عاجل:

استقالة وزيرة كندية ومكتب ترودو في قلب الفضيحة

الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
استقالة وزيرة كندية ومكتب ترودو في قلب الفضيحة أعلنت وزيرة العدل السابقة في الحكومة الكندية استقالتها، وسط اتهامات بخضوعها للضغط حتى تتخلى عن الملاحقة القضائية لشركة تحوم حولها شبهة فساد واحتيال.

العالم - الأميركيتان

واستقالت وزيرة المحاربين القدامى في حكومة جاستن ترودو الليبرالية، جودي ويلسون رايلبولدـ من الحكومة في رسالة، لكنها لم تشر إلى أي سبب من الأسباب التي دفعتها إلى مغادرة المنصب، وفق ما نقلت "غارديان".

وكانت الوزيرة الكندية تتولى حقيبة العدل في البلاد لكنها أبعدت عن المنصب الوزاري خلال الشهر الماضي، وعقب ذلك، أسندت إليها وزارة المحاربين القدامى.

وأوردت في رسالتها أنها تغادر بشعور من الحزن، وأضافت أنها على دراية بأن كثيرا من الكنديين يودون لو تخرج عن صمتها حتى تتحدث عن قضايا أثيرت في الإعلام خلال الأسبوع الماضي.

وكانت صحفيتا "غلوب" و"مايل" الكنديتان قد ذكرتا أن مسؤولين في مكتب ترودو حاولوا أن يضغطوا على الوزيرة خلال العام الماضي أي حين كانت وزيرة للعدل حتى تساعد شركة مختصة في الهندسة.

وحاولت الضغوط أن تقنع الوزيرة بمساعدة شركة "إس إن سي لافالين غروب" بتفادي الخضوع للمحاكمة على خلفية تهم فساد واحتيال، وهذا الأمر اعتبره المعارضون بمثابة "فضيحة مدوية".

وبحسب المصدر الكندي، فإن الوزيرة تجاهلت الضغوط، وهذا الأمر هو الذي أدى إلى إبعادها عن وزارة العدل، في يناير الماضي.

من ناحيته، قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إنه يقف بشكل كامل في الوزيرة، وأضاف أن حضورها في الحكومة يتحدث عن نفسه ولا يحتاج إلى من يعرف به.

في غضون ذلك، أعلن رئيس لجنة الأخلاقيات في البرلمان الكندي إجراء تحقيق في الفضيحة المحتملة لمعرفة ما إذا كان مسؤولون كبار قد تورطوا في ممارسات غير قانونية بغرض التأثير على عمل القضاء.

ترودو ينفي

وتواجه الشركة التي تتخذ من مدينة مونتريال مقرا لها، اتهامات بالفساد منذ عام 2015 على إثر الاشتباه في دفعها رشى لمسؤولين في ليبيا بين عامي 2001 و2011 من أجل تأمين عقود لمشاريع حكومية خلال فترة حكم معمر القذافي.

وضغطت شركة "لافالين" على الحكومة وعلى مسؤولين كبار في مكتب ترودو من أجل التوصل إلى تسوية خارج المحكمة تتضمن دفع غرامة والموافقة على وضع إجراءات امتثال، لأن إدانتها داخل المحكمة تعني تعرض أعمالها وآلاف الوظائف للخطر.

لكن صحيفتا "غلوب" و"مايل" نقلتا عن مصدر لم يكشف عنه أن الوزيرة رفضت أن تطلب من المدعين العامين الموافقة على إجراء تسوية مع الشركة"، ومن المتوقع أن تستمر إجراءات المحاكمة.

ونفى ترودو هذه الادعاءات وقال "لم يحدث في أي وقت أن قمت أنا أو مكتبي بتوجيه وزير العدل الحالي لأو السابق لاتخاذ أي قرار معين بهذا الخصوص".

وعلى الرغم من احتدام الجدل حول القضية في كندا، فإن الوزيرة رفضت التحدث وتناول القضية، مشيرة إلى قيود متعلقة بعدم إفشاء أسرار العمل الحكومي.

وكانت التهم التي وجهها القضاء الكندي ضد شركة "أس أن سي لافالين" آخر الضربات التي تتلقاها إحدى أكبر شركات البناء والهندسة في العالم، بعد أن منعها البنك الدولي من التقدم بعروض على مشاريع جديدة حتى عام 2023 بسبب "سوء السلوك" في بنغلادش وكمبوديا.

والشركة متهمة بتقديم 36 مليون دولار كرشى لمسؤولين والاحتيال على الحكومة الليبية بمبلغ 98 مليون دولار أميركي.

وأشرفت الشركة على مشاريع بمليارات الدولارات في ليبيا، بما في ذلك بناء سجن خارج طرابلس ومطار في بنغازي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية لبنانية: الطيران المسيّر الصهيوني يخرق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت على علو منخفض


الرئيس بزشكيان: الشعب الإيراني أكثر وعياً من أن يقع ضحية خداع الأعداء الماكرين والمجرمين والاستغلاليين


الرئيس مسعود بزشكيان: الإجراءات العدائية التي يتخذها الأعداء تحول دون معالجة أوضاع الناس والحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني ضرورة أساسية


الرئيس مسعود بزشكيان: الولايات المتحدة و "إسرائيل" المجرمتان تستخدمان الانقسامات لإثارة الفرقة


الرئيس مسعود بزشكيان: من الإجراءات التي اتخذها أعداء نظام الجمهورية الإسلامية على مدى سنوات طويلة اغتيال الشخصيات المؤثرة والكفوءة


الرئيس مسعود بزشكيان: نعمل بما يتجاوز الرؤى السياسية لتلبية احتياجات المجتمع


اللواء امير حاتمي قائد الجيش الإيراني: سيقاتل الإيرانيون لـ20 جيلاً إذا لزم الأمر للدفاع عن بلادهم؛ يجب على العدو أن يفهم أن إيران ليست ملعباً لمغامراته


"جيش" الاحتلال ينفذ تفجيراً ضخماً في بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان


محافظ المركزي الإيراني: العقوبات الأميركية استنفدت خياراتها ولا مشكلة في تأمين العملة


مصادر محلية من القنيطرة: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي