عاجل:

ضابط من انصار القذافي يساعد حكومة الوفاق الليبية أمام حفتر!

الخميس ٠٧ فبراير ٢٠١٩
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
ضابط من انصار القذافي يساعد حكومة الوفاق الليبية أمام حفتر! أفاد موقع مقرب من القيادة العامة للجيش الليبي أن الكتيبة 177 في مدينة أوباري جنوب البلاد، تعرضت لهجوم من قبل مسلحين يعتقد أنهم يتبعون علي كنه، الضابط الكبير في الجيش الليبي السابق.

العالم - ليبيا

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، القائد الأعلى للجيش، فائز السراج، قد اصدر أمس قرارا بتعيين الفريق ركن، علي سليمان محمد كنه، آمرا لمنطقة سبها العسكرية.

وتتزامن هذه الخطوة مع سيطرة وحدات من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر على حقل الشرارة النفطي ومدينة أوباري في إطار عملية واسعة بجنوب غربي البلاد.

ويعد علي كنه من الضباط الميدانيين الكبار الذين ظلوا على ولائهم للنظام السابق، ويعتقد أن تعيينه آمرا لمنطقة سبها سيخلط الأوراق، ما يضع هذا الضابط في مواجهة المشير حفتر في جنوب البلاد، حيث يتمتع الضابط علي كنه بنفوذ نظرا لانتمائه إلى الطوارق الذين يتمركزون في عدة مناطق هامة في جنوب وجنوب غربي ليبيا.

والفريق ركن علي كنه يبلغ من العمر 74 عاما، ومسقط رأسه مدينة مرزق الواقعة في عمق الصحراء جنوب غربي البلاد.

وتولى علي كنه عدة مناصب قيادية في عهد القذافي أهمها آمر منطقة سبها، وآمر لواء المغاوير، وآمر منطقة أوباري الدفاعية، وكان شارك في المعارك ضد الجيش التشادي في منطقة أوزو الحدودية عام 1987.

يذكر كذلك أن هذا الضابط الذي احتفظ بولائه للنظام السابق، وعمل على تشكيل وحدات عسكرية في الجنوب لأنصار القذافي، كان ضمن ما يسمى بحركة الضباط الوحدويين الأحرار التي شكلها القذافي أواخر الستينيات للإطاحة بالنظام الملكي الليبي عام 1969.

ولا يعترف هذا الضابط بالقيادة العامة للجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، ويبرر ذلك بعدم وجود قيادة عسكرية موحدة بسبب الانقسامات السياسية، إلا أن موافقته على تولي قيادة منطقة سبها العسكرية تضعه مباشرة في مواجهة حفتر الذي سيطرت قواته على المدينة ومحيطها بشكل كامل مؤخرا.

وقبل يوم من تعيين علي كنه من قبل الس راج آمرا لمنطقة سبها العسكرية، أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بيانا أدان فيه حملة الجيش الوطني ضد قوات المعارضة التشادية والجماعات الإرهابية في المنطقة الصحراوية بجنوب غربي البلاد ، شاجبا ما وصفه بـ "التصعيد العسكري الذي يحدث في بعض مناطق الجنوب الليبي، والتي كان آخرها القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة مرزق وضواحيها".

وفي السياق ذاته، أمر السراج قائد المنطقة العسكرية الغربية أسامة الجويلي بإرسال قوة من حرس المنشآت النفطية إلى حقل الشرارة، بهدف تأمينه، إلا أن وحدات الجيش الوطني التابعة لحفتر سارعت إلى السيطرة على الحقل، ما يفتح الباب الآن لاحتمالات وقوع صدامات بين الجيش الوطني وقوات جويلي وكنه، الأمر الذي حذر منه عدد من الشخصيات والوجهاء المحليون في جنوبي البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

بيان لكاتس وسموتريتش: القرارات تهدف لإزالة عوائق قائمة من عشرات السنين وإتاحة تطوير متسارع للاستيطان بالمنطقة


القناة 13 عن مصدر: إعادة طائرة تابعة لشركة ويز إير لمطار بن غوريون برفقة مقاتلات للاشتباه بحادث أمني


قوات الأمن السوري تدخل مطار القامشلي لتسلمه من قسد


إيران: يدنا لا تزال على الزناد، لكننا لا نرغب ببدء حرب إقليمية


الجيش الإسرائيلي: قواتنا رصدت مسلحين اجتازوا الخط الأصفر واقتربوا منها وسلاح الجو هاجمهم وقضى على أحدهم


أكثر من 25% من النفط والغاز الطبيعي المسال تمر إضافة إلى سلع بمليارات الدولارات من مضيق هرمز


عبد الفتاح السيسي: نرفض أي إجراءات من شأنها المساس باستقرار وسيادة الدولة الصومالية


القوة الجوية الإيرانية: قواتنا جاهزة لمواجهة أي مستوى من التهديدات


وزير الخارجية الإثيوبي: مستعدون لمفاوضات شاملة مع إريتريا تتضمن ملف المنفذ البحري


دعوة لتكثيف الجهود الدبلوماسية لملاحقة المتورطين بإغتيال قادة النصر