متأخر من العام الماضي، أصبح المدفع البحري، فائق السرعة جاهز لدخول الخدمة العسكرية في العام 2025.

العالم _ أسيا و الباسفيك

والصين أول دولة في العالم تتمكن من تصنيع وتجهيز "مدفع كهرومغناطيسي"، وهو المشروع العسكري السري للغاية، على إحدى القطع البحرية الحربية.

ووفقا للمعلومات، فإن هذا المدفع الكهرومغناطيسي المنزلق على سكة "ريلغان" يمكنه تدمير هدف على بعد 200 كيلومتر بسرعة تزيد 7 مرات على سرعة الصوت، وتحديدا بسرعة تصل إلى 2.5 كيلومتر في الثانية.

وبحسب مصادر إعلامية غربية وصينية فإن المدفع الخارق صمم للعمل على المدمرة الصينية الأكثر تقدما "تايب 055"، واستغرقت عملية تطويره وتجريبه حوالي 20 عاما.

وبذلك تتفوق الصين على الولايات المتحدة في هذا المجال، حيث أن واشنطن خصصت ملايين الدولارات، وأكثر من عقد لتطوير مدفع مماثل، كما أفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ووفقا للخبراء، فإن المدافع الكهرومغناطيسية هي من أسلحة حروب المستقبل.

ووصفت البحرية الأميركية هذا النجاح الصيني بتطوير السلاح بأنه "تغيير حقيقي في لعبة الحرب".

وصرحت مصادر عسكرية أميركية لقناة "سي إن بي سي" الأميركية بأن الصين أجرت تجربة ثانية على المدفع في وقت سابق من يناير الماضي، وكشف أن هذا السلاح سيدخل الخدمة العسكرية في الصين في موعد أقصاه عام 2025.

وبحسب وسائل الإعلام الصينية، فإن عمليات البحث والتطوير بشأن هذا السلاح بدأت في العام 2001، وهو من بنات أفكار العالم الصيني العسكري ما ويمنغ (58 عاما)، الذي بدأ بتصنيع السلاح مع فريقه في العام 2007.

ويعمل ما ويمنغ، الخبير في إدارة طاقة السفن، مديرا في جامعة الهندسة البحرية التابعة للجيش الصيني.

أما طريقة عمل المدفع فتستند إلى أن السلاح يولد مجالا كهرومغناطيسيا قويا بين قضيبين، ومن ثم إطلاق القذائف بالسرعة القصوى.

ووفقا للباحث في مجال التكنولوجيا القتالية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في بريطانيا جاستن برونك، في تصريح لمجلة "نيو ساينتست"، فإنه لا يوجد نظام دفاع ضد قذائف المدفع الكهرومغناطيسي، إذ إنه "سريع جدا وصغير جدا بالنسبة للصواريخ المضادة للسفن والأنظمة الدفاعية المضادة للطائرات".

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ نعيم قاسم: لا نخشى الموت وهذا جزء من النصر


المحاور التحليلية لهذا اليوم 29 خرداد (19 يونيو/حزيران)..


تداعيات الإتفاق الأميركي الإيراني تهز الحسابات الإسرائيلية!


الشيخ نعيم قاسم: عندما يكون هناك عدوان علينا المواجهة


الشيخ نعيم قاسم: نواجه كل أنواع التبعية السياسية والثقافية والتربوية والأخلاقية وعندما يواجهنا العدو بالسلاح نواجهه بالسلاح


الشيخ نعيم قاسم: نجاهد في سبيل الله من أجل تحرير أرضنا وحماية أهلنا


الشيخ نعيم قاسم: نحن خلقنا أحرارا لذا اخترنا أن نرفض الظلم والاحتلال والوصاية الأجنبية


الشيخ نعيم قاسم: بما أننا نقوم بهذه العناوين تحت عنوان الحسين نهجنا فهذا يعني أننا منصورون


الشيخ نعيم قاسم: التزمنا باتفاق الطائف والدستور وحصرنا الخلاف السياسي بإطار الوحدة الداخلية وآمنا بتحرير الأرض ووجهنا سلاحنا لهذا العدو


الشيخ نعيم قاسم: كل المشروع الذي يحمله حزب الله تحت شعار " الحسين نهجنا" وهذا يعني اننا منصورون في كل خطوات حياتنا


الأكثر مشاهدة

من طهران إلى صنعاء إحتفاء بانتصار المقاومة


وسائل إعلام عبرية: موجتان من إجلاء المصابين خلال الساعة الأخيرة من جنوب لبنان بواسطة مروحية إلى مستشفى إيخيلوف


وسائل إعلام عبرية: إخلاء عدد من الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان إلى مستشفى إيخيلوف


إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال باتجاه المناطق الغربية من منطقة السلاطين في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


 وسائل إعلام عبرية: إجلاء الجرحى بطائرات مروحية من جنوب لبنان الآن


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف: لم نسمح لأميركا والكيان الصهيوني بتحقيق الأهداف التسعة التي أعلنوا عنها منذ بداية الحرب


قاليباف: كان العدو هو من يسعى وراء وقف إطلاق النار ونحن لم نكن نقبل به في البداية


قاليباف: أي مطار في أي دولة كانت تقلع منه مقاتلات العدو قد تعرض للضرب


قاليباف: الضمان الأهم بالنسبة لنا هو قوة إيران وانسجام الشعب وليس قرار مجلس الأمن


قاليباف: قوة إيران دفعت 3 دول أوروبية إلى السعي للتفاوض مع إيران من أجل رفع العقوبات


قاليباف: في مذكرة التفاهم تم تثبيت موضوع حصولنا على مبالغ لقاء تقديم الخدمات للسفن التي تعبر مضيق هرمز