عاجل:

إكتشاف مروع في آخر معاقل داعش بسوريا

الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٩
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
إكتشاف مروع في آخر معاقل داعش بسوريا قالت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية اليوم الأحد، إنّ وحدة القوات الجوية البريطانية الخاصة عثرت أثناء هجومها على آخر معقل لتنظيم داعش شرق سوريا، على 50 رأسًا لفتيات أيزيديات كن عبدات للجنس لدى التنظيم المتطرف الإرهابي، ملقاة في صناديق قمامة.

العالم - حوادث

وذكرت الصحيفة أنّه ”تم رصد هذا الاكتشاف المروع عندما دخلت القوات البريطانية مدينة ”باغوز“ المحاصرة على ضفاف نهر الفرات في شرق سوريا، آخر معقل لداعش“.

وأشارت إلى أنّ ذلك تم في ”أعقاب معركة شرسة في وقت سابق من هذا الشهر قتل فيها نحو 100 من المتشددين الإرهابيين، حيث أطلق جنود القوات الخاصة 600 قذيفة هاون وعشرات الآلاف من طلقات المدافع الرشاشة، ما أجبر داعش على الدخول إلى شبكة من الأنفاق تحت المدينة التي تحولت إلى أنقاض“.

ذبح وحشي

وقال مصدر لصحيفة ”ذا ميل أوف ساندي“، إنّه ”في وقت الهزيمة، كانت قسوة الدواعش لا تعرف أي حدود، لقد قاموا بذبح هؤلاء النساء البائسات بكل جبن وفساد وتركوا رؤوسهن المقطوعة وراءهم لكي نجدها نحن، لا يمكن لأي إنسان طبيعي فهم الدافع لمثل هذا الفعل المقزز“.

وتابع قائلًا: ”لن ينسى أي من جنود القوات الخاصة التي دخلت باغوز اليوم ما شاهدوه، وهو ما شبهه بعض الجنود بمشهد من فيلم Apocalypse Now ، إلا أن عزاءهم الوحيد هو أنهم ساهموا في إنهاء الحكم الإرهابي لدولة داعش“، على حد تعبيره.

ومنذ خمس سنوات، سيطرت المجموعة المتشددة على 34 ألف ميل مربع من الأراضي الممتدة من غرب سوريا إلى شرق العراق؛ أي ما يعادل مساحة تزيد عن ربع مساحة إنجلترا.

وأوضح المصدر أنه ”بحلول الليلة الماضية، تم احتجاز حوالي 200 متشدد على مساحة خمس ميل مربع من الأراضي الزراعية بالقرب من ”باغوز“ في منطقة تدعى ”حاوي الدندال“، حيث كانوا يحتفظون بعدد متساو من الرهائن المدنيين“.

ووفق ما نقل التقرير عن مصادر دفاعية، فقد تم نشر القوات الخاصة البريطانية للمرة الأولى في العراق وسوريا العام 2015، حيث قادوا عملية مطاردة دولية للقبض على محمد أموازي المتشدد المولود في لندن والمعروف باسم ”الجهادي جون“ والذي قطع رؤوس الرهائن الغربيين ووجه للقادة الدوليين تهديدات دموية.

وتم قتل إموازي بضربة جوية دقيقة في مدينة ”الرقة“ في نوفمبر من ذلك العام، أما بعد ذلك بعامين، شوهدت سيارات دورية القوات البريطانية مدججة بالسلاح في منطقة ”التنف“ على الحدود العراقية السورية.

وبحسب صحيفة ”ذا ميل أوف ساندي“، فإن 65 جنديًا من فرقة النخبة البريطانية، يرافقهم مراقبون متخصصون في إطلاق قذائف الهاون ومشغلات الإذاعة، غادرت منطقة التنف للسفر إلى باغوز الشهر الماضي.

وانتشر الجنود في العربات وعلى متن طائرات الهليكوبتر شينوك من سرب القوات الخاصة السرية في سلاح الجو الملكي البريطاني، كما تم توفير الدعم المدفعي للمعركة النهائية في الأسبوع الماضي من قبل القوات الخاصة الأمريكية والفرنسية المتمركزة في القائم على الحدود العراقية ، ورافقهم مئات من جنود قوات الدفاع السورية المدربين تدريبًا غربيًا.

وخلال المعركة، دمرت مقاتلات سلاح الجو الملكي تايفون داعش باستخدام صواريخ ”ستورم شادو وبريمستون 2″، في حين قدمت الدرون تغطية للمراقبة على مدار 24 ساعة في ”باغوز“.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر في مستشفيات غزة: 20 شهيدا بينهم 14 في حيي التفاح والزيتون بمدينة غزة منذ فجر الإربعاء


ضابط في جيش الاحتلال يصاب بجروح خطيرة قرب "الخط الأصفر"


مصادر طبية: شهيد و8 مصابين في قصف على خيام تؤوي نازحين بمواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


تناول الطعام بطريقة خاطئة يؤثر على صحتك أكثر مما تتصور!


غزة: نتنياهو يشترط الإعمار بنزع السلاح.. معبر شبه مفتوح وأزمة إنسانية مستمرة


مفاوضات إيران وأمريكا ستعقد في مسقط.. ومحاولات إفشال إسرائيلية


مجزرة جديدة شرق غزة.. 18 شهيداً فلسطينياً بينهم 5 أطفال


دراسة تكشف: وسيلة نوم شائعة قد تضر صحتك!


المالكي يكشف حيثيات رفض ترامب لترشيحه


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال الحربي يحلق في أجواء جنوب لبنان