عاجل:

لماذا الهجوم علی حرس الثورة الايراني؟ ولماذا "جيش العدل"؟

الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
لماذا الهجوم علی حرس الثورة الايراني؟ ولماذا العالم- الخبر واعرابه

الخبر: عدد من الشهداء والجرحی هو حصيلة الهجوم علی حافلة تقلّ قوات الحرس الثوري في سيستان وبلوشستان.

التحلیل: اعلنت وسائل الاعلام السعودية في اول رد فعل لها تجاه تفجير حافلة تقلّ عددا من الأعضاء في حرس الثورة الاسلامية اعلنت ان الجماعة المسماة بجيش العدل قد تبنت هذا الهجوم.

ان التأني في هذا الاعلان السريع یکشف ان وسائل الاعلام التابعة للسعودية صارت سعيدة بما تسميه "تعميق الخلاف فيما بين الشيعة وأهل السنة في ايران".

ولا ننسی انه في الهجوم الارهابي الواقع في 22 سبتمبر من عام 2018 والذي استهدف سکان اهواز المظلومين حاولت هذه الوسائل الاعلامية ان تسندها لجماعة الاحوازية، بينما تبين فيما بعد أن عملية اهواز الارهابية کان قد نفذها داعش.

وبالنظر الی قوة ايران المثالية في المنطقة فتسعی وسائل الاعلام التابعة للرجعيين في المنطقة بأن تعوض عن فشلها بالمنطقة(سوريا، غزة، العراق، اليمن، لبنان و...) من جهة، کما انها تسعی من خلال تهويل قوة جماعات وخلايا کهذه – وهي تابعة لها في الأغلب- ان تضع علامات استفهام جادة امام قوة ايران وفق مزاعمهم، ومن جهة ثالثة تحاول ان تبرز الجماعات الارهابية التابعة والموالية لها جماعات حية، ذات تأثير وحيوية وان یحولوا بينهم وبين أن يطويهم النسيان.

ويبدو ان هذه العملية أتت كرد فعل هزيل تجاه التواجد المليوني للشعب الايراني في مسيرات 22 من بهمن/ 11 فبراير 2019 ؛ تلك المسيرات المليونية التي أثبتت عدم فاعلية محاولات الرجعيين بالمنطقة وحلفائهم من أمريکا واسرائيل في فرض الحظر ضد ايران و فرض العداء علی الايرانيين.

ويجب الا نستبعد ان الهجوم علی حرس الثورة الاسلامية بالتزامن مع افتتاح مؤتمر وارسو هو في الحقيقة بعث رسالة الی هذا الاجتماع توحي بتذمر شعبي کي يزيد المشارکين فيه عزيمةً لاتخاذ قرارات ضد ايران. هذا وان سيناريوهات لا انسانية کهذه قد فقدت فاعليتها منذ زمن.

0% ...

آخرالاخبار

ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


الخارجية الإيرانية: نبذل قصارى جهدنا لإحقاق حقوق الشعب الإيراني والدبلوماسية هي استمرار للجهود العسكرية في الميدان


الخارجية الإيرانية: يمكن التوصل إلى اتفاق متى ما روعيت مصالح وحقوق الشعب الإيراني فيه


الخارجية الإيرانية: التعويض عن الأضرار التي لحقت بالبلاد أمرٌ بالغ الأهمية في المفاوضات


الخارجية الإيرانية: ليس من المقرر بأي شكل أن يتم نقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لخارج البلاد


الخارجية الإيرانية: بعد وقف إطلاق النار في لبنان أعلنا أن مرور السفن غير العسكرية عبر مضيق هرمز متاح وفقاً لتقدير المراجع المختصة


الخارجية الإيرانية: تصريحات المسؤولين الأمريكيين المتناقضة نابعة من اليأس والعجز