عاجل:

لماذا رفضت حركة الجهاد الإسلامي التوقيع على بيان الفصائل الفلسطينية في موسكو

الثلاثاء ١٢ فبراير ٢٠١٩
١١:٢٠ بتوقيت غرينتش
لماذا رفضت حركة الجهاد الإسلامي التوقيع على بيان الفصائل الفلسطينية في موسكو رفضت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الثلاثاء، التوقيع على بيان الفصائل الفلسطينية في موسكو، لعدة أسباب متعلقة في بنود البيان.

العالم - فلسطين

وقال الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في تصريحٍ لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": "إن حركة الجهاد الإسلامي رفضت التوقيع على البيان بسبب بندين أساسيين في البيان وهما البند المتعلق باعتبار "م ت ف" ممثل شرعي ووحيد دون ربط ذلك بإعادة بناءها وتطويرها وفق اتفاق القاهرة 2005.

وأشار إلى أن البند الثاني والذي رفضته الحركة متعلق بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967وعاصمتها القدس الشرقية .

ويُشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي شاركت في حوارات موسكو بوفد برئاسة الدكتور محمد الهندي وعضو المكتب السياسي عبد العزيز الميناوي والقيادي في الحركة احسان عطايا.

وكانت الفصائل الفلسطينية وصلت للأراضي الروسية الأحد الماضي بدعوة من معهد الاستشراق الروسي التابع لوزارة الخارجية بهدف بحث العديد من القضايا الفلسطينية الهامة، وخاصة في ظل المخاطر والتحديات التي تطال القضية الفلسطينية والتي تهدف الي تصفيتها.

0% ...

آخرالاخبار

ثمانية أبريل: من ذكرى الاستقلال الحقيقي إلى الردعِ الحقيقي


إيران تدعو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لإدانة الهجمات على بنيتها التحتية المدنية


استهداف مراكز وتجمع جنود الاحتلال والتحكم القيادي بالاراضي المحتلة


سلاسل بشرية احتجاجا على تهديدات ترامب بقصفه الجسور والطاقة


بقائي: لا شك في تغلُّب قوة الحكمة والايمان على نهج الغطرسة والبلطجة الخاوي


مهاجراني: التهديدات لن تخلق أي خلل في استقرار المواطنين


"الغارديان": يتصرف ترامب بتلقائية ويدير الأمور بلا خطة واضحة؛ في الساعات المقبلة سيعتمد مستقبل الاقتصاد العالمي على الإرادة المتقلبة لرئيسٍ يقوده غروره ومجاملات مستشاريه


"الغارديان": رغم ادعاءات ترامب المتغطرسة بشأن تدمير القدرة العسكرية الإيرانية، تظل إيران مسيطرة على مضيق هرمز


"الغارديان": لغة ترامب وتهديداته تلحق مزيداً من الضرر بالمصداقية العالمية والمكانة الأخلاقية لأمريكا


"الغارديان": تغريدات ترامب المليئة بالألفاظ النابية على منصات التواصل هزّت مكانة رئيس الولايات المتحدة. تهديداته تُعد وفق اتفاقيات جنيف جريمة حرب