عاجل:

موسكو تحذر من المساعدات الأميركية لفنزويلا

الخميس ١٤ فبراير ٢٠١٩
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
موسكو تحذر من المساعدات الأميركية لفنزويلا حذرت الخارجية الروسية اليوم من استمرار التحضير تحت ستار القافلة الإنسانية لاستفزاز يؤدي إلى سقوط ضحايا في فنزويلا وتبرير التدخل العسكري الخارجي في هذا البلد.

العالم - أوروبا

وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي أسبوعي اليوم الخميس: "دعونا لا ننخدع ولا نخدع الآخرين، فتحت ستار القافلة الإنسانية تجري تحضيرات لاستفزازات، قد يترتب عليها سقوط ضحايا. هذا الاستفزاز مطلوب كذريعة للعمل العسكري من الخارج ويجب أن يدرك الجميع هذا الأمر بوضوح".

وأعربت زاخاروفا عن رفض بلادها القاطع لتسييس مسألة المساعدات الإنسانية لفنزويلا، والتستر بها للتلاعب بالرأي العام وتعبئة القوى المناهضة للحكومة بهدف الانقلاب على السلطة، مشيرة إلى أن حل مشكلة المساعدات الإنسانية في فنزويلا خاضع لآليات الأمم المتحدة.

ودعت الخارجية الروسية إلى تفادي أي خطوات وتصريحات من شأنها تصعيد التوتر في فنزويلا، بما في ذلك النداءات الموجهة للقوات المسلحة الفنزويلية، التي تنذر بجرّ هذا البلد إلى مواجهة أهلية داخلية.

وقالت زاخاروفا إن هناك مؤشرات متزايدة على أن تغيير النظام في فنزويلا بالقوة أصبح أولوية بالنسبة للولايات المتحدة وسط انكماش نطاق الخيارات التي تنظر فيها، مشيرة إلى أن واشنطن على ما يبدو، اختارت سيناريو مواجهة حادة يتضمن استخدام القوة في فنزويلا.

وأضافت أن هذه الرهانات خاطئة، فالتدخل العسكري "خط أحمر لأمريكا اللاتينية بأسرها والمجتمع الدولي الذي يعتبر نفسه متحضرا".

وأكدت زاخاروفا استعداد روسيا للحوار حول فنزويلا مع كافة الأطراف، شريطة أن يعتمد هذا الحوار على مبادئ القانون الدولي.

وأشارت إلى أن كل ما يشاع عن مشاورات روسية أمريكية حول فنزويلا يندرج في خانة "الأخبار الكاذبة"، مع أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو مؤخرا، حذر فيها واشنطن من مغبة التدخل العسكري في فنزويلا.

وتعد المعارضة الفنزويلية بالتعاون مع واشنطن وأطراف أخرى مؤيدة لها، لإرسال قافلة مساعدات إنسانية للفنزويليين من كولومبيا المجاورة الأسبوع المقبل، في تحد لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو التي رفضت استقبال المساعدات باعتبارها استفزازا وإهانة للشعب الفنزويلي، وأغلقت الحدود في وجهها.

0% ...

آخرالاخبار

وكالة "تسنيم": إيران لم ولن تسعى لإنتاج سلاح نووي وهذه المزاعم ليست سوى ذرائع وخداع من قبل الأميركيين وقد تم تأكيد ذلك في النص الجديد


وكالة "تسنيم": مطالب الأميركيين في المجال النووي ليست سوى ذرائع سياسية وتتنافى مع حقوق الشعب الإيراني


وكالة "تسنيم": رغم حديث الاميركيين عن إنشاء صندوق للتنمية وإعادة الإعمار إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الرقم ومطالب إيران


وكالة "تسنيم": إصرار إيران على ضرورة دفع تعويضات من قبل الأميركيين بسبب العدوان العسكري على إيران جاد للغاية


المصدر الإيراني لوكالة "تسنيم": على الرغم من بعض الوعود لا يزال هناك خلاف حول إعادة الأموال المجمدة


تسنيم عن مصدر مقرب من فريق إيران التفاوضي: الخلافات الجوهرية التي تنبع من جشع الأميركيين وعدم واقعيتهم لا تزال قائمة


الإعلام العبري: تكبدت شركات الطيران الحصة الأكبر من الخسائر والتي قدرت بنحو 15 مليار دولار


الإعلام العبري: هناك 279 شركة عالمية أشارت إلى الحرب باعتبارها أحد الأسباب الرئيسية لاتخاذ إجراءات مالية وتقشفية


الإعلام العبري: توجد تحذيرات بأن التأثير الحقيقي للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لم يظهر بالكامل بعد


الإعلام العبري: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بدأت تترك آثارا مباشرة ومتسارعة على الاقتصاد العالمي


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ