عاجل:

شاحنات من سوريا اتجهت لتركيا طالما أثارت القلق

الجمعة ١٥ فبراير ٢٠١٩
٠٨:١٣ بتوقيت غرينتش
مشاهد موجعة لا ينساها أي سوري وهو يرى منشآت بلده الصناعية مفككة ومحمولة على شاحنات في طريقها إلى تركيا.

العالم- سوريا

تعرض قطاع الإنتاج بمختلف أنواعه في سوريا خلال سنوات الحرب، إلى حملة ممنهجة من التخريب طالت بشكل أساس بنيته التحتية عبر السرقة والنهب أو التدمير على يد جماعات ظهرت بشكل مفاجئ لم تكن بالحسبان.

وتعتبر مدينة حلب في الشمال السوري، وهي عاصمة الصناعة السورية، أولى المدن السورية التي تعرضت منشآتها الصناعية الضخمة إلى عمليات مدبرة للتخريب والسرقة بعد أن قامت جماعات محترفة بتفكيك أكبر الآلات الإلكترونية والمعقدة الباهظة الثمن ونقلها إلى الأراضي التركية تحت مرأى ومسمع الدولة التركية.

وحينها علت التصريحات والنداءات السورية المطالبة بوقف هذا النهب الممنهج وطالب اتحاد غرف الصناعة السوري الحكومة السورية بتوجيه رسائل إلى الأمم المتحدة تشكو فيها تركيا سماحها ومشاركتها في تفكيك البنية الصناعية السورية في حلب.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الإعلام عشرات الصور والفيديوهات التي تظهر شاحنات ومختلف أنواع الآليات وهي تقوم بشحن مصانع بأكملها إلى تركيا بمساعدة الجماعات الإرهابية المتطرفة التي كان شغلها الشاغل تدمير وتخريب سوريا.

اعترافات رجال أعمال أتراك

أكد رجال أعمال أتراك في جنوب شرقي تركيا أن أعضاء المجموعات الإرهابية يفككون أجهزة ومعدات المعامل التي توقفت عن العمل في سوريا ويهربونها إلى تركيا.

وجاء ذلك بعد أن أشهر عديدة على توجيه وزارة الخارجية السورية رسالتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة قالت فيهما "إن نحو ألف معمل في مدينة حلب تعرض للسرقة والنقل إلى تركيا بمعرفة تامة وتسهيل من الحكومة التركية وهو عمل غير مشروع يرقى إلى أفعال القرصنة ومرتبة عمل عدواني يستهدف السوريين في مصادر رزقهم وحياتهم الاقتصادية".

​وكان للصناعيين في هذا الصدد تحركات عديدة أهمها ما قام به رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، فارس الشهابي، عندما وجه كتابا إلى الخارجية السورية تحدث فيه عن قيام المجموعات الإرهابية بسرقة الآلات والتجهيزات والعديد من الآليات كالسيارات والحفارات والروافع وكذلك المواد الأولية من حلب، ونقلها إلى تركيا عبر البوابات الحدودية المعروفة التي تسيطر عليها العصابات الإرهابية.

​وعلى مدار سنين الأزمة استمر تفكيك ونقل المعامل تباعا إلى تركيا حتى وصل عددها مع الورشات المنهوبة أيضا إلى أعداد لا تحصى بشكل دقيق.

وتتزاحم التصريحات والاحتجاجات الرسمية والشعبية على ما فعلته العصابات الإرهابية المسلحة بالمنشآت الصناعية السورية حتى تمكن الجيش السوري من تحرير معظم المناطق التي تتركز فيها المدن الصناعية.

​واليوم تعمل الحكومة السورية واتحاد الصناعة على النهوض بالقطاع الصناعي مجددا وهي مهمة مليئة بالصعوبات والعقبات وخاصة منها العقوبات الاقتصادية الجائرة على البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الصيني يحذر ترامب


مجلس النواب العراقي يصوت على منح الثقة لحكومة الزيدي


عدوان إسرائيلي على بلدات حاروف وتول وكفرتبنيت وزوطر الشرقية و فرون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تنسف عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


نتنياهو بين مأزق الحرب وأزمة الحكم… الكنيست إلى الحلّ!


قصف مدفعي وفوسفوري "إسرائيلي" يطال عددًا من بلدات قضاء النبطية جنوب لبنان


قناة فوكس نيوز تعلن أن مايك بانكس، رئيس دوريات الحدود الأمريكية، قد استقال فجأة


عضو في البعثة الأممية لتقصي الحقائق بالسودان: الأزمة الإنسانية في السودان هي الأسوأ على مستوى العالم


"رويترز": الهدوء الخادع في سوق النفط لن يستمر


إعتراف إسرائيلي صادم.. إيران غيّرت معادلات الحسم والردع!