عاجل:

الإرباك الليلي يتواصل في قطاع غزة

الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٩
٠٦:٤٤ بتوقيت غرينتش
الإرباك الليلي يتواصل في قطاع غزة استأنفت مجموعات من المتظاهرين مساء الأحد فعاليات "الإرباك الليلي" مخيم البريج، بعد أن عُلقت فعالياتها في نوفمبر الماضي.

العالم- فلسطين

وتوافدت عشرات الشبان بمخيم البريج شرق القطاع مع ساعات المساء، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا المفرقعات الصوتية، ضمن فعاليات "الإرباك" الإرباك التقليدية السابقة.

وزعمت مصادر عبرية إن 109 قنابل أنبوبية أطلقت صوب قوة إسرائيلية قرب السياج شرقي وسط غزة دون وقوع إصابات.

وتوقفت فعاليات "الإرباك" في نوفمبر الماضي بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 12 سنةً، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.

ورفضت حركة "حماس" في يناير الماضي استلام الدفعة الثالثة من أموال المنحة القطرية؛ لتلكؤ سلطات الاحتلال في إدخالها، وتنكّرها للتفاهمات التي رعاها الوسطاء.

وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.

وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.

0% ...

آخرالاخبار

دوي صافرات الإنذار في مستوطنات 'كريات شمونة'


"فايننشل تايمز" : تهديدات ترامب بمهاجمة محطات الطاقة الإيرانية واقتراحاته بأن تدفع دول مجلس التعاون ثمن الصراع محبط للرياض


مجاهدو حزب الله يستهدفون 'مستوطنة إيفن مناحيم' بالمسيرات الانقضاضية تنفيذاً للتحذير الموجه لمستوطنات شمالي فلسطين المحتلة


وزير الخارجية الإيراني عراقجي لنظيره الفيتنامي: دفاعُ إيران مشروع ومواجهةُ العدوان الأميركي ـ الصهيوني مستمرة


الذهب يهبط لأكثر من 2% بعد خطاب ترامب


وسائل إعلام عبرية: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في الشمال إثر قصف من لبنان


آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


صافرات الإنذار تدوي في 'المطلة' شمالي فلسطين المحتلة


رصد حوالي 400 سفينة متوقفة عند مضيق هرمز، بانتظار الحصول على إذن إيراني للعبور


التربية والتعليم تعلن استشهاد واصابة مئات التلامذة والمعلمين جراء العدوان